أنتقام أحفاد عمدة الصعيد

أنتقام احفاد عمدة الصعيد
بقلم ندي ممدوح
الفصل التاسع

يحل الليل وتكون مليكه جهزت كل حاجه وبانتظار سراج … وليس سوي دقائق ليسمعا خبط علي الباب وتفتح مليكه ويكون سراج
مليكه بتشوفه لابس جلباب ذادته وسامه ورجوله ولا تعلم … ثواني … دقائق …لحظات وعيونهم مثبته ينظرون الي بعض وكانهم لاول مره يروا بعض لا يتكلمون فقط عيونهم من تتكلم بعشق لا نهايه له عشق سيدوم للابد
لينتشلهم من سرحانهم وعشقهم صوت أمل وهي تقول : سراج ها عملت اي
سراج : ها ا ااا وبيسكت
لترد مليكه قائله بنبره هادئه : سراج احنا جهزنا بس عاوزه اتكلم معاك قبل اي حاجه ممكن
سراج بجديه : اتفضلي ….
مليكه وهي بتبعد من عند الباب وبتشاور بايدها للداخل : اتفضل الاول …. وبيدخل سراج وبيحلس …. لتدخل امل وملك الغرفه ويتركوا لهم المجال للكلام
لتجلس مليكه مقابل له ولا تتكلم فقط تنظر اليه
ليتكلم سراج اخيرا بجديه ونبره حاده : قولي عايزه تقولي أي
لترد مليكه بارتباك وتوتر شديد : سراج أنت ليه عملت كدا
سراج بهدوء : عملت اي
لترد مليكه سريعا : يعني ليه هتساعدنا
ليرد سراج بنبره حائره : أني اساعدك ف ده واجبي لانك في قريتي وانا اللي هبقي الكبير بعد جدي … ف ليه عايز اخطبك وتروحي بيتي ف عشان بيتي في امان بس كل اللي هقولهولك متقلقيش مني واصل وهساعدك وهكون جنبكم للنهايه واول ما هثبت براءة والدك هتمشي من بيتي
لتحزن مليكه عند تلك الكلمه وتقول : بس كدا
ليرد سراج وهو بيقف : ليه في شئ تاني ومفيش وقت يلا قومي
مليكه بحزن : حاضر هقول ل ماما
بيشير ليها بماشي وبيخرج يقف عند الباب

مليكه وهي في طريقها للغرفه بتكلم نفسها … يعني هو بيساعدني بس عشان واجبه وانا اللي افتكرت بيحبني … اسلوبه وطريقة كلامه و وسامته وشهامته خلتني اعشقه

بتكون امل خارجه من الغرفه لتري مليكه ماشيه سرحانه لتذهب لها وتقف قصادها وبتمسكها من ايدها : مالك يابت سرحانه في اي

لترد مليكه بضيق : مفيش يلا عشان سراج مستنينا

لتتكلم امل وهي بطريقه للخارج : يلا هاتي اختك وتعالي ورايا

مليكه بتذهب باتجاه الغرفه وتجد ملك خارجه ليحملوا الشنط سوا وبيخرجه عندهم …. سراج اول ما بيشوفها بيتعصب
بتقترب مليكه عنده : يلا
ليقاطعها سراج بعصبيه وغضب : هتطلعي كدا وبيشوار بايدها عليها
مليكه باستغراب : ايوه وبترفع عينها في عنيه بتشوف غضب الكون فيهم لتخاف منه وتقول … لا مش هطلع كدا بش اابس اي
ليرد سراج بغضب : اقعدي جوة لحد ما تصرف وبيطلع موبايله من جيبه وبيتصل بحد وبيمشي بعيد عنهم

لتتكلم ملك وهي متنرفزه : هو مين ده عشان يتحكم فينا
مليكه بفرحه عشان اول حد يقولها كدا : عادي هو خايف علينا
لترد امل بخنقه : بس انتي وهي اقعدوا روحوا يلا
وليست سوا لحظات لياتي سراج وبينده علي مليكه وبيديها شنطه
سراج بهدؤ وهو بيعطيها الشنطه: يلا روحي غيري البس ده
لتمد ايدها مليكه وبابتسامه بسيطه تذيدها جمالا : حاضر
ليبتسم لها سراج : ويرحل للخارج ينتظرهم
– لتتجه مليكه وتفتح الشنطه وتجد بها عبايات سوداء
ملك باستغراب : اي ده يا مليكه
أمل بتاخد منها الكيس عبايات
– ملك بضيق ونرفزه : انا مش هلبس البتاع ده
– مليكه وهي بتلبس العبايه ، ملك مفيش وقت يلا البس
– ملك بهدوء بتمسك منها الشنطه وطلع العبايه وتلبسها … لتلف لهم امل الطرح … وبعد دقائق يخرجون ل سراج … ليقف سراج بشرود وهو يري اميرته ك الاميرات بحجابها الذي ذادها جمالا و وقار وبساطه
ليتجه سراج للعربيه ويفتح لهم الباب ويركبوا وبيسوق سراج … وبعد ثواني تقف السياره امام بيت عتمان لينزلوا بتخفي وترقب شديد بامر من سراج لياخذهم الي شقته عن طريق الباب الخلفي …. ليدخلوا الشقه وتنبهر مليكه بجمالها البسيط والذوق الراقي بها
سراج وهو يغض بصره عنهم : بتمني تكون الشقه عجبتكم
لترد مليكه بسرعه : بجد جميله
أمل بشكر وحرج من كرمه : تسلم يا ابني مش عارفه اقولك اي سراج بمقاطعه وجديه : لا متقوليش اكدا انا زي ابنك
أمل وهي تدعوا له : ربنا يبارك فيك ويبعد عنك كل شر
ليتكلم سراج محذرا : محدش يعرف انكم اهنا عشان اكدا محدش هينزل واصل من الشقه ولا يطلع منها ومحدش بيقرب منيها ابدا
أمل باطمئنان : أطمن يا ابني متقلقش محدش هيعدي عتبة الشقه دي

* فهناك من سيخالف الاموامر ليذوق اشد العذاب *

ليتكلم سراج وهو يشير لهم بالجلوس : الوكل انا مجهز التلاجه من كل شئ ممكن تحتاجوا وكل يوم همر عليكم اعتبروا الشقه بتاعتكم
ليسمعا خبط علي باب الشقه ليقفوا بخوف وينظروا ألي بعض ليذهب سراج و……

~~~~~~~~~~

لتقف سياره اعلي قمة الجبل ويكون رجال كثيرون في كل اتجاه … لينزل هو بكل هيبه بشخصيته التي يخافها الجميع لياتي رجلا راكض اليه ويقبل يده ويقول ، نورت الجبل كله يا حج اتفضل
ليرد عتمان بنبرة ثقه : الجبل منور باهله كله تمام ومالك خلص كل حاجه يا عبد الفتاح
ليرد عبد الفتاح بتوتر قليلا : ايوه يا حج والاطفال جوة
ليرد عتمان وهو يتجه عند مكان الاطفال : زين زين مالك قدها
وبيبص علي تلك الاطفال وبيبتسم ابتسامة نصر… وبيلتفت لعبد الفتاح …. تعال نقعد نتكلم
عبد الفتاح : اتفضل يا حج وبيشاور بايده للرجاله وبيجيبه كرسي لعتمان يجلس وشاي
ليتكلم عتمان بثقه وحده : اللي هيمسك الجبل ويبقي الكبير من بعدي هو سراج يأما
عبدالفتاح بمعارضة : بس كيف ده وسراج بيه ملوش في الكلام ده وميقبلوش
عتمان بثقه وبرود : ملكش صالح دي عندي انا هو وارث طبعي وانا هتصرف معاه

*هل يخضع سراج لجده ام انه سيعلن الحرب وينهي علي من ظلم الكثير ليخسر اغلي ما يملك *

لياتي مالك ويقترب من جده ويقول بنبره هادئه : كل شي زي ما امرت بيه تؤمرني بحاجه تاني
ليرد عتمان وهو سعيد منه وبفرحه : لا يا ولدي روح انت
مالك : بيشاورله بايده ويمشي دون كلمه … يتجه بعربيته ويمشي ليقف في نصف الطريق وبينزل من العربيه وبيفضل يصرخ ويبكي ليجلس منهار ع الارض ويفضل لدقائق يصرخ ويبكي ويخرج ما بقلبه من الم ليلم شتات امره ويركب عربيته ويرحل . .. ليرن موبايله ليرد ويبتسم لما بتكون فرحه
ليرد بسعاده وكانه قد نسي كل همومه و وجعه :فرحه كيفك زينه
فرحه : …………..
ليرد بقلق : موضوع اي
فرحه : . ………..
ليرد باطمئنان بعد الشئ : طيب ماشي بكرا هكون عندك يلا تصبحي علي خير … وبيقفل معاها …. وبيذهب إلي وجهته

~~~~~~~~~

“عند فرحه ”
تكون جالسه وماسكه موبيلها وعلي وجهها ابتسامه لا تبشر بالخير وبتكلم نفسها … من بكرا هبدء اخد حقك يا يحيي وبتبتسم بوجع وبتفضل تخطط لبكرا

~~~~~~~

” بشقة هشام ”
نجد نعمه نائمه ع الارض لا حول لها ولا قوه وجهها وجسمها كله كدمات وتبكي وتدعوا ربها ينقذها من ذلك الزواج لنجد همس تنظر الي والدتها التي لا تنطق فقد تبكي وتبكي ايضا خوفا من والدها الذي دائما ما يضربها ويعامل اخها احسن منها بكثيرررررر ليرتعش جسدها الصغير لما تسمع صوته ….. لتقترب من والدتها بخوف …. لتحضنها نعمه برعب ايضا و ….
فهل من سياتي ليقلب حياة نعمه من جحيم لسعاده ويوجه هشام للطريق الصح ام ان هناك من سياتي ليعلمه درسا لا ينساه

خفايا مازالت مختبئة لمليكه لم يتم الكشف عنها بعد ؟؟
من سبكون الطارق ؟؟
من سيخالف الاوامر لينزل من الشقه ليدخل في رحلة عذاب لا نهايه لتجد نفسها في النار ؟؟
فرحه علي ماذا تخطط ؟؟ هل سيتركها عتمان عايشه بعد معرفته بها ؟
رايكم
انتقام احفاد عمدة ااصعيد
بقلم ” نودددددددددي ”

error: