روايات طويلة

خيوط العشق والنار ( احببت مجنون )

خيوط العشق والنار الجزء2 من( احببت مجنون )

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة مى السيد

الجزء الاول

رواية احببت مجنون

في ضواحي لندن

أحتضن وجهها بين راحه كفيه لتنظر له بعيون باكيه ترتجف أوصالها رعبا ليغمض ليزداد الغضب بداخله أكثر ليحاوطها بذراعيه
ويضمها بقوه ليغمض عيناه بأسي ويزفر بضيق
ليتحدث قائلاً…. ششش أهدي أنا جمبك متخافيش كل حاجة تبقي كويسه
ليبتعد عنها برفق لتحتمي خلف ظهره
ليستدير له بعد ان أشتعل بركان الغضب بداخله
لتشتد حمره عينه ويتطاير الشرر منهما
ليبتسم الأخر بسخريه قائلاً….. حسناً مستر رامي أري أنك قد أطمئن قلبك على زوجتك
دعنا الأن ننهي ما بينا
ليرمقه بنظره حاده….. ليس بينا شئ سوا الثأر
والقصاص
ليقهق علي حديثه….. عزيز رامي ليس هناك داعي أن نفتح صفحات الماضي فقد ولا
الأن أريد أن تهاتف شريك وتخبره بأنهاء ذلك المشروع فورا والأ ستتحمل عواقب عنادك
كما فعل والدك
ليزفر بضيق ويشير له بأصبعه بحده متحدثاً…. لن أنهي شئ فهذا حلمي كما كان حلم والدي
وحلم كل مريض فقير لا يستطيع تحمل تكاليف دوائكم
لينتفض الأخر بغضب ليشهر سلاحه الناري بوجه رامي مهددا أيه….. أذا لم تفعل سأقتلك أنت وزوجتك وصديقك كما فعلت مع والديك
لن أسمح لك ان تضر بمصالحنا بالشرق الأوسط
ليهز رأسه مبتسماً …. حتي أطلقت رصاصه من سلاحك وقتلتني سيستمر المشروع
فأنا مؤمن بالله العلي العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
صدق الله العظيم
لتنطلق رصاصة الغدر لكنها لم تصيب رامي
بل أصابت من وقف أمام وفداه وأخذ الرصاصه بدلاً منه لتستقر بصدره
ليقع بين يدا رامي
لافظً أنفاسه الأخيره
ليجثوا علي ركبتيه محاولاً أستيعاب ماحدث
ليخرج صديقه سلاحه المخبأ بملابسه ويرضيه قتيلا

تقييم المستخدمون: 5 ( 2 أصوات)

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

‫2 تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عفوا أنتي تستخدمي إضافة Adblock

برجاء تعطيل إضافة Adblock حتي تتمكني من التصفح