رواية زنزانة 313

الفصل الثامن عشر

خرجت عزيزة وهي تتثائب مردفه

– في ايه يا ماما؟

– قومي يلا خلينا ننضف البيت انتي ناسيه أن في ناس جايين انهرده عشان كتب الكتاب

– حاضر اهو جايه

– انا دخلت أوضه لين ملقتهاش هي فين

– مش فـ أوضتها ازاي اومال هتكون فين؟

قالتها عزيزة باستغراب ثم أكملت مردفه

– وكمان البت رانيا معاها ليكونو باتو ورا

– ورا فين؟

نهضت عزيزة وهي تنظر للمكان الذي كانو به بالأمس لتجد لين تتكأ على كتف أيوب وهو يستند برأسه عليها و أبنتها نائمه في أحضان أيوب بعمق لتردف بابتسامه

– شكلهم عيله سعيده أوي

قامت بإخراج هاتفها لتلتقط لهم بعض الصور وهم بتلك الوضعيه

مدت يدها لتحمل رانيا من بين كفي أيوب ليستيقظ بخفه لتردف هي بأعتذار

– انا اسفه صحيتك؟

– لا انا نومي خفيف أساساً

– انا هودي رانيا وارجع اخد لين

اومأ أيوب لتدخل عزيزة للداخل قابلت عزه وهي تخرج من الحمام لتناولها الفتاه مردفه

– امسكي عقبال ما أجيب لين من برا

– برا فين؟

قبل ان ترد عزيزة كان أيوب يدلف وهو يحملها بين ذراعيه متجهاً لـ الغرفه التي تقطن بها ليضع بها لين تبعته عزيزة وهي تسحب الغطاء ليكمل هو تدثيرها

……………….

– يعني ايه يا بابا مش عايز تيجي معايا

– زي ما قولتلك يا شريف انا علي هياخدني فـ مشوار وبعدين يوديني البيت

– بابا مشوار ايه انت تعبان

– بلا تعبان بلا بتاع انت فين دلوقت

– فـ الوزارة

– وبنتك يا بيه!! عارف بنتك فين

– يا بابا كل القوات بتدور عليها ورجالتي بتدور فـ المحافظات القريبه

– قولت يوم والبنت هتبقي عندي خلص اليوم فين لين؟

– يا بابا انت مش هتخاف علي بنتي اكتر مني

– أفتكر بس إنها بنتك ديه حاجة تاني حاجه انا قولت علي هيوصلني يعني علي هيوصلني كلامي مفهوم

أغلق عزام الهاتف ليصفق علي بإعجاب

– الله عليك يا جدو

– يلا تعالا خدني العربيه

بدأ علي يسنده حتى خرج من المشفى ثم أوصله للسياره
بدأ علي يقود وهو يدور فـ شوارع جانبيه مختلفه ليردف عزام بضيق

– يا أبني زهقتني ديه تالت مرة نرجع نفس المكان

– يا جدو في عربيه بتراقبنا

نظر عزام فـ المرأه ليصك أسنانه مردفاً

– وبعدين معاك يا شريف

– خد يا جدو أشرب العصير ده

– هات يا أبني بدل حرقه الدم اللي انا فيها ديه

……………………

– ألبسي ده حلو

قالتها عزيزة وهي تضعه على لين لتردف بضيق

– يا بنتي ملوش لزوم انا أكيد جدو هيبقي جايبلي هدوم

– يا بنتي بقالك تلت تيام صاحيه نايمه بنفس الطقم

– ذليني يا عزيزة ذليني

ضحكت عزيزة وهي تردف

– والله أبدا بس بفهمك يلا أخلعي

– لا تعالي اقتليني احسن يا أمو بدر الحقي بنتك

دلفت وجيده وهي تردف

– مالك يا بنتي في ايه

نظرت لعزيزة وهي تضم يديها لـصدرها

– بنتك عيزاني أخلع استغفر الله

رفعت عزيزة حاجبيها وهي تقترب منها مردفه

– طب وحياة امي لاوريكي

تقدمت لتمسك بـ بلوزة لين ناويه على خلعها لتصرخ لين بضحك

– الحقوني عايزة تعمل معايا الغلط وتخلعني هدومي

ضحكت عزيزة وهي تردف

– والله مانا سيباكي

– الحقووونييي عايزة تخلعننيـ….

– دكـــتـــوره

قالها أيوب بحده من الخارج لتبتلع لين ريقها بتردد لتفتح الباب وهي تشرأب برأسها

– أيوة!

نظر لها بحده وهو يردف

– اكتمي صوتك

– حاضر حاجه تانيه؟

هز رأسه نافياً لتبتسم بخفه ثم أغلقت الباب لتنظر لـ عزيزة بضيق ثم قفزت عليها وهي تردف

– مش هسيبك يا عزيزة والله

– الحقوونييي؟

قالتها عزيزة عندما قفزت لين عليها ليصرخ أيوب فـ الخارج مردفاً

– وبعدين!!

………………………..

– جدو يا جدو قوم بقى

– انا فين

– أحنا قدام البيت اللي لين قاعده فيه

– انا نمت كل الطريق

– لا انا أديتك منوم

ضحك عزام بسخريه وهو يردف

– طب يلا بلاش هبل

– يا جدو انا بتكلم جد انت واخد منوم عشان متعرفش أحنا فين

نظر عزام لـ علي بصدمه ليردف علي وهو يرفع كفيه

– أوامر مش ذنبي ده كلام أيوب

– أما أشوف أخرة أيوب اللي انت ماسك فيه انت والهطله التانيه ديه

هبط الأثنان من السياره ليردف عزام بمكر

– مانا لو سألت أي راجل هنا هيقولي

– وانت جدو زي العسل ومش هنهون عليك تفضحنا

– في عربيه جت

قالتها عزيزة وهي تفتح النافذه لتركض لين للخارج وهي تردف

– تلاقيه جدو جه

فتحت باب الغرفه لتجد أيوب فـ وجهها مباشر لأنه كاد أن يطرق الباب لتردف بسرعه

– جدو جه

ركضت من أمامه حتى تستقبله عند الباب ليردف أيوب بعصبيه

– بنت تعالي هنا؟؟

قلصت حاجبيها وهي تردف بضيق

– في ايه تاني

– شوفتي هدومك قبل ما تخرجي

– لاكون نسيت البنطلون من الحماس

قالتها لين بهمس لنفسها لتبدأ بتفحص نفسها نظرت لـ الستره التي أخذتها من عزيزة والبنطال الخاص بها لتجدهم في حاله جيده لتنظر له باستغراب

– في ايه طيب

وجدت عزيزة خلفها ترفع يدها وتهبطها بشكل عامودي لتحرك رأسها بعدم فهم ليردف أيوب وهو يسحب يدها لتقف أمامه دار خلفها لتنظر لـ عزيزة باستفهام
قبل أن تجيب عزيزة كان صوت إغلاق السحاب يصدر لتحمر وجنتيها ليردف أيوب وهو يدفعها

– جوة ومشوفش وشك

– طب وجدو؟

– غوري أحسنلك

سحبتها  عزيزة من كفها وهي تردف بخفوت

– الله يخربيتك طالعه كده

نكزتها لين وهي تردف

– وانتي مقولتيش ليه أن هي بـ سوسته يـ حيوانه

ثوان وخرجت لين لتجد جدها يجلس على الأريكه وعينيه تدور لتنطلق إليه بحب ألتقفها في أحضانه وهو يقبل رأسها و وجنتها

– يا حبيبة قلب جدك وحشتيني

– وانت أكتر يا جدو عامل ايه

– انا كويس أهو

نهض أيوب فـ تلك اللحظه وهو يردف

– المأذون جه برا

– طب نتكلم معاك شوية روح يا علي أفتحلوا

نهض أيوب ليتجه مع عزام لـ أحد الجوانب ليبدؤ بالحديث لتردف لـ علي بضيق

– مجبتش رندا معاك ليه

– لا ماهي مش حنة شيماء عشان أجيب رندا

– بقى كده طب والله أول ما أرجع لـ أقول لـ رندا وهي توريك شيماء بقى

– انتي عمرك ما تستري

في تلك اللحظه دلف الشيخ لينظر عزام إلي أيوب ثم أردف بهدوء

– يلا عشان نكتب الكتاب

بدأ المأذون بعمله بينما كان قلب لين ينبض بقوة لا تعلم هل أقدمت على خطوة لن تستطيع تحمل عواقبها

………………………………

– كده احنا أتاكدنا منهم يا ريس

– خلاص بكره وهما خارجين جيبهم وتعالا على هنا

– بس البت وتكه يا معلم بجد

قالها الفتي لينفث رئيسه الدخان وهو يردف بخبث

– نيجي بس ونشوف سككو قولي الولاه عبعزيز جه؟

– انا جيت اهو يا معلم سلطان

قالها عبد العزيز وهو يجلس بجانبه ليردف بتساؤل

– طمني الواد قال ايه فـ المحكمه

– أعترف علينا ابن الـ…….،و المحكمه بدل ما تخليهم ٥ سنين خليتهم اتنين

ضيق سلطان عينيه وهو يردف

– هو الجاني على نفسوا مع طلعه النهار البت خطيبتو ديه تبقي عندنا ونعمل عليها حفله خفيفه كده

………………………………

” بارك الله لكم وعليكم ورزقكم بالبنين والبنات البارين الطائعين لله”

– مبروك يا قلبي

قالها جدها وهو يطبع قبله على وجنتها ليكمل بعدها وهو ينظر لـ علي

– يلا عشان نلحق الطريق من قبل ما الشمس تغيب

– حاضر يا جدو

– جدو انت مش هتقعد معايا شوية

– لو أتاخرنا شوية أبوكي هيشك فينا فـ انا همشي

– طيب خد بالك من نفسك وكول كويس و أشرب الدوا فـ معادك

– حاضر، صحيح يا لين عايزة أقولك حاجه

مالت عليه لتسمع ما يقول ليردف

– مامتك أطلقت وابوكي ما صدق وشكلهم هيرجعوا لبعض تاني

– بتكلم جد يا جدو

هز رأسه بالإيجاب ليردف وهو ينهض

– أيوة يلا انا همشي عايزة حاجه

– لا سلامتك

– شكراً ليكو عـ اللي بتعمليه مع حفيدتي ربنا يكرمك

– متقولش كده يا عزام بيه بنتك زي بنتي بالضبط

أوصلتهم لين حتى الباب لتردف بعدها عزيزة بتذكر

– لين خدتي الهدوم من جدك؟

نظر أيوب لـ لين باستغراب وهو يردف

– هدوم أيه؟

-هدوم ليا عشان بقالي اكتر من يومين بنفس الطقم والجينز وكده هو جدو مجبش؟

– لا مجبوش حاجه جدك طالع من المستشفى على هنا هيجيب أمتى؟

– طب يلا روحو نامو وخدي يا لين هدوم من عند عزيزة

– طب انا هروح مشوار وراجع

– رايح فين؟

قالتها لين بتساؤل عندما أخبرها أيوب أدار وجهه لينظر لها من الأعلى للأسفل ليردف وهو يخرج

– مشوار وراجع

– يا ربي على أيوب ده

– جوزك استحمليه

– تصدقي يا عزيزة انا هقوم أنط عليكي

– اه تعاليلي مش انتي كنتي عايزة تخلعيني الصبح؟ ده انا هوريكي

ركضت لين وهي تحمي بلوزتها

– والله لأبلغ عنك الوزير يا كلبه انتي

…………………………….

 

error: