You cannot copy content of this page
الرئيسية روايات كاملة روايات طويلة رواية ظننته الثانى ، لكنه /للكاتبة منه محمد

رواية ظننته الثانى ، لكنه /للكاتبة منه محمد

الحلقة الثالثة عشر

وصلت كلا من ريناد و نادين لحفل الزفاف المقام فى احدالقاعات ،تصادف دخولهم بوصول العروس ، بعد مدة بدأت الفتيات بالشعور بالملل و…
نادين بضيق :
_ انا مخنوقة اووى و حاسة بملل … و انتى !!
ريناد بتأيد :
_ اها و انا …
يقترب من طولتهم سالم و مروان و…
سالم بنبرة ماكرة :
_ ريناد عاملة اية .. متوقعتش اشوفك هنا ..
نادين بخبث :
_ والله و لا احنا كمان … خصوصا بعد العلقة اللى خدتها .. اووه دا لسة عينك ورمة … ابقى حط عليها تلج طريقة سريعة و متجربة … اصل خطيبها بيموت 3 كل يوم عشانها
سالم بدهشة :
_ خطيبها !!… هو اللى ضربنى دا خطيبها
نادين بتأكيد :
_ اومال … واحد معدى هيموتك ضرب كدا علشان واحدة … يا عم اعقلها كدا … ممكن بقا تمشى من هنا لحسن خطيبها مش بيحبها تتكلم مع حد غريب…
مروان بسخرية :
_و انتى بقا المحامية بتاعتها ..
نادين بسخرية :
_ اظن انى قولت ان خطبها مانعها انها تتكلم مع اى حد … بس انا normal
سالم بحنق :
_ و هو مانعها تتكلم مع اى حد و لا معايا انا بس ..
نادين بدهشة مصطنعة :
_ اووووه انت ذكى كدا وراثة و لا فطرة !! ..
و تكمل : ياريت بقا تورينى خطواتك الحلوة كدا …
يزفر سالن بغضب و يبتعد هو و مروان ، ما ان ابتعدو بمسافة لا بأس بها نظرت ريناد المذهولة لنادين و …
ريناد بإستنكار :
_ هى مين اللى اتخطبت !!.. انا !!.. طب و محدش قالى .. و لا حد عزمنى … طب دا اسمه كلام اتخطب و متعزمش على خطوبتى … طب الف مبروك … ابقى اعزمونى على الفرح ..
نادين بعدم اكتراث :
_ مش سالم لم نفسه يبقى طظ ف اى حاجة …
ريناد بحدة :
_ و لو عرف يا فالحة اننا بنكدب
نادين ببساطة :
_ where will he know that ??… متكبريش الموضوع …
ريناد بقلق :
_ ربنا يستر …


رأت روان اخر شخص تتوقع رؤيته هنا ، توجهت له بغضب و …
روان من خلفه :
_ والله حلو … و يا ترى برضه وجودك هنا صدفة ..
استدار خالد ليرى روان ، يجحظ عينه بصدمة قائلا :
_ انتى بتعملى هنا اية ؟؟
روان باستنكار :
_ برضه انا اللى بعمل هنا اية ؟؟ انت اللى بتعمل هنا اية !!
خالد بتذكر :
_ انتى صح اخت ريماس … اها انا ازاى نسيت ..
و اكمل بمرح :
_ شفتى القدر بقا … تبقى اخت انتيمت اختى ههههه
روان بصدمة :
_ انت اخو خلود …
خالد مؤاكدا بمرح :
_ ايووون … شوفتى يعنى اكيد مش هكون جى خطوبة اختى علشان اشوفك … عشان تعرفى برضه انك ظلمانى دايما ..
روان بلا مبالاة :
_ خلاص محصلش حاجة …
يهدأ ضوء القاعة و تبدأ الموسيقة بالتعالى استقبالا بالعرسان ، تدخل خلود و مازن متوسطهم والد خلود و ريماس تسير بجانبها ، ما ان وقع نظر روان على مازن حتى اشتعلت عينها من الغضب ، التفت لخالد و امسكته من تلابيبه و…
روان بغضب :
_ قولى بقا انها صدفة دى كمان …. تعرف لا انا لا انت انهاردة ..
خالد بتوتر :
_ لا بصى انا هفهمك … اسمعينى طيب …
روان بغضب :
_ انا لا اسمع و لا ارى و لا اتكلم … انا بفعل علطول ..
خالد بضحك خوف :
_ لا اسمعينى الاول و بعدين اقتلينى ..
تركته روان و قالت بحدة :
_ اتكلم … بس قسم بالله لو مقولتليش سبب يقنعنى لاطربق المكان و كل دا على دماغك و تبقى سنوية موتك مع ذكر خطوبة اختك ..
خالد باستنكار :
_ اية حكاية هدهد سليمان دى ..
نظرت له بغيظ فاردف بتردد :
_ الصراحة انا لما شوفتك كذا مرة و طريقتك باينة قد اية شخصيتك مش سهلة و قوية … بقا عندى فضول اعرف اى شئ عندك و لو حتى اسمك … ف… فلما دخلت المستشفى استغليت الفرصة دى و اتصلت بمازن و قولتله انك عجبانى و عايز اعرف اى شئ عنك … هو الصراحة فأجئنى بموافقته و قالى انه هيظبط الدنيا … و لما جية مثل دور الظابط اللى بيحقق فى الموضوع و بس انتى عارفة الباقى ..
روان بغيظ :
_ يعنى هو م ظابط و لا حاجة و انتو كنتو بتشتغفلونى …
خالد مبررا :
_ لا هو ظابط .. و انا عملت كدا علشان اعرف اى حاجة عنك ..
اقتنعت روان بحديثة و سعدت به كثيرا ، فكأى انثى تحب الاهتمام و رؤية ان احد يشعرها بوجودها و بجمالها ، روان بتعالى :
_ خلاص سمحتك بس بلاش تعمل كدا تانى معايا ..
خالد بإبتسامة :
_ متقلقيش يا رونى … مش بيقولولك كدا برضه ..
و اكمل بإعجاب :
_ بس حلو اووى الفستان
روان باندفاع :
_ بجد … اقصد شكرا
خالد بعتاب :
_ هو حلو بس … مش شايفة انه عريان شوية … يعنى لو حاجة بكم كان هيبقى احلى و احلى كمان ..
تخرج روان شال بسيط بلون الفستان ؛ قائلة بحرج :
_ احم هو … ريماس كان مديانى شال كدا …. بس رفضت البسه …
و تضعه على كتفيها ليزدها جمالا ، خالد بإبتسامة واسعة و إعجاب اكثر :
_ ايوة كدا احلى بكتير عن الاول …
تسعد روان و شرعو بالحديث فى مواضيع عدة ..


فى صعيد مصر
تسير مى وسط الارض الزراعية و بيدها هاتفها لينير لها طريقها ، تقف عن السير عندما تتأكد بأنها فى مكان بعيد عن وجود الاناس واقفة وسط الزرع …
ترفع رأسها للسماء ناظرة للقمر المحاط بحبات من اللؤلؤ بإعجاب و …
مى بخفوت :
_ انا دايما لما ببص للقمر بفتكره علطول … بحس انه بيشبه اووى … طول ما هو موجود بيغطى عن اى حاجة جمبه … القمر دلوقتى مش لوحده فى السما و مع ان فى نجوم كتير مزينة السما و شكله روووعة بس برضه القمر هيفضل فريد من نوعه و مغطى عن جمالهم بجماله …. هو برضه فى قلبى كدا قبل عينى …. وحبى ليه قايم بدور الشمس اللى بتخليه منور فى حياتى دايما و مخليه فريد دايما …
تبتسم بهيام و هى تتذكر ابسط المواقف الذى جمعتهم …


تكون منشغلة بتلقى التهانى من الحاضرين للتفاجئ بضوء القاعة يغلق دون سابق انذار ، و فجاءة يثبت الضوء على مازن الواقف فى منتصف القاعة و بيده ال ميكرفون
مازن متحدثا فى الميكرفون و نظره مثبت على خلود :
_ طبعا كلكو جايين انهاردة علشان تحضرو خطوبتى انا و خلود … بس فى مفاجاءة كدا لخلود و ليكو … بس الاول عايز اقول الكلام اللى عندى .. حد يعرف انا عرفت خلود منين …. هههه مش كتير يعرفو او محدش يعرف غيرى انا و خلود و اتنين كمان … انا انهاردة حكيلكو عرفت خلود ازاى و حبيتها امتى او عرفت انى بحبها امتى … من سنتين كان عندى قضية صعبة شوية و كان فيها الغاز كتير … و من غير ما ندخل فى تفاصيل كانت خلود محامية الست مرات الراجل المقتول و اللى كانت اول المشتبه فيهم … طبعا خلود كاى محامى بيدافع عن موكله و انا كظابط و عايز اترقى بدور على القاتل و كل اللى حوليه مشكوك فيهم … و يوم ما حجزت الست دى جت خلود لحد مكتبى و قومت خناقة لحد السما ههههه مصرة انى اخرجها و طبعا خدت تهزيق اييييية و طبعا كنت هضربها بس اكتفيت فى حجزها لمدة يومين تادبا …. و من ساعتها بدأت تكرهنى و مقولكوش بقينا ناقر و نقير و دايما نتخانق و لو اتصادفت انها محامية حد من اللى ماسكله قضيته تسيب القضية و تخلع ههههههه … طبعا فى بيسأل بقيت بحبها ازاى .. فدا سؤال اساله لقلبى اللى ما بيصدق يسمع اسمها حتى … من شهرين اتجمعنا فى قضية و من ساعتها و انا اتاكدت انى بحبها لا مش بحبها … انا بعشقها … كنت بحلم لليالى طويلة بالغابة اللى فى عينها … و كنت ما بصدق المحها .. لدرجة انى بقيت بحس بيها لو فى المكان … خلود … انا مش بس بعشقك انا بعشق اى حاجة بتلمسيها لانها خدت بصمة منك …. انا لو قارنو بين حياتى و انى ابعد عنك ليوم هختار الموت ارحملى من غياب عيونك عن حياتى ….. و وجودك هو نفسى اللى مخلينى على وجه الارض لحد دلوقتى … و علشان مش هستحمل بعدها … و عارف انها مش معترفة بحكاية الخطوبة و علشان كدا …. كتب كتابنا كمان انهاردة كمان … ها يا خلود موافقة !!
كانت كل ذلك الوقت تقف فاغرة فهها و الصدمة بادية على وجهها و ما ان تفوه بجملته الاخيرة حتى هبت من موضعها و هى تقول بصدمة :
_ ايييييية ؟؟
مازن بإبتسامة و نبرة رقيقة نسبيا :
_ موافقة !!…
ثبت الضوء عليها ، ولم تعرف بماذا تجيب و بحثت بنظرها عن والدها لكنها لمحته يجلس مع شخص يبدو من هيئاته انه ال مأزون شعرت بالسعادة و الحيرة كذلك ، نظرت للواقفة بجانبها لترأها تؤامى برأسها حثها على الموافقة ، ف اؤمت بخجل و تعالى صوت زغاريط النساء ….
بعد عقد القرأن ، ذهب مازن بعد انتهائه من عقد قرأنه على خلود و وقف فى منتصف القاعة ثانية قائلا :
_ ممكن يا زوجتى العزيزة تيجى هنا …
خلود بهمس لريماس :
_ هو قال يا زوجتى و لا انا ميتهيالى ..
ريماس بهمس :
_ روحى يا خلود الله يهديكى ..
توجهت له خلود على استحياء لتقف قباله ، قام بالاشارة لاحدهم لياتى بعد دقيقة و هو يدفع ناقلة صغيرة عليها صندوق كبير مزين و اخر اصغر قليلا و باقة من الزهور متعددة الالوان ، اوقفها بالقرب من مازن و رحل و …
يعطى مازن الصندوق الكبير لخلود قائلا:
_ ممكن تفتحى الهدية دى ..
تاخذها بيد مرتعشة من الارتباك و تقوم بفتحها لتتفاجا بفستان زفاف فخم و مطرز بطريقة رائعة ، يقول مازن :
_ فستان فرحنا من دار الازياء بباريس … عايز اشوفك بيه بعد 3 اسابيع …
خلود بصدمة :
_ 3اسابيع …
_ فرحنا بعد 3 اسابيع و الكل معزوم عليه
خلود بضيق :
_ انت قررت لوحدك كدا .
مازن بحب :
_ لا يا حبى انا مقررتش لوحدى … انا عرفت ان حلمك حياتك ان فرحك يكون مع عيد ميلادك و دا اللى هيحصل … حلمك هيتحقق
تلونت وجنتها باللون الاحمر القاتم و ما عادت بالقادرة عن الحديث من الخجل و السعادة ، اخذ مازن الصندوق الاصغر و قدمه لها ، فتحته لترى …
مازن ببساطة :
_ شبكتك يا لودى …. طقم الماظ … مكنتش راضى قدمهالك قبل دلوقتى … لانى نفسى انا اللى البسهولك و كنت عارف انك مش هترضى … بس دلوقتى هلبسهولك …
تجولت بعينها بين الحاضرين لترى نظرات الاعجاب من البعض و الحسد من البعض و السعادة من البعض و اللامبالاة من القليل ، قام بمسعادتها بارتداء العقد و من ثم الاسورة و فى النهاية الخاتم اما ال حلق فتركه حتى تعود للمنزل …
مازن لخلود و هو يقدم باقة الزهور لها :
_ اتفصلى يا زهرة حياتى … الورد دا … علفكرة فيه هديتين منى ليكى ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
روان لنفسها :
_ اية يا عم ارحم نفسك شوية … كدا هتروحو على الناقلة … انا اية اللى جبنى هنا … كنت ناقصاك انا مش كفاية التركى …
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تاخذ منه الزهور و تقلبها بين يدها ، فتشاهد فى وسط الزهور خاتم من ال سوليتير و مفتاح ..
مازن بحب :
_ الخاتم دا هديتى ليكى بعيد عن الشبكة … و المفتاح دا بتاع عربيتك … بس للاسف معرفتش اجيبها لامبورجينى اللى كنتى معجبة بيها فجبتهالك ****
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~“~~~~
روان لنفسها :
_ اهااااا قلبى هموت .. انا عملت اية فى دنيتى علشان احضر فرح عنترة نمبر 2 على عبلة … هو الرائد دا معندهوش فكرة تعدد الزوجات يجوزنى و يكسب ثواب … انتى يا بنى اللى زيك انقرض … هيييييح يا بختك يا خلود …. مكنش رمانى فى الحجز مكانك ….
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تشعر خلود بالدوار و انها فى حلم ستستيقظ منه عما قريب ، اغشى عليها بعدما لم تتحمل كل ذلك …


ريناد بضجر :
_ انا اتخنقت يلا نروح …
نادين بتأكيد :
_ اها يلا … بس مش نروح احنا نخرج نتمشى على الكورنيش شوية … ماشى !!
ريناد : ماشى
تخرج الفتيات من الزفاف ، فالسيارة …
نادين بتسأول :
_ اية رأيك نقول لروان و ناخدها معانا !! هتلاقيها حاسة بملل دلوقتى ..
ريناد بابتسامة :
_ طب اتصلى بيها قوليلها تقولنا القاعة فين و نروح نجيبها ..
تهاتف نادين روان و …
نادين بمرح :
_ روونى … ابسطى يا ستى خارجين و هناخدك معانا … بس قوليلنا فين القاعة علشان نيجى ناخدك
_ فين ريناد !!
نادين بدهشة :
_ لية ؟؟ احنا فى العربية .
_ طب افتحى الاسبيكر
قامت نادين بفتح مكبر الصوت و قالت :
_ فتحته
بحماس _ مقولكوش يا بنات على الشلل اللى كان هنا … و خلود اغمى عليها و بيفوقوها و ليلة …
ريناد باستنكار :
_ اغمى عليها !!! لية كل دا !!
_ لا فعلا كان المفروض يغمى عليها دا انا لو مكانها كان قلبى وقف من الفرحة … و مت و انا مبتسمة
نادين : احكى حصل اية ..
تسرد لهم روان ما حدث و ..
ريناد بعدم تصديق :
_ هو فى كدا !!
نادين بذهول :
_ بتقولى شبه الاتراك و رائد و غنى و جبلها عربية و شبكة الماظ و خاتم سوليتير كمان و فستان فرح من باريس … !!
_ لا و كمان ريماس قالتلى فستان الخطوبة من باريس و هى متعرفش … دا سعر الفستان 21500 دولار يا ماما
تضع نادين يدها اعلى موضع قلبها ؛ قائلة :
_ عاااا قلبى السنجل لا يتحمل … دى امها داعيلها و الدنيا بتمطر وقفة عرفة قدام الكعبة دى و لا اية !! …
_ انا مش عارفة … انا اية اللى ودانى لروميو و جوليت مانا كنت فى بيتى بتفرج على التركى و مقتنعة انه مش موجود … اعمل اية انا دلوقتى ..
نادين : اقفلى يا روان اقفلى قلبتى علينا المواجع منك لله .. هتخرجى معانا و لا لا …
_ لا انا هروح مع ريماس
ريناد بمزاح :
_ هو مازن دا معندهوش اخوات
_ ريماس ورتنى تلاتة احلى من بعض..
نادين : طب حلو
_ متجوزين
ريناد لنادين :
_ مش نفسك تجربى احساس الزوجة التانية
نادين بضحك :
_ هههههه لا شكرا
_ هههه طب هقفل انا بقا … see you
وصلت الفتيات لوجهتهم ، صفت ريناد سيارتها على جانب الطريق و ترجلت لتسير مع نادين ، اثناء سيرهم …
نادين لريناد بمرح :
_ فاكرة حصل اية اخر مرة يوم الحفلة المشؤم هنا …
ريناد بضحك :
_ هههههه مكنتش اقصد يحصل دا كنت بحاول اخليكى تفكى
#فلاش_باك
ريناد بحدة و صراخ قليلا :
_ انزلى ..
تترجل نادين سريعا من السيارة لترى *ثعبان* يقفز عليها من الخلف ، تصرخ نادين و تهرول بعيدا ملقية بكل شئ بيدها فى الارض …
نادين بصراخ و خوف :
_ عااا تعبااااان تعبااااان
#باك
ريناد بضحك :
_ فضحتينا يومها و الناس اتلمت و ناس جريت و كان يوم فظيع ههههه و فى الاخر الناس شتمتنا و راجل كان معه فاكهه حدفها علينا كلها لما عرفو انه لعبة هههههههه
نادين بضحك :
_ ههههههه كل ما افتكر شكل الست و هى بتقلع جزمتها و بتقولنا والله لارميكو فى البحر السمك يتعشى بيكو ههه مبكونش قادرة امسك نفسى هههههه … بس تصدقى شعب طيب اوووى اول ما اقولنالهم احنا الكاميرا الخفية اقعدو يضحكو ههههه و يقولولنا ذيعو ههههههه بجد يوم فصلان هههه
تضحك ريناد و تقف هى و نادين …
نادين بنبرة مارحة :
_ اية رأيك نجيب ايس كريم…
ريناد بحماس :
_ هاتى جيلاتى .. فاكرة كنا بنعمل بيه اية ههه
نادين بحماس مضاعف :
_ خلاص هجيب اربعة اتنين نلحوس بعضنا بيهم و اتنين ناكلهم … بس اهم حاجة معاكى مناديل هههه
ريناد بمرح :
_ انا جيبة علبة كبيرة قولت اعمل حساب عياطك و ولولتك بعض الفرح ..
نادين بمرح :
_ و لا عياط و لا ولولة … دا انا كنت مش بفهم … شوفتى منظره النهاردة و لا بيرقص ازاى شبه البطريق بالظبط … انا كنت معجبة فيه على اية … انسى الموضوع
ريناد بعدم تصديق :
_ انتى بتتكلمى جد و لا بتشتغلينى …
نادين بعدم اكتراث :
_ لا جد … هروح اجيب الايس كريم اقصد الجيلاتى .. الراجل قدام خليكى هنا ماشى
ريناد : ماشى
تذهب نادين و تنظر ريناد للماء متمنية ان تكون مثل النهر غامضة و بسيطة لكن تخطف الالباب و مفيدة لمقدرينها و خطر على من يحاول الاقتراب منها ، تحول نظرها للطريق لترى فتاة صغيرة تهبط من على الرصيف و تركض بإتجاه طريق سير السيارات ، ينتفض جسدها من الذعر و تركض لتنجدها من موت قريب ، استطاعت لاحقها و انقذها بطريقة ادهشتها هى ذاتها، نظرت لوجه الفتاة لتنصدم ب…
ريناد بصدمة :
_ انتى تانى !!.. انتى بدورى على الموت ليه يا بنتى دا انتى مش تعدى الخمس سنين حتى علشان تكونى عايزة تنتحرى كدا ..
تبكى ملاك و تردد بحزن :
_ انا عايزة ماما … عايزة اروح لماما … ماما ..
تحتضنها ريناد بحزن و هى تشفق على هذة البائسة الصغيرة ، انتبهت لحديثها بطلبها للذهاب لوالدتها فتسألت نفسها اين توجد والدة هذا الملاك الصغير …
ريناد لملاك :
_ انتى اسمك اية ؟؟ ..
لم تجيبها ملاك فقط تبكى ..
_ ملاااك انتى هنا !!
ابتعدت ملاك عن ريناد راكضة لوالدها و …
ريناد بعصبية :
_ انت كنت فين؟؟ سايب البنت كدا تجرى للعربيات و كانت العربيات هتخبطها … للمرة التانية بنتك كانت هضيع منك … طالما هتهملوهم بتخلفوهم لية
يمسك يد ابنته قائلا بجمود :
_ شكرا
و رحل تاركها تقول :
_ انت طول عمرك بارد كدا … عمرك ما هتتغير …
تكمل بغيظ :
_ افهم لية كل ما نشوف بعض لازم يبقى فى مصيبة … انت قولتها المرة اللى فاتت و اتاكدت منها دلوقتى …


تبتاع من الرجل 4 من الايس كريم … جاءت لترحل و لكن اوقفها شئ و…
نادين بحيرة :
_ هو مش دا اللى جرى من روكى قبل كدا و وصلنى امبارح … اها هو … طب آآآ
تنظر للبائع و تقول :
_ ممكن جيلاتى كمان
تأخذ من الرجل و تذهب لعبدالرحمن …
نادين بخجل :
_ احم … يا استاذ
ينتبه لها عبدالرحمن الشارد فى النظر للنيل و …
عبدالرحمن بذهول هتف باندفاع :
_ صاحبة الكلب … اقصد العصير على فستانك … اقصد هتلر … يا خرابى اقصد انتى !!
تضحك نادين قائلة :
_ ههه يالهوى كل دى القاب عليا هههه افضل صاحبة الكلب ارحم ههه
عبدالرحمن بابتسامة بسيطة :
_ اعتقد مفيش المرادى عصير على فستانك و لا تاكسى عطلان و وصلك لطريقك و لا حتى معاكى كلبك و لا مشكلة …
نادين مقدمة له ايس كريم قائلة بمرح :
_ لا المرادى شفتك صدفة زى كل مرة … بس كنت بجيب جيلاتى و جبتلك معانا و بقولك شكرا بجد … انا سألت زميلى على الطريق و قالى ان كان ممكن يطلع عليا تعبان او حرامى و مش هلاقى حد يساعدنى … فشكرا ليك و دى حاجة اقل من البسيطة ..
ياخذه منها مردفا ببساطة :
_ جبلاتى !!… شكرا ليكى …و العفو انا معملتش حاجة كدا كدا كنت رايح لهناك ..
تبتسم نادين و تقول :
_ بعد اذنك همشى علشان بنت عمتى مستنيانى … شكرا مرةة تانية
رحلت نادين و وصلت لريناد و اكملو سيرهم و لكن كل واحدة منهما شاردة فى افكارها …


ريماس بجهل :
_ الو .. مين معايا ؟؟
_ راجعة متاخر لية انتى و اختك انا مش حذرتك قبل كدا ..
ريماس بدهشة :
_ مين معايا
_ خطيبك يا هانم … ريماس انا مش قولتلك قبل كدا مترجعيش متاخر اوى كدا ..
ريماس بصدمة :
_ علاء !! انت جبت رقمى منين ؟
_ هو دا موضوعنا …. ريماس انا مش بحب كدا .. راجعة الساعة 12 و 13 دقيقة انتى و اختك لوحدكو
ريماس بضيق :
_ انا مش بحب حد يتحكم فيا كدا … و بعدين انا و اختى روحنا و وصلنا البيت بالسلامة .. محصلش حاجة لكل دا …
_ انا مش بتحكم فيكى …انا خايف عليكى .. بعدين لو سمحتى مترجعيش متاخر كدا تانى يا ريماس . لو سمحتى
ريماس بإيجاب :
_ حاضر يا علاء مش هرجع متاخر تانى …. ممكن تقفل علشان انام بقا
_ طيب تصبحى على جنة و فرحة


فى الصباح
استيقظ عاصم من اول الصباح و قام بإعداد الفطور باكرا حتى يتناوله مع نادين ، استيقظت نادين و خرجت لترى والدها يعد مائدة الطعام ..
نادين بمرح :
_ يا زيدى يا زيدى اية النشاط و الرضى الجديد علينا دا ..
عاصم بابتسامة :
_ اقعدى يلا علشان ناكل ..
تجلس نادين و والدها ليتناولو فطورهم و…
نادين بإعجاب و استمتاع :
_ مممم الاكل روعة يا بابا ..
عاصم بمرح :
_ يا بكاشة … دا اغلبيته جبن
و اكمل باستغراب :
_ بس انتى لية لبسة الطرحة يا نادو
ترتبك نادين و تقول بنظرات زائغة :
_ سقعانة فلبستها ..
عاصم بسخرية :
_ سقعانة !!… اها ما فعلا فى شهر 8 الجو بينزل تلج.. عشان كدا بنعرق من السقعة ..
نادين بجدية مصطنعة :
_متغيرش الموضوع .. و اقول عايز تقولى اية و علشان كدة عاملى الفطار و بدلعنى ..
عاصم بجدية :
_ نادين فى موتمر طبى فى ايطاليا و هسافر احضره … بس بعد كتب كتاب ريم اكيد
نادين بتفهم :
_ اها طب كويس .. مفيش مشكلة ..
عاصم :
_ انا بحضر دكتوراة فى …
قاطعته نادين بتهكم :
_ دكتوراة فى اية تانى انت لحد دلوقتى معاك يجى 12 … ارحم نفسك شوية يا دوك …
عاصم بمرح :
_ انتى هتحسدينى و لا اية يا هندسة … العلم ملهوش اخر يا نادو …
نادين بلا مبالاة :
_ ماشى ماشى
عاصم بحيرة :
_ طب انتى هتفضلى فين فترة غيابى ..
نادين بحماس :
_ عند عمتو …. هروح اصلا من الاسبوع الجاى علشان نجهز الدنيا مع ريماس
عاصم :
_ طيب … بس انا مش عارف هقعد قد اية و…
قاطعته نادين :
_ مفيش مشكلة يا بابا … انا هفصل عند عمتو .. ريرى و ريم هيفرحو اوووى بالخبر دا و خصوصا رونى …


_ اهو جينا النادى زى ما انتى طلبتى … هنعمل اية بقا ..
نارو بلا مبالاة:
_ اى حاجة
ماجد بتوجس :
_ مش مرتحلك ..
اتاهم من خلفهم صوت رقيق قائلا :
_ هاى نارو
ماجد بسخرية :
_ انا قولتها والله …ردى يا نارو
نرمين للفتاة بذهول مصطنع :
_ بيرى انتى هنا !!… اووه الصدفة الحلوة دى !!..
ماجد باستنكار :
_ لا واللهى !! و ما اكتر صدفك بجد ..
نرمين :
_ تعالى اقعدى معانا … دا ماجد ابنى … ماجد بيريهان مدربة تنس …
ماجد بخفوت :
_ ابتداينا… انا عملت اية فى دنيتى علشان اتعاقب كدا .. صبرنى يارب…


رؤوف بعصبية متحدثا فى الهاتف :
_ اتصرف يا سليم و اعرفلى المشكلة فين … متخلنيش اندم انى معتمد عليك و مسلمك الشغل و انا هنا …
-…………
رؤوف بحدة :
_ مليش فيه اتصرف …و شوف الغلط فين و عاقب الغلطان بس كلمة مستحيل دى مش فى قاموسى
-……….
رؤوف : ماشى يا سليم … ياريت تشوف صرفة للموضوع دا …


حازم بعتاب :
_ اسبوع يا سوما مفكرتيش تصلحينى فيه مرة
سوما بذهول :
_انا !! دا انت اللى مزعلنى مش انا ..
حازم بحب :
_انا اسف يا سوما … بس كان لازم تتعاقبى علشان متعمليش تانى عملتك دى …. متحاوليش تعندينى و تخلى الغيرة تتحكم فيا ..
سوما بحزن مصطنع و دلال :
_ لا انا بقا سحلانة منك و مش هسامحك غير لما تودينى شرم اسبوع
حازم بأسف :
_ انتى عارفة انى ورايا شغل ..
_ طب 3 ايام
_ مش هينفع برضه
سوما بتذمر طفولى :
_ لا بقا انا عايزة اخرج مليش دعوة
حازم بمرح :
_ طب اية رأيك اخدك و نلف و اوديكى الملاهى زى ما كنتى عايزة و نخرج نتعشى برة و نكمل اليوم تمشية على النيل ..
تصفق سوما و تقفز فى مكانها قائلة بسعادة و حماس:
_ ايوووووة بقا …. احلى حازم فى الدنيا …..
يبتسم حازم و يردف ب:
_ مين قال انى محتاج اطفال و انا معايا اطول طفلة ههههه…………………………………….يتبع

تقييم المستخدمون: 4.73 ( 2 أصوات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *