رواية أزمة ثقة

الحـلقه الخـامسه عشـر
بقلـم
محمـد مالــك
ميرو الشريـف

بعـد مـرور اسبوعيـن
عمتـي : سـلم اوليـدي نبـي نلحـق علي صغـارك شت مزالـي فـ العمر انـي
ديـاب : خليـني انفكـر،يـ امي قبل
عمتـي : فـ شن اتفكـر لا من غـدوه بنـدورلك بنـت بنـوت و يـا فرحتـهم بيناسبـونا مـا خـلى ربي ما عطـاهم
ديـاب :يـ امـي منبيـش نجرح روانـي صكـري الموضـوع
عمتـي خبـطت على الطاولـه و نـاضـت : تجـرح امـك و تكسـر كلامهـا عادي لكـن سـت الحسـن و الجمـال لا
ديـاب نـاض : استغفرلله ياربـي


عـزام : الحمـدلله على سلامتـكم
سـلمان : الله ايسـلمك تو غيـر وصـلنا لاسطنبـول
عـزام : باهـي ميـه ميـه الفلـوس حولتـهم شوفـلي موضـوع الحـوش
سـلمان : بـاذن الله غـدوه ايكـون بـ اسمك
عـزام : ميـه ميـه بوسلـي سيريـن اي شـي كلمنـي
سـلمان : يوصـل بـ السلامـه
صكـر الخـط حـط تلفونـه و نـاض دوش و لبـس سـروال ابيـض وسوريـه سماويــه و بـدا ينـادي علئ أمـه
عمتـي فاطمـه : أونـي فـ الصاله
مشالهـا عـزام : أنـي طالع عنـدي مشـاويـر تبـي شي
عمتـي فاطمـه : لا سلامتـك دير بالـك على روحك
عزام ; تمـام “و شـبح لـ سنـدس لاهيـه فـ تلفونـها” فنـص فيـها : نقصـي منـه خيـرلك و دارك نلقـاهـا امكصـره انكسـرك أنتتي والتلفون و البـاب
سنـدس عقـدت حواجبهـا : العفـو شن صارلـك
عـزام : رانـي زابـط كل شي اكـن شاد روحي عليـك ” غمزلهـا و طـلع”
شـبحـت سنـدس لامهـا الي لاهيـه و بـدت،أتفكـر ” شـن قصـده بـ أن زابـط كل شـي يـا تـرا يعـلم بموضوعـي مع أنـس و سـاكـت ” ”
نـزل منالـدروج وهـو ايشكشـك بـ مفاتيـح شـبح لـ تقوى أتكنـس تنهـد و طلع طـوب _ركـب سيارتـه ولعهـا و يستنـي فيهـا تسخـن
جبـد ايسبـس كـ العـآده
ديـاب : صباح الخيـر
عـزام : صبـاح النور
ديـاب : على ويـن يـا طيـر
عـزام : عندي مواضيـع بنتمـهم

ديـاب ; خيـر إن شاءلله
عـزام ضحـك ; كـان بنحكيـلك راه مقلتـش مواضيـع خيـرك قشـرة راسـك غليظـه الهم
ديـاب : تي ماشي ماشـي اني راكـب بنـرتـاح ة امـي شادتـها ورااي تزوج تـزوج
عـدزام ايطفـي فـي السبسـي : مفيـش حمـل !
ديـاب تنهد : لا هي خـلاص منعطلـش عليـك بـ السلامـه
عـزام ;اوكي ” وخـر بسيارتـه ةطـلع من زنقـة،شارعهـم وبـدا،يـدنـدن مع ناصيـف زيتـون فـي “#أزمـة_ثـقـه”


فتحـت أعيونـي على رئحـه ماكلـه نحيـت الغطـئ غسـلت وجـي و مشيـت للمطـبخ كـان ديـاب أيديـر فـي أومليـت “الحمـدلله الـي يعلـم بـ أني انحبـه”
ديـاب شبحلـي : صبـاحو
انـي رفـعت حـاجبي; أمبـارح بـتمـد ايـدك واليـوم فطـور و دلع
ديـاب قـرب منـي و خطـف بوسـه ; سامحينـي و حقـك عليـا
انـي بـ قلـة صبـر; أوكـي سامحتـك
طلعـت الـخبـزه سخنتـها و حطيـنا الاومليـت مع،عصيـر برتقـال أفريـش _كان يـاكل و،أيوكـل فيـا ومبتسـم و كـل دقيقـه انتـاكد أن بحـد مريـض نفسـي خايـفه على روحـي ونا معـاه هـذا مريـض و مجـرم
حطيـت الخيـزه من ايـدي و نضـت
ديـاب حـط طاسـة العصيـر : وين يا قلبـي !
انـي ابتسـمت : شبعـت الحمـدلله بنـدير دوره على الحـوش
ديـاب ; تمـام
غسـلت أيديـا و حـاسه روحـي بننفجـر _درت دورتـي على الحـوش و ديـاي ايهـدرز عليـآ و يقلـب فـي التي فـي و الحـديـث ابتـاعه كـان ممـل بشكـل لايوصـف ! عمـري ما،توقعـت حيـاتـي معـاه اتولـي هكي
سمـعت البـاب ايــطق _نضـت و فتحـت
عمتـي تشبحلـي من فـوق لـ لوطـا : وين ديـاب
انـي قلبـت أعيونـي : و عليـكم السلام
عمتـي نحتنـي بـ أيدهـا : وريهولـي البـرود اهـوا مع ضرتـك باهـي !” و خشـت”
تبعتـها بـ أعيونـي و الصـدمه ماثـره عليـا _صكـرت البـاب على طـول أيـدي
مشـت عـمتي نـادت ديـاب لـ دار الضيـوف وانـي نسمع فيهـم !
عمتـي : انـي كلامـي و قلتـه يـا ديـاب ولله كـان ما تتزوج عاطيتـك قلـة السمـاح دنيـا و اخـره
ديـاب : يـا امـي منبيـش نتـزوح ثانـي رواني كافيتنـي
عمتـي ضحكـت : فـي شن كافيتـك وهـي ناقصـه ولـد مش قـادره اتشسـله تلقـاه لـ عمرهـا ! وكلامـس لـ قلتـه الكلام بينـي و بينـك مقطوع ليـن تـتزوج
ديـاب : الـي بينـي و بيـن روانـي صـعب ينتـهى بـزواج ثانـي
عمتـي : الظـرع حـلل 4 _كـان بنـت امهـا راه حملـت من الاول
ديـاب : تمـام شوفيلـي الـي تبيـها ومـا ايصيـر غيـر الي تبيـه
عمتـي نـاضـت وهـي اتزغـرط وفتـحت الباب شبحتنـي و ضحكـت علئ جنـب :وتـي روحـك للضـره و لمعيشـه المره
نـزلت اعيونـي نشبح لايديـا كيف يرعشـو و كلامهـا كـان كيـف الســم ليـآ
عمتـي شبحـت لـ ديتاب : سـلم سمـاع كلام أمــه ” و طلعـت”
مشـي ديـاب للصاله وكـانـا بـ يتـهرب منـي مشيـت وقفـت،فوقـه و الدمعـه في عيـني : بتـزوج عليــا ؟
ديـاب اسكتردنـي و على صـوت التـي فـي ” مسحـت دمعتـي قبل ما تنـزل و مشـيت طفيتـه ” : نتكلـم امعـاك انـي
ديـاب بـ تـأفـف : أمـي منقـدرش نرفضلهـا طلـب
شبحتلـه بـ أستحقـار : والـي بيننـا كلـه ايهـون عليـك يـ ديـاب
ديـاب : أنتـي بنـت اصـل حـاربتـي على خـاطري هلـك و شريتـينـي و لو نتـزوج اربعـه مـ ياخـدوش مكانـك
ضحكـت بـ صـوت عالـي و بـديت أنصفـق : لا صحيـت ولله كثـر،خيـرك
راجـل
ديـاب شـدني من مرفقـي _نحيـت أيـدي منـه ومشـيت لـدار النـوم جبـدت شنطتـي حطيتـها على السريـر و قـعدت أنحـط فـ حوايجـي
ديـاب واقـف على بـاب الـدار و مربـع أيديـه : شـن أديـري ؟
انـي : بنمشـي لـ حوش هلـي !
ديـاب جـاء و بـدا ايـرد في حوايجـي : متحلمـيش بيهـا هـادي
انـي : منـاخدش فـي رائك انـي الحـوش الي جستـك منـه بـ نرجعلـه
ديـاب : صكـري فمــك تـوا غـدوه نتفاهـمو
انـي بـ صوتك عالـي : قتـلك بتاخـدني ولا نتصـل بيهـم أيجـوني
و من دون سبـق أنـذار قـام ايـدا عليـا و ضـربنـي كـف طيحنـي على السريـر _جبـدنـي من شعـري و أيهـز فيـا يميـن و يسـار وين مـا اتجـي ايـده يضـرب
كنـت فـي كل ضربـه ندعـي عليـه و انصيـح و هـو،ايزيد زيـاده


بعـد مـا جسمـي شبـه تشـوهه _ديـاب طلع تمـدد فـ الصالـه وهـو داهـش
جبـدت تلفونـي من الزيـانه و حطيـت علي رقم عـزام و طلبتـه
عـزام : ايـوه !
انـي بصـوا مبحـوح : عـزام تعالا
عـزام شـد أفرينـو السـياره : مسـك _مـد أيـه عليـك ؟
انـي نبـكي بـ العبـره : أي “و فصـل شحن تلفونـي ”
صكـر عـزام الخـط وهـو يغلـي الـي بـعدهـا طلب صـاحبـه محمـود و أعتـذر منـه على الامانـه ! ولاول مـره عـزام الدنيـا اتظلـم فـ وجـه ! و يتعفلـق بـسبب بنـه لدرجـه هـذي
كـانـت الطـريـق بالنسبـه ليــه رحلـه معـاش تمـت !


ديـاب ; اتجيبـي فـ الضـوب لروحـك ! مـره ثانيـه اتقولـي كلمـه فوق كلمتـي _ ايصـير ضعـف الـي صـار
و انـي نبـكي بـلا صـوت و فـ خـاطري ” هـذا لو قـعدت معاك يـوم زيـاده ”
ومشي قعـمز على التي فـي بـكل بـرود
شويـا وطـق البـاب _رعشـت مع بعضـي وكـانـا بيعطونـي ورقـة الافـراج اخيـرا
فتـح ديـاب البـاب و كيـف بيتكلـم شـده عـزام من ارقبتـه و عطـاه روسيـه فـ خشمـه : مش قتلـك فـ الجايه انـي واقفلـك فـ النص
ديـاب وهـو يـدعـدع و حـاط ايـدا على خشمـه : -أنـت مخصـاكش
عـزام جـاء فوقـه و طـاح فيـه تيـرو يميـن تيـرو يسـار وهـو داهـش : قتـلك ايـدك انقصهـالك من منبتـهـا ! اعيـت وانـي انفـهم فيـك رجولتـك،مش علي مرتـك امشـي اعـرضهـا على أختـك
ديـاب فقـد الوعـي _ ونـاض عـزام من عليـه و شبحلـي كيف طالعه بـ شنطتـي و لابسـه عبايتـي
تنهـد عـزام : سامحينـي روانـي _مـقدرتش انحـافظ عليـك
انـي نمسـح فـ ادموعـي : انـت متـاخـرتـش انـي بنطـلق منـه عـزام
عـزام : أنـي لـ بنطلقـك و حيـاة كل دمعـه نزلـت منـك
جبـدت الشنطـه مديتـهاله و خشـيت للمطـبخ فتحـت الخـزنه وهـو مستـغرب كيـف قـدرت نفتـح الخـزنـه والـي زاد استـغرابـه اكثـر و اكثـر أن الرمـز كـان تاريـخ ميـلاده
“خـديت كل الاوراق و المستنـدات و نـزلـنـا شـبحت لـ عمتـي و لـ تقـوى و طلعـت”
طول الطريـق نشـبج للنـاس و المحـلات قـداش ليـا مـ طلعتـش وسعـت خـاطري _ديـاب حـابسـني و بـس
وصلـنا زنقـتنـا
عـزام : بنتصـل بيـك ديمـا
هزيتـله راسـي ونـزلـت مشيـت أنطـقطق علي البـاب وهـو أينـزل فـ الشنطـه فتحلـي بـابـا وعـلامات الصـدمه في وجـه و بعـد صمـت
بـابـا : مشيتـي مشيتـي و وليتـي ! لكـن بـابـي مش مفتـوحلـك _ولـي من ويـن ما جيتـي

error: