بدل ما أتجوز عريسي اتجوزت ابنه

البارت الثامن عشر
18
ف البارتي
وصلت ريم الڤيلا وقعدت تبص ع البلالين وكانت البارتي جميلة وبصت لقت يارا صاحبتها جاية عليها بتجري وحضنتها
ريم : إبعدي عني خنقتيني مكنتش أعرف إنك بتحبيني للدرجة دي
يارا بضحك : طبعا بحبك أمال إيه يلا ندخل عند البنات
دخلوا الڤيلا لقت ريم بنات كتير قاعدين عاملين دايرة وف وسطهم تلات بنات بيرقصوا وصوت الأغاني عالي إندمجت ريم ويارا معاهم وقعدوا يرقصوا
راحت ريم وطت صوت الأغاني وقعدوا يتكلموا
يارا : أعرفكم ع صاحبتي ريم
البنات : أهلا يا ريم
يارا وهي بتشاور ع البنات واحدة واحدة : بصي بقي اللي قاعدة هناك دي ملك بنت عمو والتلاتة دول بنات خالو سلمي متجوزة وعندها ولد ومنة بدنا وليلي أصغر مننا بسنتين وعرفتها يارا ع كله
ريم : تشرفت بيكم
وقعدوا البنات يتكلموا ويضحكوا وفجأة قامت يارا وقالت بصوت عالي : أحمد وصل هييه
صرخت ملك بصوت عالي وقالت : مودي وصل
إبتسمت ريم ع فرحتهم برجوع أحمد
لقت ريم الكل بيتحمد لأحمد بالسلامة
إستأذنت إنها هتمشي لأنها إتأخرت
يارا : عشان خاطري إقعدي شوية إتغدي معانا ع الأقل
ريم : والله إتأخرت مرة تانية بقي
يارا : ماشي خلاص يلا أمشي معاكي لحد بره
خرجت ريم ويارا
ريم لقت واحد الكل ملفوف حواليه إستنتجت م كدة إنه أحمد
أحمد وهو بيبص بإستغراب ع اللي مع أخته أول مرة يشوفها
راحت يارا ع أخوها وحضنته وقالت : وحشتني يا رخم
أحمد : وإنتي كمان يا هبلة
بص أحمد ع ريم وإبتسم لها
ريم بإحراج : طب همشي أنا بقي يارا ومشيت م غير ما تبص وراها
قطع عليها سرحانها صوت محمد
محمد : الجميل سرحان ف إيه
ريم : ولا حاجة
محمد : ماما قالت لي ع موضوع أحمد
ريم : أنا مش عاوزاه يا أحمد مبقيتش عاوزاه
أحمد : بصي يا ريم إنتي إنسانة كبيرة وعاقلة بس بالنسبة لي أنا وماما لسة صغيرة وإحنا عارفين مصلحتك
ريم بحزن : بابا رأيه إيه
محمد بسخرية : بابا ميعرفش حاجة عننا ولا مركز ف شغله ولا أي حاجة إدعيله ربنا يهديه
ريم : أحمد هو السبب
محمد : لا مش هو السبب وأنتي عارفة كدة كويس
ريم خبت وشها بإيدها وقالت : بس كسر قلبي وحطمني وموثقش فيا أحمد ولا سمعني وشالت إيدها م ع وشها وقالت بعياط : ظلمني يا محمد ظلمني
محمد مقدرش يستحمل حالة أخته اللي قطعت قلبه وضمها لحضنه لعله يخفف عنها
ف ڤيلا براء
كانت حابسة نفسها ف الأوضة وقافلة الباب عليها وبراء عجز معاها وإستسلم ف الآخر ونام ع الكنبة ف الصالة
سمر كانت نايمة ع السرير وبتفتكر أول ما وصلوا مسابتش كلمة تجرح مقالتهاش ليه وكان كلامها زي السم وكان هيمد إيده عليها بس سابها ومشي وهي إستغلت كدة وراحت نامت ف الأوضة وقفلت الباب عليها وخلته ينام ف الصالة

ع الساعة 2 بالليل حست سمر بالجوع م الصبح وهي ع لحم بطنها قررت تخرج م الاوضة وتجيب أكل
فتحت الباب بالراحة وبصت تشوفه موجود ولا لا
خرجت وقفلت الباب ومشيت ع صوابعها زي الحرامية ونزلت ع السلم شافت براء نايم ع الكنبة
دخلت المطبخ وفتحت التلاجة وقالت : مسابش حاجة ف السوبر ماركت مجابهاش وطلعت الأكل وقعدت تاكل
بعد ما شبعت قامت وغسلت إيدها وخرجت وبصت ع براء وجاتلها فكرة خبيثه
رجعت المطبخ تاني وجابت عصارة الشوكولا وطحين وبريل
خرجت سمر ومسكت إيده اليمين اللي كانت ع بطنه بالراحة وحطت عليها طحين وحطت ع إيده التانية علبة البريل كلها وكتبت ع أورته ” أنا حمار ” كتمت سمر ضحكتها بالعافية وقامت ترجع الحاجات المطبخ جت تشغل النور بس معرفتش م الحاجات اللي ف إيدها دخلت بالراحة ولسة هتحط الحاجات لمحت حاجة ليها عيون وبتهمس وتقول : براء
الصوت إبتدي يعلي تدريجيا
لا إراديا رمت سمر الحاجات وصرخت بصوت عالي م الخوف
رجعت لورا ووقعت ع ضهرها والحاجات وقعت عليها
شافت ظل حد واقف قدام الباب وشكله مرعب صرخت أكتر م الأول
شافت النور بيتفتح ولقته براء
سمر إرتاحت شوية بعدين بدأت تضحك ع شكله
براء إستغرب ضحكها وراح قعد جنبها وضحك ع ضحكها
سمر سكتت لما إفتكرت اللي حصل وقعدت تلف تبص ع المطبخ
براء : مالك بتبصي ع إيه
سمر بخوف : أنا سمعت حد بينده وبيقول : براء
براء بضحك : إنتي كنتي بتحلمي ولا إيه
سمر : لا والله وفجأة سمعت الصوت تاني جريت ع براء وإستخبت وراه وقالت : سامع
براء مش مستوعب وفجأة قعد يضحك بهستيرية
سمر بقهر وعصبية : هو أنا قلت نكتة ولا إيه بتضحك ع إيه
براء : دول موجودين م أول ما سكنت ف البيت وإتعودوا عليه وإتعودت عليهم
سمر بخوف : والله وقربت منه أكتر لدرجة رأسها بقت ف صدره
براء عجبه الوضع بس كسرت خاطره بسبب خوفها رفع وشها وقالها : متخافيش يا قلبي ده البغبغان وشاور ع القفص
سمر مش مستوعبة بعدين بدأت تضحك وقالت : ده كله م بغبغان حتة بغبغان يرعبي ومشيت م المطبخ
بص براء عليها وهو بيبتسم وقال : والله وطلعتي جبانة يا سمورة
ف ڤيلا محمد
بعد ما محمد ظبط نفسه وحاول ميبينش إنه عرف حاجة
نزل وراح أوضة الأكل دخل وهو بيتصنع الإبتسامة وقال : إتأخرت عليكي يا قلبي
روان بخجل وإبتسامة : مش اوي
قعدوا ياكلوا ومحمد كل شوية يرفع عيونه ويبص ع وشها البرئ
محمد ف سره ” عاوزة تخدعيني بشكلك البرئ زي ما خدعتي أبويا بس لا يا بنت الفقرا إما وريتك والله لتندمي ”
ف بيت أبو روان
كانت أم روان بتحضر الغدا ف المطبخ وإفتكرت إنها معزمتش روان ومحمد
خرجت م المطبخ ورنت ع تليفون البيت
بقلم سماء زرد
ف ڤيلا محمد
قطع عليهم أكلهم صوت تليفون البيت
راحت واحدة م الخدم ترد
الخدامة : ألو حضرتك عاوزة مين
أم روان : قولي لروان ماما
الخدامة : ماشي لحظة
راحت الخدامة ناحيتهم وقالت : مدام مامتك عاوزاكي ع التليفون
روان : ماشي
قامت وراحت ترد ومحمد كان بيراقبها ويبص عليها
روان بإرتباك لاحظه محمد : ألو
أم روان : الو يا حبيبتي اخبارك ايه انتي ومحمد وحشتيني
روان حست بإرتياح وقالت : الحمد لله يا ماما كويسة وبصت ع محمد وإبتسمت وقالت ومحمد كويس
أم روان : أنا كنت متصلة أقولك إن انا وأبوكي عازمينكم ع الغدا والعشا بكرة
روان حست بإرتباك لما سمعت كلمة أبوكي وقالت : لا لا مش هنقدر نجي محمد مشغول وأنا كمان خليها مرة تانية
أم روان : يا خسارة وحشتيني طب خلاص وقت ما تفضوا تعالوا
محمد إستغرب ردها وقال ” ده كله خوف إني أكشفك ”
وع طول قام وسحب التليفون م روان وقال : السلام عليكم
أم روان : إزيك يا إبني واحشنا والله
محمد : وإنتي كمان يا طنط
أم روان : كان نفسي تجوا بكرة بس انتم مشغولين مرة تانية بقي
محمد : ومين قال اننا مشغولين احنا هنجي ان شاء الله
ام روان بفرح : بجد هتنوروا
محمد : اه هنيجي وخلص كلام وقفا التليفون
محمد سحب روان م وسطها وراحوا ع أوضة الأكل وقالها : إنتي ليه قلتي لمامتك إننا مشغولين
روان : كنت فكراك مشغول محبيتش أعطلك
محمد : لا بعد كدة إبقي إسأليني
روان : حاضر م عيوني
باسها محمد وقال : تسلم لي عيونك يا عيوني
وقعدوا يكملوا أكل
ف ڤيلا أبو محمد
كانت ريم ومامتها قاعدين بيتفرجوا ع التلفزيون
أم محمد : لحد إمتي هتفكري يا بنتي أم أحمد كل شوية تتصل تسألني
ريم : أنا مش عاوزاه يا ماما
أم محمد : أحمد شاريكي يا بنت وعاوزك ومصر وافقي ومتوقفيش حياتك
قامت ريم وقالت بدموع : خلاص اللي تشوفيه أنا موافقة وطلعت ريم أوضتها
زعلت أم محمد ع بنتها ودعت ربنا يسعدنا ويجبر بخاطرها

اول ما ريم دخلت الاوضة رمت نفسها ع السرير وقعدت تفاكر ذكريات الماضي وذكرياتها مع أحمد
فلاش باك
كانت قاعدة ف الصالة مع صاحبتها شافت أحمد نازل ع السلم وراح ناحيتهم وقال : السلام عليكم
ريم ويارا : وعليكم السلام
أحمد : أخبارك إيه يا ريم
ريم وهي منزلة راسها : الحمد لله
خرج أحمد بعد ما ودعهم
ف مرة تانية كانت وصلت ريم بيت صاحبتها ولسة داخلة بعد ما الخدامة قالتلها إنها قاعدة مستنياها ف الأوضة

error: