رواية وحدك حبيبتي

محتويات المقالة

 

 

6 ـ ساحر النساء

 

 

 

فتحت ليلى عينيها في كسل ما لبث أن تحول إلى خجل بالغ حين وقعت أنظارها على هذا الراقد بجوارها في الفراش ، سحبت الغطاء وأحكمته حول جسدها المرتعد ، تجمعت الدماء كلها بوجهها وقد شردت أفكارها مرغمة إلى أحداث أمس . ماذا أصابها وجعلها تستسلم له بهذا الشكل المهين وكأنها إحدى ساقطاته..؟وهذا الوغد كم كان سعيدًا بسذاجتها ..!   كم كان مزهوًا عندما أيقن بأنه الرجل الأول في حياتها بالرغم من سنوات عمرها التي قاربت السادسة والعشرين ..!

لكن ما حدث أمس لن يتكرر أبدًا ، لن تتركه يسخر من تلك البلاهة التي أبدتها مرة أخرى  ، لن تدعه….

قطعت أفكارها تلك الطرقات المتصلة على باب حجرتها ، ارتعدت كزانية ضبطت بالفحشاءوهي تستمع إلى صوت حماتها قائلًا :

ـ استيقظي يا ليلى ، استيقظ يا ممدوح لقد وصل الضيوف

زفرت بضيق ها هو اليوم الثاني على التوالي لتلك الجلسات البغيضة التي ترغمها عليها تقاليدهم المتعفنة.. ترى كيف ستتحمل أسبوعًا بأكمله على هذا المنوال  ؟

حانت منها التفاتة إلى ممدوح الذي ما زال يغط في نوم عميق وكأنه لم يسمع شيئًا

تنهدت بضيق تحدث نفسها :

ـ لماذا لم يستيقظ حين طرقت والدته الباب ؟

مدت أصابعها في تردد لتمس ذراعه بلطف هامسة :

– ممدوح … ممدوح استيقظ

لكنه لم يتحرك قيد أنملة ، شددت من ضغطها على ذراعه دون جدوى ، تحولت لمساتها إلى ما يشبه اللكمات في محاولة لإيقاظه لكنه لم يستيقظ ، تحول ضجرها إلى ذعر وهي تتحسس نبضاته لتتأكد من كونه ما زال على قيد الحياة قبل أن تتمتم في تعب :

– يا إلهى نائم هذا أم قتيل؟!

انتفضت حين ضحك ممدوح فجأة ، نظرت إليهبغضب قائلة :

ـ أنت مستيقظ إذًا ، لقد ظننتك فارقت الحياة

تأملها قائلًا :

– لست من الحماقة لأترك امرأة مثلك بعد ليلة واحدة ، لكنني لم أعتد على الاستيقاظ هكذا

ـ وكيف تستيقظ إذًا ؟ هل يضعون قنبلة تحت رأسك ؟

شهقت عندما جذبها إليه واستمر يقبلها في نهم قائلًا :

– بل هكذا..

ابتلعت ريقها بصعوبة وأبعدت خصلاتها للخلف قائلة :

– ومن هذه التي اعتادت أن توقظك بهذه الطريقة ؟

عاد يضحك :

–  والدتي

صاحت في مزيج من البلاهة والاستنكار :

– مَن ؟ والدتك !!.. كيف ؟

تأمل حيرتها في تهكم :

– هل أخبرتني يا ليلى أي من أسلحتك استخدمته لاجتياز كل هذه الاختبارات حتى حصلت على الماجستير ؟

– ماذا تعني ؟

ابتسم قائلًا :

– أعني انني أشك في أن يكون عقلك الصغير هذا .. سببًا في نجاحك المستمر

صاحت غاضبة :

– أنت وقح

– وهل كان أساتذتك في مثل وقاحتي ؟

رفعت يدها لتصفعه لكنه أمسك بها بقوة جعلت وجهها يحتقن بالدماء وترقرق الدمع في عينيها وهي تهمس بصوت مختنق :

– يدي تؤلمني.

قال محذرًا وهو يتركها في خشونة :

– إن أعدت هذه المحاولة مرة أخرى سوف أكسرها

 

******

 

جلست ليلى وبين يديها كتاب تقرأه باهتمام حين دخل ممدوح إلى الحجرة وألقى عليها تحية أجابته بمثلها دون أن ترفع عينيها عن الكتاب بين يديها .. فأردف :

– هل تناولت الغداء ؟

أجابته بلا اكتراث :

– نعم

ـ اعتدت تناول الطعام بمفردك

تجاهلت إجابته واستمرت في القراءة الصامتة مما أصابه بالجنون فانتزع الكتاب من بين يديها وألقى به أرضًا وهو يصرخ فيها :

– عندما أتحدث إليك أتوقع أن أجد منك المزيد من الاهتمام ، لا أن يشغلك هذا الكتاب اللعـ….

توقف عن صراخه حين وقعت عيناه على عنوان الكتاب فغمغم ساخرًا :

– ” الجريمة الكاملة ”

ثم التفت إليها وابتسم :

– هل تفكرين بقتلي ؟

صاحت فيه بغيظ :

-أعطني سببًا واحدًا يمنعني من فعل هذا

ابتسم وهو يتفحصها :

– هل أنتِ على يقين من أنه لا يوجد سبب يمنعك من فعل هذا ؟

صاحتبعصبية :

– لا تظن أن عضلاتك هذه ترهبني ، أنا لا أخاف أحدًا

اقترب منها هامسًا :

– ومن قال أنه الخوف ؟

ـ وماذا سيكون إذًا ؟

ـ الحب يا ليلى .

ضحكتباستهزاء قائلة :

– الحب … أنا أحبك أنتَ..!

جلس واضعًا ساقًا فوق الأخرى قائلًا في ثقة :

– نعم … على أية حال لم يمض على زواجنا سوى أربعة أيام فقط ، ما زال أمامنا عشرة أيام كاملة قبل أن أسافر إلى الإسكندرية

ـ ستكون أطول عشرة أيام في حياتي ، صدقت أو لم تصدق أيها المتعجرف

– ربما تحتاجين إلى المزيد من الدروس لتعلم الحب ، لكنك ستقرين بهذا قريبًا

ـ أنت تحلم بالمستحيل

ـ لقد اعتدت أن أحصل على المستحيل ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالنساء

زفرت بضيق قائلة :

– لماذا تركك أصدقاؤك اليوم مبكرًا ؟

ـ لقد سافروا  إلى الإسكندرية

تنهدت بارتياح :

– حمدًا لله ، وأنت متى ستشعر بالملل مثلهم وترحل ؟

ـ لم يرحلوا شعورًا بالملل أيتها السليطة

ـ ولماذا رحلوا إذًا ؟  هل اكتفوا من كرم والدك ؟

ـ سافروا للانتهاء من بعض الأعمال وسوف يعودون مرة أخرى

ـ وهل لمثل هؤلاء أعمال ؟

ـ ليس بيننا عاطل واحد ، ربما لا نهتم بأعمالنا كما يجب ، لكن لا أحد منا ينكر قيمة العمل

تأملها وأردف في مكر لم تفهم له سببًا :

– أحيانًا يكون ملجأنا الوحيد

ـ وما هي هذه الأعمال التي تنتظركم حتى تتعطفوا وتتكرموا وتذهبوا لأدائها ؟

تنهد بصبر نافد :

– أشرف لديه مكتبًا للديكور ، يعتمد فيه على مجموعة مميزة من الخريجين ولا يتدخل بنفسه إلا عندما يستحق الأمر

ـ ومتى يستحق الأمر ؟

ـ عندما يكون العميل ثري جدًا ، أو …..

توقف لحظات يتأملها قبل أن يردف بابتسامة ماكرة :

– أو امرأة جميلة

هزت رأسها ولم تعلق بينما تابع حديثه :

– عادل يعمل في شركة والده للاستيراد والتصدير ، لا يريد والده أن يضغط عليه كثيراً ، حتى لا يهاجر إلى أمريكا كما فعل شقيقه الأكبر

ـ هذه نقطة ضعف والده إذاً ، وأظن أن صديقك هذا يعرفها ويستغلها جيداً

ابتسم ممدوح قائلاً :

– نعم ، لكن هذا لا يمنع من كونه يحقق لوالده الكثير من الصفقات الرابحة ، و التي لا ينجح فيها سواه

تمتمت ساخرة :

– بالطبع عندما يتعلق الأمر بامرأة ، يبدو أن هذه الصفة مشتركة بينكم جميعًا

ضحك قائلًا :

– كيف تقولين أن لا تأثير لي عليك ، وهاهو عقلك قد بدأ ينضج سريعًا ؟

تجاهلت عبارته قائلة :

– ماذا عن بقية أصدقائك

ـ لم يعد هناك سوى كمال

ابتسم وهو يتذكر كمال :

– كمال هذا هو أكثرنا جنونًا ، طيب إلى حد البلاهة ، يهوى كتابة الشعر والروايات الرومانسية الحالمة ، يؤمن بالحب والوفاء وأشياء كثيرة أخرى من هذا القبيل ، لذا فقد أسس مجلة صغيرة وتولى الإشراف على الصفحة الأدبية فيها

ـ وما الذي ضم هذا الأبله إلى مجموعة الحكماء أمثالكم ؟

أجابها مبتسمًا :

– كثيرًا ما نسأل أنفسنا هذا السؤال ، ولم نجد له إجابة حتى الآن ، رغم كل شيء فهو له نكهة خاصة نحتاج إليها أحيانًا

– يبدو أن جميعكم أثرياء

أجابها وهو يتفرس في ملامحها :

– كنت تظنين أنني من يتولى الإنفاق عليهم أليس كذلك ؟

تجاهلت سؤاله قائلة :

– وماذا عنكَ ؟

ساد الصمت بينهما قبل أن يتابع حديثه بزهو :

– رغم أعمالي القليلة فأنا بشهادة الجميع .. أعظم من يبدع تصميمًا معماريًا ، وهذا ما يجعل كثيرين يصرون على أن أتولى أعمالهم بنفسي رغم عدم اهتمامي وتهربي الدائم منهم ،  ولا ينجح في دفعي للعمل إلا أكثرهم إلحاحًا

ثم غمز بعينيه :

– أو جمالًا

تأملته شاردة فنهرها قائلًا :

– أين ذهبتِ ؟

قالت تقلد لهجته التهكمية :

– إلى والدتك ؟

ضحك قائلًا :

– أنصحك بأن لا تفكري فيها كثيرًا لئلا تصابي بالجنون

قالت بسرعة :

– كم عرفت من النساء ؟

حدق في وجهها متسليًا :

– إلى أي مدى تستطيعين العد ؟

تجاهلت تعليقه اللاذع قائلة :

– هل يعملن أيضًا ؟

نظر إليها في تهكم :

– يعملن ..!  نعم يعملن لدينا

ثم أردفبوقاحة :

-نحن شديدو السخاء معهن ، وهن أيضًا يحرصن دائمًا على استحقاق ما نقدمه لهن

غمغمت ساخطة :

– أنتم فاسدون

جذبها إليه هامسًا :

– أنتن من أفسدنا

ضمها في رغبة وحاولت إبعاده عنها دون جدوى فصرخت في تذمر :

– ما تفعله بي يسمى اغتصابًا

ابتسم ساخرًا وقال :

– قاضيني إذًا أيتها المغامرة الجميلة ، وأنا أضمن لك أن قضيتك ستكون قضية الموسم

أردففي مزيد من التسليةوهي تحاول جاهدة أن تدفعه عنها :

– زوج يغتصب زوجته ، يا لها من قضية ..!  خاصة لكونها في هذه القرية ولكوني أنا هذا الزوج

 

******

 

مضت الأيام القليلة التالية كالحلم ، لا تدري كيف توطدت العلاقة بينهما إلى هذا الحد ..؟ ولا لماذا لم تعد تشعر بالندم الكبير الذي لازمها طيلة الأسبوع الماضي؟ما الذي أغراها للتخلص من أدوية منع الحمل التي أحضرتها معها ..؟!  بل ووضع في عقلها رغبة ملحة في إنجاب طفل منه مهما بلغت العواقب..!

 

خرج ممدوح من الحمام وهو يجفف وجهه بالمنشفة ، اقترب منها وطبع على شفتيها قبلة ناعمة :

ـ  صباح الخير يا عروسي الجميلة

ابتسمت قائلة :

– صباح الخير ، لماذا استيقظت مبكرًا رغم انتهاء الحصار؟

بادلها الابتسام :

– يبدو أنني اعتدت هذا

طرقات خفيفة على باب الحجرة ثارت ليلى لها في حنق قائلة :

– كلا ، لا مزيد من المهنئين ، ليس اليوم أيضًا ، ألم تقل والدتك أن أمس كان اليوم الأخير لهذه المراسم ؟

هتفبضيق وهو يتجه ليفتح الباب :

– يبدو أن الوقت قد حان لبعض الطيش

طالعه وجه والدته فابتدرها :

– لن نقابل اليوم أحدًا ، مهما بلغ شأنه ، نحن نحتاج إلى راحة أسبوعية على الأقل

لكزته والدته في مرح قائلة :

– أيها السليط ، والدك يسأل إن كنتما ترغبان في تناول الفطور معنا أم بمفردكما ؟

أجابها بسرعة :

– بمفردنا بالطبع

أقبلت ليلى في تلك اللحظة وعلى شفتيها ابتسامة واسعة ، فاحتضنتها المرأة في سعادة قائلة :

ـ مرحبًا بالبدر الذي أضاء منزلنا

ثم التفتت إلى ممدوح وابتسمت في مكر قائلة :

– معك حق يا ممدوح

ضحك وهو يضم ليلى إليه :

– أليس كذلك ؟

شعرت ليلى بالخجل رغم كونها لم تفهم ما يحدث ، وما إن انصرفت المرأة حتى نظرت إلى ممدوح في تساؤل فقبلها صامتًا

******

ـ هل أعجبك الشاي ؟

ـ كل ما فيك يعجبني يا ليلى

شردت في حنين قائلة :

-كان فؤاد يفضله دائمًا من يدي

أحاطها بذراعه :

– عندما يعود من سوهاج سنذهب لزيارته

ـ أحقًا يا ممدوح ، هل ستذهب معي إلى منزله ؟

ـ يسعدنى دائمًا أن أكون برفقة زوجتي الجميلة

قبلت وجنته في سعادة لكنه أدهشها حين صاح بها متصنعًا الغضب :

– أنا لست فؤاد

ـ ماذا حدث ؟

ـ ما هذه القبلة الفاترة ؟

ضحكت قائلة :

– هذا ما أجيده

جذبها إليه قائلًا :

– أنت تتعلمين ببطء شديد ، لكننى مصرٌ على تعليمك يا ليلى

عاد الطرق على الباب من جديد  فقال ممدوح بضيق :

– احزمي حقائبك

نظرت إليه في تساؤل فتابع :

– سنذهب إلى أي مكان هادئ لنبدأ فيه شهرعسل حقيقي لا يزعجنا فيه أحد

 

ما كادت ليلى تشعر بالسعادة حتى طالعها وجه سعدية المضطرب ليوقظ فيها قلقًا ظنت بأنها دفنته للأبد .. نظرت إليها الفتاة وكأنها تريد أن تخبرها شيئًا.. لكنها بدلًا من ذلك وجهت حديثها إلى ممدوح قائلة :

– لقد وصل أصدقاؤك يا سيدي و يريدون رؤيتك

التفت إليها وكأنه نسى ما وعدها به للتو :

– عذرًا يا ليلى ،  سأضطر إلى تركك الآن

ارتدى ملابسه بسرعة البرق واتجه إلى الباب لكنه عاد فاستدار إليها :

ـ لماذا لا تأتين معي ؟  فهم في غاية الشوق للتعرف إليك

ابتسمت في شحوب قائلة :

– أحقًا ؟  سأبدل ملابسي وألحق بك

بالرغم من كونه أغلق الباب في هدوء هذه المرة ، فقد شعرت بصوت ارتطامه وكأنه صفعة قوية توقظها من حلم عميق ، بل من غيبوبة أخذتها لعالم آخر ، صرخت بلا وعي تنادي سعدية وما إن جاءتها حتى جاهدت للتحكم في انفعالاتها قائلة :

 

ـ أهناك ما تريدين إخباري به يا سعدية ؟

صمتت الفتاة ونظرت إليهامرتبكة فصاحت بها في نبرة لا تخلو من العصبية :

ـ تكلمي يا سعدية ، ماذا حدث ؟ أشعر بأن هناك ما تخفينه عني

تلعثمت الفتاة قائلة :

– لقد حضر أصدقاء سيدي

نظرت إليها ليلى بصبر نافد فتابعت الفتاة بصوت مرتجف :

– ونجوى معهم

سألتها ليلى في قلق حاولت إخفاءه :

– من هي نجوى ؟

ـ امرأة لعوب تلاحق سيدي أينما ذهب

عضت ليلى شفتيها بينما استمرت الفتاة في الثرثرة :

ـ امرأة خليعة ، سيدي الكبير لا يحبها ولا سيدتي أيضًا .

صاحت ليلى في عصبية :

– ولماذا لا يعترضان إذًا على وجودها ؟

ـ خوفًا من غضب سيدي ممدوح ، فهو حين يغضب لا …..

قاطعتها ليلى بصوت مختنق :

– اذهبي أنت الآن

 

داهمتها رغبة عارمة في تحطيم كل شيءحولها ، تعجبت لهذا الكم الهائل من الغضب الذي اجتاحها كالسيل ، من المفترض بأنها على علم مسبق بكل ما يحدث .. راحت تفسر ما تشعر به بأنه ثورة لكرامتها الجريحة ، ماذا سيقول الناس ولم يمض على زواجهما سوى أيام قليلة ..؟  ماذا عليها أن تفعل الآن ؟ هل ترتدي أفضل ما لديها وتذهب لمواجهة تلك الغريمة المجهولة ؟ لا شك أن هذه المرأة هي العشيقة التي يتحدثون عنها ، ترى ما مدى تعلق ممدوح بها بعد كل هذه السنوات ؟ ماذا سيفعل إذا طردتها من المنزل ؟ هل تخيلت أنه سقط في غرامها بالفعل في هذه الأيام القليلة ؟  كان يشبع غريزة حيوانية لا يملك سواها ..!لقد تناسى في لحظة شهر العسل المزعوم ما إن سمع بقدومهم من جديد ، هل كان يعلم بوجودها معهم ؟  سمعت كثيرًا بأنها تلازمه كظله ..

لكنه الآن أصبح زوجًا ، هذه المرأة لا يحق لها أن تأتي إلى منزلها وتشاركها فيه بعد أسبوع واحد من زواجها ..!  سوف تدافع عن حقها فيه ، بل عن كبريائها وكرامتها وليس عنه هو ، فليذهب للجحيم ، ولكن ماذا لو استفزه الأمر ؟  ماذا لو كان هو من دعاها للحضور ؟

ربما أهانها أمام الجميع بمن فيهم هذه الساقطة ، ربما انقلبالبيت بأكمله رأسًا على عقب ، المؤكد هو أن الأمر سينتهي بفضيحة كبيرة تصيبها هي قبل أن تصيب سواها.. عليها أن تتريث وتعيد التفكير من جديد بلا توتر ولا انفعال ، ولكن كيف هذا ، من أين لها بالهدوء ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

error: