جبروني عليها وكرهتها وفجأه حبيتها وعشقتها

البارت الثاني والعشرون

اقلعت الطائرة على مطار ميلان .. توجهوا للفندق الي حاجزينه .. جناح كامل باسمهم .. وصلوا له .. نزلوا الشناط وخالد ارتمى على اول كنبة من التعب وغمض عيونه وراح بسابع نومه .. اما قمر ضحكت على شكله وراحت جابت بطانية عشان يتلحف فيها .. غطته وكانت بتقوم لولا الايد الي سحبتها ورمتها على صدره .. وصارت تضحك له بطفولة
خالد : يازينك بس وانتي مؤدبة ومطيعه
قمر بصوت ودلع تعمدته وخق عليه خالد : اصلا انا من زمان مؤدبة
خالد بهمس : اشش .. نامي
قمر : هههههههههههه

بيان وعبدالرحمن ||

قلقت كثير عليه .. طلع من الظهر والحين الساعه 8 الليل وللحين ما رجع .. افف اتصل فيه ؟ لا ليش هو المفروض ما يزعل وانا الي ازعل ؟ وش قلت اساسا .. بس قلت له راجع قلبك وشوف من تحب .. انا متأكده ان يحب رنا وهذا الاكيد .. ماني قادرة اصدقه .. ياربي ليه ما اصدقه .. احسه صادق باحساس .. اصلا انا غبية لازم اسوي مشاكل بسبب غيرتي الماصخه .. متى اتعدل بس .. سمعت صوت الباب وهو ينصك .. فرحت لجيته .. دخل وهو متعب ومرهق كأن هموم الدنيا كلها فوق راسها .. شافها وشلون تطالعه بعصبية .. طنشها لان مو قادر يفتح معاها نقاش ورمى جسمه على الكنبة وانبطح وراح بسابع نومه .. اما هي للحين متنحه .ز كيف يمر من قدامي بدون مايسلم .. راحت تتخصر له
بيان وهي تصرخ عشان يسمع : ترا يسلمون الاوادم .. اذا مو علشاني علشان ربك
عبدالرحمن وصوته كله تعب : السلام عليكم
بيان : وش عقبه ؟
عبدالرحمن : مو انتي قلتيلي اكاني قلت الي تبينه وسلمت وانتي ردي السلام لوجه الله
بيان : وعليكم السلام
عبدالرحمن : ممكن انام لاني تعبان
بيان كاتمنة ضحكتها : دجاجة
عبدالرحمن فتح عيونه بغضب وقالها : الحين اعلمك وش يقدر يسوي الدجاج
بيان فهمت قصده وراحت تهرب للغرفة ..
بيان تبلع ريقها : عبدالرحمن لا تسوي شيء
عبدالرحمن ومن صوته باين عليه التعب : ليه مو حلالي ؟
بيان : مو قبل ما تقرر انت قلبك لمن
عبدالرحمن ابتعد عنها وبهدوء وقبل لا يطلع التفت لها وقال : المشكلة اني قايل لك قلبي مع من بس المشكلة الاكبر انك مو مصدقتني يا بيان !
ابتسم ابتسامه سخرية وطلع .. اما بيان لسا واقفه في محلها مو مستوعبة شيء .. ليه مو قادرة اصدقه !!!!!!!!!!!!!!

سعد وهيثم ||

هيثم : حياك .. حياك ي سعد (( وهو يصرخ )) درب درب
سعد : والله تعبتكم معاي ياخوك
هيثم : ولو يا النسيب تفضل

دخل وسلم على ام هيثم وابو هيثم وجلس .. وصاروا يسولفون ويسولفون ويضحكهم واصواتهم ترتفع وفجأه نزلت لهم وحده وهي معصبة وواصله حدها
اففففففففففففف انتو ما تخلووون الواحد ينام شهالحالة !!
سعد التفت لمصدر الصوت وانصدم من الملاك .. كان شعرها حوسة على وجهها ولابسه فستان فضفاض لونه وردي فاتحه وجسمها حلو وطويلة شوي تنطبق على مواصفات فتاة احلامه
ابوهيثم بصراخ : فاطمة بسسرعه دخلي عندنا رجال غريب
فاطمة انتبهت وفتحت عيونها وشهقت وراحت تركض بسرعه داخل
ابوهيثم منحرج : سامحنا يابوك بس هذا طبعها
هيثم وهو كاتم ضحكتها : قشرة وانت الصادق
سعد : ههههههههههههههههههههههههه

هيفاء ||

هيفاء وهي تبكي : وبعدين .؟
سبيكة كملت بحزن : بعدين ابوك ما قدر يعارض اهله فاجبروه ان يطلق امك .. وما كان يدري انها حامل فهي سافرت عشان الفضايح وماتسير سيرتها على لسان الي يسوى والي مايسوى
هيفاء بحرقة : يعني ابوي ما يدري ان عنده بنت من شريفة ؟
سبيكة : لا عشان كذا لا تظلمين ابوك
هيفاء : طيب اذا شفته وشلون اثبت له
سبيكة : انا بروح معك …
هيفاء : طيب ممكن اسمه
سبيكة : ……………….

ناصر ||

منسدح على السرير وهو يفكر فيها .. معقولة ارضت غروري ورغباتي في الانتقام منها .. وين قبل كان ودي اقضي عليها وعلى مستقبلها .. بس الحين احس ودي اخذها بحضني واخبيها فيه ومحد يشوفها غيري ؟ هالشيء اسمه حب بس يا ترى هي بتبادلني اياه بيوم من الايام ؟

اندق الباب

ناصر : مين
ابوناصر : ابوك
ناصر بابتسامه : تفضل يالغالي
ابوناصر دخل .. وقام ناصر وباس راسه وجلسه على القعده الي جنب الشرفة المطله على حديثة قصرهم ..
ابوناصر : جاي اخبرك خبر
ناصر بابتسامه : خبر
ابوناصر : موضي حامل بالشهر الرابع
ناصر بغصة : جد الف الف مبروك واخيرا بيصير عندي اخ ولا اخت
ابوناصر : هههههههههههههه اي والله يابوك .. بيصير اصغر منك ب 20 سنة
ناصر : هههههههههههههههههههه فشيلة
ابوناصر : بعد اخبارك يا ولدي واخبار الدراسة
ناصر : بخير يا يبه وان شاء الله اجيب معدل وارفع راسك فيه
ابوناصر : انا واثق فيك يابوك.. وادري انك قدها وقدود وبعدها راح تمسك الشركة بدالي
ناصر بثقة : اكيد يبه تربية ايدك
ابوناصر وهو يطالع في ساعته : يلا يبه تأخرت
ناصر : الله معاك

فرح لان موضي حامل .. ابد مو عشانها عشان البي بي بحياته ما تخيل ان يكون له اخ واخت .. صحيح صغير بس شعور الاخوة حلو ولمسه قبل لا يجي هالاخو .. وفرح عشان ابوه يستاهل كل خير .. قضى عمره وهو يربيه 16 سنة من بعد وفاة امه .. الي توفت وهو عمره 7 سنين

قام لبس له ثوب ورفع اكمامه .. وبدون شماغ طلع ولبس نظارته طلع شكله خيال .. ركب سيارته البورش .. واتصل على صديقه مهند يواعده بستار بكس .. ووافق

مريم ||

متكورة على نفسها ومو ناوية تقوم .. دموعها تنزل لا اراديا .. انا غبية فعلا غبية شلون حبيته وتعلقت فيه ؟ انا غبية .. انا شلون احب ؟ انا الي كنت رافضة فكرة الحب بحياة الانسان اطيح كذا بحب هالشخص .. وش معنى هو .. يارب لك الحمد والشكر استر علينا .. ودخلت بنوبة بكاء لا يعلم بها غيرها وغير الله
رن جوألها وشاف المتصل ” رفيف ”
ردت بتعب : الو
رفيف بصراخ : يا حمارة يا كلبة وينك انتي ما تردين علي هاه يا حمارة ردي ليه ساكته
ابتسمت على عتابها علها : هلا رفيف
رفيف حست ان في شيء : مريوم فيك شيء ؟
من لمأ سألتها عن احوالها مريم دخلت بنوبة بكاء : فيني وفيني يا رفيف محتاجتك
رفيف تخرعت من صوت مريم : ططيب شوي وجايتك

خالد وقمر ||

طلعت لبست لها فستان اسود لفوق الركبة .. مشجر وطالع عليها خيال ولبست كعب عالي مع ميك اب خفيف وكحلت عيونها وجملتهم اكثر .. طلعت لها خصلة على وجهها وباقي شعرها رفعتها ذيل الحصان .. نزلت وشافته لسان نايم .. ضحكت على شكله وسحبت لها مخده عشان تضربه فيها .. بس هيهات مسكها خالد وفتح عيونه
خالد : ان حاولتي تسوينها مرة ثانية كسرت ايدك
قمر الي منصدمنه منه ” ذا متى صحى ” : ههههههه حبيبي كان ودي احطها تحت راسك وش فيك فهمتني غلط
خالد ابتسم وصار يطالعها من فوق لتحت وقال : اه بتهبل بي هالبنت
قمر : هههههههههههههههههههههههههههه
خالد : قمر !
قمر : هلا
خالد : ابي اسألك سؤال
قمر بابتسامه تخقق : اسأل
خالد وهو يفكر : ممم انتي قمر واحد .
قمر ضحكت : ههههههههههههههه قمر واحد ماكو غييره
خالد : قمر واحد حق خالد .. بس اقمار الكون كله فيك انتي
قمر : هههههههههههههههه وانا قمر حقت خالد زين ؟
خالد : هههههههههههههه الساعه كم ؟
قمر وهي تناظر ساعتها : بتوقيت الرياض 10 ونص الصبح وبتوقيت لندن 7 ونص على ما اعتقد
خالد : طيب ساعديني عشان اقووم
قمر تطالعه بنص عين : خيير ؟
خالد : هههههههههههههههه اقولك قوميني
قمر : امداك شيبت
خالد بخبث : محدن شيب راسي غيييرك يا قمر يا بنت ابوك !
قمر : ههههههههههههههههههه قم بس بلا دلاعة

في بيت ابوهيثم

سعد وهو يقوم : يلا اجل انا استأذن
هيثم : وين توك جاي
ابوهيثم : ماقعدت يا ولدي
سعد : هههههههههههههه لا بس لاني واعد همس اخذها السوق فمابي اتأخر عليها
هيثم : اجل اذا كذا مع السلامه وزارتنا البركة
سعد : هههههههههههه الله يخلييك

طلع وهو يفكر بالملاك الي شافها .. يحاول يتذكر اسمها .. واخيرا تذكر ” فاطمة ”

عبدالرحمن وبيان ||

طلعت من الغرفة .. تلفت يمين يسار شافته جالس يطالع التلفزيون وحاط رجل على رجل .. رايحه عشان تصلح الامور بينهم وتصفي النفوس .. راحت وجلست جنبه بهدوء ولصقت فيه .. لف عليها وشافها .. وصارت تطالعه وهي تبتسم .. ما عطاها اي اهمية وخلص الفلم
حست انه جد زعلان منها فقالت في خاطرها ” بطريقتي باعتذر لك ” .. تمالك نفسه وابتعد عنها بسرعه
بيان : وش فيييه ؟
عبدالرحمن : طريقتك هذي ما راح تصفي النفوس انتي شكيتي بحبي لك
بيان وهي تشتت انظارها : مو من حقي ؟
عبدالرحمن : حقك في ايش يا بيان ؟
بيان : اني اغار
عبدالرحمن ابتسم : حبيبتي ما قلت مو من حقك انك تغارين بس الغيرة حدود ولا زادت عن حدها زادت المشاكل !
بيان بغيرة واضحه : ماشفتها الحقييرة كيف كانت توصف ضمتتكم لبعض .. اففف قهرتني !
عبدالرحمن ضحك على شكلها وقال بصوت عالي : غيووووووووووووورة
بيان عقدت حواجبها ولفيت للجهه الثانية : افففففف
عبدالرحمن كان وده يروح يبوسها بخدودها ويشبع منها ويحضنها بس قال في نفسه ” خلها تتأدب شوي ”

عند هيفاء ||

سبيكة : اسمه غازي ال…
هيفاء بصدمه : غازي ال.. رجل الاعمال ؟؟
سبيكة وهي تهز راسها : اي نعم وعنده ولد واحد وهو اخوك الكبير
هيفاء دمعت عيونها : انا عند اخ ؟؟
سبيكة ابتسمت : ايوة عندك اخ حبيبتي .. واخ زي الفل .. حلو زي اخته
هيفاء بفرح : طيب هو وش اسمه ؟؟
سبيكة : والله ما ادري حبيبتي ..
هيفاء لفت لثامر ومسكت ايده بدون ماتحس : سمعت ثامر عندي اخ !!!
ثامر ابتسم على برائته : اي سمعت حبيبتي
هيفاء ارتبكت من كلمة حبيبتي واكتفت بالابتسامه وهي للحين ماسكة ايده من الوناسة

مريم ورفيف ||

رفيف بصدمه : شنوووووووووووو ؟ من متى هالكلام ؟؟
مريم بتوتر : من .. من 3 شهور
رفيف فاتحه فمها مو مصدقه : 3 شهوور وما قلتي لي ؟؟؟
مريم وهي شوي وتبكي : اففف رفيف لا تزيدينها علي ترا الي فيني كافيني
رفيف رق قلبها على صديققتها وحضنتها بقوة : طيب وش ناوية تسوي الحين ؟
مريم وهي تبكي : مدري بس كل الي اعرفه ان علاء راح من ايدي !!!!!
رفيف : حبيبتي يمكن عنده سبب
مريم بصراخ : وش هالسبب الي يخليه يتركني ويروح للبنت الي اهانته قدام طلاب الجامعه .. لهدرجه يحبها !!
رفيف وهي تأشر علي : اوووش لا تسمعك امك
مريم : خليها تسمع وش مسوية انا
رفيف رافعه حواجبها : لا والله ؟ انك تكلمين واحد وتقعدين معاه وتسولفين تاخذين وتعطين معاه عادي ؟
مريم بفهاوة : اي عاد وش فيها .؟
رفيف بعصبية : عادي بامريكا مو هني في بلد مسلم !! اصلا هذي يسمونها وقاحه
مريم : بصفته صديقي
رفيف الي بدت تفقد اعصابها : لا والله ؟؟ قسم بالله مادري وش تحسين فيه وانتي تقولين كذا !

error: