الاعيب القدر للكاتبه ايمان عبد الحفيظ

نوفيلا : ألاعيب القدر
للكاتبة : ايمان عبد الحفيظ
الفصل الثانى عشر


بعد مرور شهر و نصف ..
“يوم عقد القران” …
استيقظت من النوم بابتسامة مشرقة .. لقد قررت أن تغلق كل الملفات القديمة .. تبدأ حياة جديدة معه .. لقد انتهت أشهر عدتها المزيفة منذ اسبوع .. ستبدأ اليوم بداية جديدة معه .. ستلقى بكل الالم و الحزن الذى عانتة من زيجتها الاولى .. لقد احتسبها الجميع “فتاة نحس ” .. حظ سيئ للغاية لمن تعرفة .. البداية كانت موت سيف زوجها الاول .. جرح اروى الذى لا علاقة لها به .. حادثة يزن ..
flash back
منذ 3 اسابيع ..
كانت تجلس على المكتب فى غرفتها تذاكر دروسها .. كانت الساعة 11 ليلا .. كان لديها اختبار فى الجامعة .. سمعت صوت رسالة نصية .. امسكت الهاتف بابتسامة .. فهو فقط من يرسل فى هذا الوقت .. ” نمتى و لا لسه ” .. عبثت قليلا بالهاتف .. لترسل له رسالة تجيبة بها بانها ما زالت مستيقظه .. لم يمر سوى دقيقتين حتى سمعت صوت رنين هاتفها ..
شغف بابتسامة : السلام عليكم ..
يزن بابتسامة : و عليكم السلام .. وحشتينى …
شغف بحزم مصتنع : يـــــــــــزن ..
يزن بضحك : خلاص كنت بهزر معاكى .. المهم صاحية ليه لحد دلوقتى يا هانم ..
شغف بابتسامة : عندى امتحان بكره .. بذاكر الله … اسقط يعنى علشان اعجب سعادتك ..
يزن بضحك : لا انتى عاجبانى حتى لو سقطتى عادى يعنى ..
شغف بضيق مصتنع : احترم نفسك يا يزن .. المهم انت فين ؟؟..
يزن بابتسامة : انا يا ستى فى الشغل لسه ..
شغف بضيق : ليه بقى ان شاء الله .. مش اتفقنا تنام و ترتاح مش حلو المجهود ده عليك .. غير ان الوقت اتأخر ..
يزن بهدوء : لما اكون وعدت نفسى وعد .. لازم انفذة للأخر .. الشغل اللى فى ايدى ده مهم جدا و لازن يخلص قبل اسبوعين ..
شغف باستغراب : اشمعنا يعنى ؟؟..
يزن بابتسامة : هتعرفى بعدين .. المهم هقفل معاكى ثانيه .. و هطلبك يدوب بس ألم ادواتى .. و انزل اروح و اكلمك فى الطريق ماشى ..
شغف بابتسامة : ماشى يا زيزو .. سلام ..
أغلقت الهاتف مسرعة . حتى لا تسمعه يغازلها .. فهى اعتادت انها تنادية ” زيزو ” .. و هو يغازلها دائما .. هو حقا تيقنت انها تحبة .. فهى لم يحدث يوما ان تغزلت ب سيف .. لا يهم .. المهم ان يزن تسرب الى اعماق روحها ..
خرجت من دهليز افكارها على صوت رنين الهاتف .. لتجده يزن ..
يزن بابتسامة : اتأخرت عليكى يا عيون زيزو ..
شغف بضحك : لا .. هو انت لحقت اصلا …
ظل كلاهما يحدثا بعضهم على تفاصيل يومهم .. و يتبادلا الاراء حول مواقف وقع بها كلاهما .. حتى سمعت هى صوت مكابح السيارة ..
شغف بفزع : يــــــــــزن .. انت كويس .. يزن .. يزن ..
يزن بهدوء : متخافيش انا كويس.. بل شفت حاجه قدام العربية .. خليكى معايا ثانية هنزل اشوف ايه ده ..
شغف بخوف : لالالالالا .. بلاش تنزل يا يزن .. كمل سواقة و اوعى تنزل ..
يزن بابتسامة : افرض كان حد محتاج مساعدة .. استنى بس يا شغف .. خليكى معايا على الخط .. انا كده اصلا مركب السماعات .. يعنى هتسمعينى عادى ..
ظلت تعبث بأصابع يدها بتوتر .. و هى تسمع صوت اغلاق باب السيارة .. ثم سمعت صوت يزن و هو يهتف لأحدهم ان يستيقظ .. اثار ذلك فزعها بقوة .. ثم سمعت صوت ارتطام شيئ ما قوى بالارض .. ثم سمعت صوت شخص يقول بغل : شكرى بيه بيسلم عليك يا باشا .. و بيقولك ودع الموسم ده بتصاميمك دى .. سلام ..
ثم سمعت صوت الصفارة المزعج الخاص بأنهاء المكالمة ..
صرخت بفزع : يــــــــــــــــــــــــزن ..
كان ذلك اكثر مشاهد حياتها رعبا .. لقد شعرت بقلبها يخرج من ضلوعها .. شعرت بقلق عليه .. ظلت تجوب الغرفة ذهابا وأيابا .. و الدموع تتساقط من عيونها تلقائيا .. حتى سمعت صوت رنين هاتفها .. برقم غريب ..
شغف بقلق : الو ..
الشخص : لو سمحت انا لقيت الرقم ده متسجل على خط 01……..
شغف بدموع : ايوووه .. ده رقم خطيبى .. هو فين ؟؟.
الشخص : احنا مستشفى .. هو موجود هنا ..
اغلقت الخط و أسرعت لخزانة ملابسها .. لترتدى ما استطاعت يدها لتصل له .. ارتدت بنطال واسع للغايه بلون الاخضر الغامق ” الزيتى “.. و قميص من اللون الكريمى قصير بالكاد يصل الى خصرها .. و لفت حجابها باللون الزتيى ممزوج برنقوش كريمية ناعمة .. و خرجت من غرفتها مسرعة .. وجدت لينا تجلس بجانب والدتها .. يتابعون التلفاز ..
امنة بشهقة : انتى رايحة فين يا شغف الساعة دى ؟؟؟..
شغف ببكاء : يزن يا ماما .. يزن فى حد ضربة .. كان بيكلمنى و سمعت حد ضربة و قاله كلام غريب .. و فى حد اتصل بيا و قالى انة فى المستشفى .. و انا لازم اروح ..
امنة بحزم : تعالى هنا .. مفيش نزول لوحدك الساعة دى ..
شغف ببكاء : علشان خاطرى يا ماما .. مش هعرف اقعد هنا و هو هناك ..
اطرقت امنة رأسها لتفكر قليلا .. هل تترك ابنتها الوحيده تخرج الان فى هذا الوقت .. هى تعرف تماما ان شغف لن تستمع لحديثها و ستخرج عنادا .. ربما من الافضل ان تخرج معها الان ..
امنة بحزم : طب استنى .. جاية معاكى ..
بعد مرور ساعة ….
كانت تقف امام غرفتة التى يفحصه بها الطبيب .. لتراه يخرج من الغرفة ..
شغف بتوتر : لو سمحت يا دكتور ..
الطبيب بهدوء : ايووه ..
شغف بقلق : هو حالتة ايه ؟؟.. كويس ؟..
الطبيب بهدوء : حضرتك مراتة ..
شغف بحرج : لا انا خطيبتة …
الطبيب بعملية : لا هو تمام .. بس هو جرح فى دراعه و هيأخد اسبوع و يبقى كويس خالص ..
شغف بقلق : طيب ينفع اشوفة ..
الطبيب بابتسامة : اه ينفع .. بس شخص واحد اللى يدخل علشان راحتة بس..
اؤمأت برأسها بهدوء .. ثم تابعت خطوات الطبيب و الشرود يغطى ملامحها .. نظرت لوالدته بترجى .. اؤمأت والدته بابتسامة خافتة ..
امنة بابتسامة : ادخلى .. عارفاكى هتموتى و تدخلى ..
وقفت امامة و هو يسند رأسه على الفراش .. و يمسك بين حاجبيه بألم ..
شغف بدموع : يــــزن ..
فتح عيونة بصدمة .. ثم نظر اتجاه .. لتتسع حدقتى عيونة .. هى هنا امامة ..
يزن بصدمة : انتى هنا ازاى ؟؟..
شغف ببكاء : خفت عليك .. انت كويس صح . .
يزن بابتسامة : انا كويس .. بس انتى بتعملى ايه هنا ؟؟..
شغف ببكاء : علشان اشوفك يا يزن .. المفروض انى هسمع كل اللى حصل و هسكت .. ده انا حسيت انى بموت لما سمعت صوت الراجل ..
يزن بابتسامة : يا بنتى اهدى .. محصلش حاجه لكل ده .. انا كويس .. و اللى عمل كده انا عارف شغلى معاة .. هو منافس ضعيف فى السوق .. بس عايز يكبر بمجهود غيره .. بس المهم انة معرفش برضوه ..
شغف باستغراب : ازاى يعنى ؟؟.. هو مش سرق التصاميم منك ..
يزن بخبث : مش يزن النجدى اللى يتسرق منه حاجه .. اللى سرقة ده تصميم انا حافظة صم .. و هرسمه فى اقل من يوم ..
شغف بابتسامة : ذكى يا حبيبى .. المهم ..
يزن بابتسامة : مفيش اى مهم .. المهم حبيبى دى ..
شغف بخجل : احترم نفسك .. انا همشى علشان ماما بره ..
حاول ان يحرك جسده ليلقى التحية على والدة زوجتة المستقبلية .. لكن أصدر انين خافت بألم ..
شغف بفزع : انت كويس ..
يزن بألم : كويس .. بس تعبت شويه لما حاولت احرك دراعى ..
شغف بغيظ : اوعى تتحرك .. الدكتور قال مفيش حركة قبل اسبوع …
يزن بخفوت : ابتدينا المرار الطافح بقى ..
شغف بدهشه : بتقول ايه يا يزن ..
يزن بابتسامة عريضة : لا و لا حاجه يا حبيبتى .. نادى ماما خلينى اسلم عليها قبل ما تمشوا .. و استنى لحظه ..
امسك هاتفه الذى كان بجانبة .. و بعت قليلا بالهاتف .. لاحظت هى انه يرسل رسالة نصية ..
شغف بترقب : بتعبت لمين ؟؟ ..
يزن بضحك : يا غيورة .. ببعت لسواق لأمن الشركة يبعت عربية توصلك انتى و ماما …
شغف بتوتر : مفيش داعى يا يزن .. مش مهم ..
يزن بحزم : بس يا بابا .. و روحى نادى ماما…
نادية بعصبية : لا هى جت لوحدها ..
يزن بدهشه : ماما .. انتى هنا من امتى ؟؟؟
نادية بغيظ : من وقت لما بدأت حضرتك تاخد منها الاوامر ..
اخفضت شغف رأسها بحرج .. التعامل مع هذة المرأه بالتأكيد سيسبب لها المعاناة ..
يزن بهدوء : منورة يا حبيبتى .. انتى عرفتى ازاى ؟؟..
نادية بتهكم : موظف من المستشفى طلبنى .. ايه مش عاوزانى اعرف و لا ايه ؟؟..
يزن بابتسامة : لا يا حبيبتى .. مش دى النقطه بس ملوش لازمة تعبك .. ليه بقى ..
وقف عن فراشه .. و توجه لجاكيت بدلتة الملقى على الكرسى بأهمال … ليرتديه .. و
قال بابتسامة : علشان انا هروح دلوقتى ..
شغف بزهول : لا يا يزن .. انت لسه تعبان ..
يزن بهمس : القعدة هنا مش كويسة .. لا ليكى و لا ليا و لا لماما .. فبلاش منها ..
نادية بغيظ : انت بتقول ايه يا يزن ؟؟…
يزن بابتسامة : و لا حاجه يا حبيبتى .. يلا يا ماما .. يلا …
نادية بغيظ : و لا حاجه ازاى .. اشك انها هى السبب فى اللى انت فيه ده .. معرفة نحس ..
يزن بهدوء : ماما .. معتقدتش ان ده له علاقة .. اتفضلى ..
فتحت نادية شفتيها لتقذف ردا أخر فى اذن شغف .. لكن نظرات يزن لها ذكرتها بأنة على وشك الانفجار اذا زادت كلامتها جرحا لها .. لتلك الساحرة التى تخطف ابنها منها .. فى وجهه نظرها …
back …
ابتسمت بهدوء.. رغم حنقها و ضيقها من السيدة نادية .. الا انها تشكر الله لان يزن دوما موجود .. دوما يساندها .. دائما يوقف القتال من جهه والدته بحذر و خفة .. يحادثها يزن بعقلانية و هدوء و يحاول امتصاص غضبها و حنقها .. تكفى ابتسامتة التى تأثر القلب .. التى يعطيها له فى كل مره تصمت امام حديث والدتة الفارغ .. هى فقد صبورة لأجلة .. لانها ترى به الامان .. الاحتواء .. السعادة …
سمعت صوت اهتزاز هاتفها معلنا عن قدوم رسالة نصية .. نظرت للهاتف بابتسامة هادئة .. كما توقعت رسالة من يزن ..
” صباح الورد يا مراتى الحلوة ” ..
ارتسمت الابتسامة تلقائيا على وجهها مره اخرى .. لو اخبرها شخص ما انها ستصبح زوجة ل يزن النجدى يوما ما .. لأتهمته بالجنون .. لو عرفت انها ستصبح معه يوما ما .. لما اعترضت على كل الذى حدث لها .. القدر موجة .. يتلاعب بالسفن الذى تبحر بها .. أمسكت هاتفها لتكتب بأصابعها .. و الابتسامة اللامعة ترتسم على ملامحها الملائكية ..
” لسه مش مراتك لحد دلوقتي ” ..
لتتسع ابتسامتها حين رأتة يتصل بها ..
يزن بغيظ : و الله .. .
شغف بضحك : اه و الله .. شفت بقى .. و بعدين طب صبح عليا .. قولى ازيك .. اى حاجه ..
يزن بغيظ : صباح الخير يا غالية ..
شغف بابتسامة :صباح النور .. بتعمل ايه ؟؟..
يزن بخبث : بتسألى لييه .. انتى مش مراتى بتسألى لييه ؟؟..
شغف بضحك : بتلعب معايا .. طيب .. خلاص مش عاوزة اعرف ..
يزن بضحك : اشفاقٱ على الفضول اللى عندك .. هقولك .. انا حالياً هنزل اجيب البدلة بتاعتى ..
شغف بابتسامة : طيب .. هتيجوا الساعة كام ؟؟..
يزن بهدوء : اروى هتجيلك دلوقتى.. و انا هاجى بالليل انا و ماما و حسام الساعة ٨ ..
شغف بابتسامة : طيب .. سلام بقى ..
أغلقت الهاتف .. لتسرع الى حمام منزلهم لتنعش جسدها قليلا . حتى تحضر نفسها لحفل عقد قرأنها … على يزن النجدى .. اليوم ستصبح زوجة السيد يزن .. و غدا ستصبح ستذهب معه الى بيتة …


أخرج مفاتيح سيارتة من جيبة .. ليفتح باب السيارة ليتوجة الى متجر تنظيف الملابس لاحضار حلتة السوداء التى سيرتديها الليلة .. سمع صوت يناديه خلفة ..
تيم بابتسامة : يزن …
يزن بضحك : ايييه تانى .. مين وقع المره دى ..
تيم بضحك : لا محدش .. انا بس كنت عاوزك ..
يزن بابتسامة : يا سلام .. عيونى .. اقولك تعالى نتمشى سوا .. اجيب البدلة و ارجع ..
تيم بابتسامة : يلا ..
سار كلاهما بجانب بعض على الطريق .. كانت المرح يسوج فى الاجواء .. الصداقة الطفولية تكن جيده فى كثير من الاحيان ..
تيم بمرح : بس قولى بقى .. ايه سر النضافة الزيادة دى ؟؟ ..
يزن بضحك : يلا يا واطى .. بس استنى صح .. انت متعرفش ؟؟
تيم باستغراب : معرفش ايه ؟؟..
يزن بضحك : انا هتجوز النهاردة .. كتب كتابى النهاردة ..
تيم بدهشه : قول و الله .. لا لا يزن هيتجوز .. لا بقى ده انت تحكيلى كل حاجه ..
يزن بابتسامة : هحكيلك يا سيدى .. بس قولى كنت عاوزانى فى ايه ؟؟
تيم بتوتر : ضرورى اقولك دلوقتى ..
يزن بغيظ : ما تنطق ياض ..
تيم بتوتر : متزعلش منى طيب .. اعرف ان ده مش هيأثر على علاقتى بيك ماشى ..
يزن بابتسامة : ليه محسسنى اننا متجوزين و عاوز تطلقنى .. خلص ..
تيم بسرعة : انا طالب ايد اختك اروى ..
اتسعت حدقتى عيونة بصدمة .. زهول .. أعز اصدقائة يود خطبة اختة الوحيدة ..
يزن بدهشه : مين ؟؟.. لحظة .. مين يتجوز مين ؟..
تيم بهدوء : انا عايز اتجوز اختك ..
صمت يزن قليلا .. ليتأكد مما سمعه .. مما وصل الى مسامعه .. تيم شخص جيد .. لكن ما يشغل باله .. طلب تيم للزواج من اروى تحديدا .. تيم دوما ما كان يقول انه لن يتزوج الا التى تجعل قلبة يدق .. لن يتزوج الا التى سيفكر بها طوال يومة .. هل اروى جعلت من تيم عاشق لها حتى يطلب يدها ..
يزن بترقب : اشمعنا ؟؟.. قصدى يعنى ليه اروى بالذات ؟.. يعنى انت هنا من شهر و نص تقريبا .. اكيد مش حبيتها .. ليييه اروى بقى ؟؟..
تيم بهدوء : مش هكذب عليك .. انا هكلمك زى صاحبى يا صاحبى ماشى ..
اومأ يزن برأسه بهدوء ..
تيم بشرود : انا مش عارف مالى .. على طول هى فى بالى .. بفكر فيها على طول .. حاجه لذيذة بتحصلى لما بسمع اسمها .. بحس انى بالابتسامة بتترسم على وشى من غير اى تفكير .. مش عارف ده حب او اعجاب .. لكن بحس براحة كبيرة لما بشوفها .. فاهمنى يا يزن ..
لاحظ تيم ان يزن يخفض بصرة فى الارض .. و لاحظ ان ابتسامة خفيفة مرتسمة على وجهه ..
تيم بترقب : بتضحك على ايه ؟؟..
يزن بابتسامة : لا .. مفيش هتعرف بعدين لوحدك .. المهم انا مش هقدر اقولك اه او لا .. انا محتاج وقت افكر . غير ان رأيها هى الاهم ..
اؤما تيم برأسه فى هدوء .. بينما ملامح القلق تتسرب الى داخله .. ربما ترفض بسبب اهانته لها الغير مقصودة .. لكن هو حقا كان خائف عليها .. كان يعتبرها مثل اختة الصغرى لانه اخت صديقه العزيز .. لم يقصد ان يحزنها .. هو فعل ذلك بدافع القلق .. و … الخوف

error: