رواية طبيب حب للكاتبة ميادة /كاملة

الفصل العشرون والأخير

لبنى:أنت بتقول أيه
مازن كان بيتكلم بهدوء:أنتى حيرتينى يعنى أنتى عايزه أيه
لبنى بنرفزه:الطبيعى لكن اللى أنت بتقوله ده جنان
مازن أبتسم بخباثه :طيب مش تقولى كده أمال عامله مكسوفه ليه وقام شالها على كتفه وجرى بيها على أوضه النوم
لبنى بتصوت:أنت بتضحك عليا أنا مكسوفه لسه
مازن بيضحك جامد:لاااا خلاص دقت ساعه العمل
دخل وقفل الباب كان صوت لبنى عالى أوى وبعدين بدء الهدوء يعم أرجاء المكان.

عبد السلام روح بيته وأول مره يحس أنه وحيد أوى كده دخل وفضل قاعد قدام صوره مروه يكلمها:كده يا حبيبتى تسبينى وتمشى النهارده البيت فضى عليا وأول مره أحس بالوحده كده مش كنا متفقين نفضل مع بعض لأخر العمر خليتى ليه بوعدك ليا لبنى النهارده أتجوزت من اللى بتحبه وكانت فرحانه أوى ونفين هتتعالج وهتبقى كويسه أنا واثق أنها هتخف وترجع ذى الأول
دخل نام لوحدو ودمعوه على خده

تانى يوم فهمى طلب من زياد يروحو فيلا الصواف ويفتحوها ويعيشو كلهم فيها أسره كامله وزياد أقنع سلوى وأدهم أنهم يلمو شمل العيله تانى
فهمى:أنا قابلت المحامى النهارده وهخلي زياد وأدهم يمسكو الشركه بتاعت العيله
سلوى:بس هما مش هيفهمو حاجه وهيوقعوها
فهمى:أنا عينت ناس كتير بتفهم وكانو نفسهم يخدمونى هينصحوهم والشركه ترجع تقف تانى على رجليها
زياد :شكرا جدا يا بابا
أدهم:أن شاء الله هنشرفك
فهمى:أنا بحاول أعوضكو شويه عن اللى أنتو شوفتوه من غيرى علشان لما أموت تبقو مسمحينى
سلوى:حسك فى الدنيا
فهمى:لسه بتخافى عليا يا سولى
زياد:أحم أحم ايه النظام نحن هنا
كل اللى كانو موجودين ضحكو فى سعاده

فى بيت العرسان
مازن صحى لقى لبنى باصه للسقف وسرحانه
مازن:أيه ده أحنا أتجوزنا أمبارح ؟
لبنى:لأ كنت بتحلم
مازن:واللى حصل كمان حلم
لبنى بكسوف:بطل بقى الكلام ده
مازن:أنتى سرحانه فى أيه وشكلك زعلان
لبنى:مش عايزه أبقى نكديه بس بابا صعبان عليا أوى وهتلاقيه دلوقتى قاعد لوحدو مش لاقى حد يناولو كبايه مياه
مازن:لو تحبى نروحلو دلوقتى يلا بينا
لبنى:مش هتضايق

مازن:هو أنا لما الاقيكى حنينه كده اضايق ليه ولا تفتكرى هبقى مبسوط لما أقولك لأ ما تروحيش وأنتى تبقى بتمثلى أنك سعيد ومن جواكى تفكيرك معاه
لبنى:أنت أحن راجل فى الدنيا دى أنا بحبك أوى يا مازن
مازن:وهكلم محمود يبعت ممرضه تبقى قاعده على طول معاه وكمان علشان أحنا هنسافر النهارده بليل شهر العسل بتاعنا علشان تبقى مطمنه دلوقتى بس هناخد شاور ونروحلو على طول
لبنى:طيب هتدخل أنت الأول ولا أنا
مازن:قام شالها وحياتك أحنا الاتنين مع بعض
لبنى بتصوت وبتحاول تمسك فى اى حاجه ومازن بيضحك لحد ما دخل الحمام وقفل الباب وصوت ضحكه عاليه من لبنى.
عبد السلام صحى الصبح على صوت باب الشقه بيتفتح
عبد السلام:مين بره
مازن:أحنا يا دكتور
لبنى ومازن دخلو اوضه نوم عبد السلام
مازن مبتسم:صباح الخير يا دكتور
لبنى:صباح الخير يا بابا
عبد السلام:أنتو ايه اللى نزلكو انتو لسه عرسان
لبنى بصت لمازن
مازن:جينا نطمن عليك ونسلم عليك بالمره علشان مسافرين نقضى شهر العسل
لبنى:مازن كلم محمود وهيبعتلك ممرضه تقعد معاك
عبد السلام:ملوش لازمه أنا بتسند وبتحرك مش مستاهله ممرضه
مازن:لا علشان نبقى مطمنين عليك
قعدو معاه شويه وسلمو عليه ونزلو
لبنى:هنروح فين
مازن:هنروح بقى نحضر الشنط
لبنى:مش هنسلم على ماما سلوى قبل ما نسافر
مازن:حاضر يا ستى مع اننا فى حته شعبيه وهيقولو نزلو تانى يوم جواز ليه بس علشان خاطرك
فعلا راحو وفتح الباب ملقاش حد
لبنى:هما فين

مازن بقلق :معرفش ومسك تلفونه اتصل بزياد
زياد:أيه يا عريس بتتصل ليه دا واجب علينا
مازن :أنتو فين ؟
زياد:يعنى احنا قولنا نروح البيت بتاعنا بتاع فصل الربيع
مازن:يعنى ايه
زياد:انا قاعد قدام البسين والمنظر تحفه قدامى
مازن:هى ألغاز انتو فين يابنى وأمك فين
زياد:فى فيلتنا فيلا الصواف بابا اخدنا وقالنا هنسكن هنا وكمان مسكنى أنا وأدهم الشركه
مازن:كنت عايز اسلم عليكو علشان مسافر
زياد:طيب تعالى كلنا هنا
مازن أخد لبنى وراح سلم عليهم
سلوى:حد ينزل يوم صبحيتو كده يابنى
مازن كان قاعد قريب منها هتوحشونى علشان مسافر
فهمى:لما هترجعو هتيجو تسكنو معانا هنا الفيلا كبيره وتساعى من الحبايب ألف
مازن أبتسم وبص لسلوى علشان تلحقه
سلوى:سيبهم براحتهم يجو وقت ما يبقو عايزين
مازن:هنقوم نروح بقى يادوب نحضر الشنط يلا بينا يا قطتى
لبنى ومازن سلمو عليهم ومشيو حضرو شنطهم وعلى المطار يقضو شهر العسل فى تركيا سافرو الاول للقاهره ومن مطار القاهره لأسطنبول
مازن:نامى يا قلبى شويه لسه بدرى

لبنى:أنا عايزه استمتع بكل لحظه وانا معاك مش عايزه انام وأضيع أى لحظه مش شيفاك فيها
مازن:أيه الكلام الجميل ده طيب نامى وأحلمى بيا أصل انا الصراحه عايز أنام علشان افوقلك لما نوصل وبعدين أنتى طول الليل ما نيمتنيش
لبنى ضحكت: حد قالك تفضل صاحى طول الليل
مازن:والنبى وأنا هيبقى جنبى القمر ده وهعرف أنام
فضلو يتكلمو هما الأتنين لحد ما نامو وهما مش حاسين وصلو تركيا الفجر وطلعو على الفندق فضلو أسبوع قضو أجمل أيام حياتهم لحد ما يوم كانو قاعدين على البحر واحده أجنبيه قربت من مازن ومدت أديها تسلم عليه هو بيحسبها بتسلم مد أيده مسكت أيده وكانت ماسكه قلم كتبت رقم تلفونها على أيده وقالتلو (call me)
مازن كان مستغرب من الموقف بص للبنى اللى وشها قلب ألوان

مازن:بتقولى كلمنى
لبنى بنرفزه :ده على أساس أنى مش بفهم وأنت بترجملى أنت أصلا مديت ايدك ليه يعنى أنت عايز كده
مازن:والله بحسبها بتسلم
لبنى:وهى تعرفك ؟
مازن:ما أعتقدش
لبنى:ما حضرتك لابس مايو صغير جدا وجسمك كله عضلات
مازن أبتسم:لأ وطويل وأسمر وأعجب المزز
لبنى:أنت بتستفزنى
مازن:أنا أقدر برضو المهم مين اللى مالى عينى وقلبى ومش شايف غيرها
لبنى بدلع :مين؟
مازن أخدها فى حضنه وهما على شاطئ البحر
لاحظ انها كل شويه تمسك أيده تدعكها وتسيبها
مازن:أنتى بتعملى ايه
لبنى:بمسح النمره لأحسن شيطانك يوزك

مازن ضحك جامد وبصوت عالى ولبنى قامت من حضنه وبصتلو أوى
مازن:طيب تعالى اغسلي أديه فى البحر يا روحى البنت دى لو معايا فى أوضه النوم لوحدنا مش هتلفت أنتباهى أصلا علشان أنا بحبك أنتى يلا بينا مسك أديها وأخدها ونزلو البحر كانت بتخاف تعوم وكانت ماسكه فى كتفه طول الوقت وواحده واحده بدء يعلمها أذاى تقف فى المياه
لبنى:تعرف أول مره أشوفك بتضحك كده دايما ضحكتك هاديه
مازن:أنا من زمان ما ضحكتش كده بس وأنا معاكى ببقى مبسوط ومرتاح
لبنى:هتفضل حنين معايا كده على طول ؟وهتفضل تحبنى كده على طول مهما حصل بينا؟
مازن:أكيد هيحصل ما بينا مشاكل عادى ذى أى اتنين متجوزين بس عمرى ما هعرف أقسى عليكى أو أبطل أحبك وباسها على خدها
مازن: أممممم طعمك مملح
لبنى بضحك:علشان أحنا فى البحر
وضحكو هما الاتنين مسك أديها الأتنين وخلاها مسكت فى كتفه لما حس أنها تعبت
مازن:تحبى نخرج من البحر
لبنى:أه خلاص تعبت
قضو باقى الاسبوع فى حب وهنا ورجعو مصر وكان كل اللى يشوفهم يحس أد أيه هما فرحانين ببعض وطبعا سلوى أكتر واحده فرحانه بسعاده أبنها وعبد السلام بيكون مبسوط جدا لما بيشوف عيون لبنى اللى بتلمع من السعاده

رواية طبيب حب للكاتبة ميادة خاتمة إضافية

بعد فتره شهر العسل رجع مازن الشغل وطلب من محمود لبنى تشتغل معاه وطبعا محمود رحب بالفكره جدا مكنش فاضل بس غير أنها تسافر تاخد حاجتها وورقها من دمنهور
لبنى:أنت بقالك أكتر من تلت اسابيع مشغول وبتنزل الشغل وانا زهقت من قعده البيت وعايزه أروح الشغل
مازن:مش قولتلك لما أفضى نروح نجيب ورقك من دمنهور
لبنى:ما أنت مش ناوى تفضى ممكن أروح لوحدى عادى أنت خايف من أيه
مازن بنرفزه :نعم والله لا مفيش أى حاجه اخاف منها مفيش واحد زباله حاول يعتدى عليكى قبل كده ومش عايز حوار خليك واثق فيا ده لانى واثق فيكى بس مش واثق انه مش هيحاول تانى

لبنى:ومين قالك أنى هقابله أصلا انا هطلع للمدير وهنزل اروح وخلاص
مازن :خلاص بطلى زن هحاول اتخانق مع محمود النهارده وأخد اجازه بكره أيه اخبار نفين صح مش كنتى عندها امبارح؟
لبنى:اه
مازن:وبعدين عرفت اننا اتجوزنا ولا لأ
لبنى:الدكتور قالى اقولها لأنها ابتدت تتحسن وانا الصراحه قولتلها
مازن:طيب كويس وايه رد فعلها
لبنى:طبعا عيطت وفضلت تقولى أنتى اتجوزتى اللى كان سبب فى تعاستى وانك يعنى من أول يوم وبابا فضلك عليها فى الكليه وأنك أكيد علشان تنتقم لصاحبك بلغت عنها لانك كنت مش بطيقها بسبب معاملتها لمحمود
مازن:وياترى أنا اللى خليتها اتلمت على الشله اللذيذه بتاعتها
لبنى:هى أصلا لما رجعت قالت الكلام ده الدكتور قالى أنا كنت عايز احطها تحت ضغط علشان أعرف اتعالجت ولا لسه بس يظهر لسه بس هى كويس أنها عرفت أنها مكنتش بتحبك ولا حاجه

مازن اتنهد :يعنى أحنا هنعيش طول عمرنا فى الحوار ده مش هتتعالج
لبنى:تعرف أنت لو نعرف بس مين اللى بلغ عنها ممكن المشاكل دى كلها تتحل
مازن:طيب أنا هنزل الشغل علشان متأخرش ولما أرجع نكمل كلامنا باى
نزل مازن راح شغله وفضل طول اليوم وأخر اليوم راح لمحمود مكتبه اتكلمو شويه
مازن:أنا هاخد بكره اجازه أو يعنى نص يوم وممكن اجى بليل
محمود :لأ أنت بقالك شهر اجازه والعيانين والعمليات فوق بعضها
مازن:لبنى عايزه تنزل الشغل وورقها هناك وانا مش هسيبها تروح لوحدها
مازن كان بيتكلم وباين على صوته انه مهموم
محمود:والحزن اللى على وشك ده بس علشان الاجازه
مازن:لا طبعا بس شكلنا كده مش هنخلص من لعنه نفين
محمود:مالها تانى مش بتتعالج
مازن:لا ذى ما هى ولسه فكره أنى بلغت عنها مسيطره على دماغها
محمود:مازن أنا عايز اعترفلك بحاجه خبيتها على كل الناس وأولهم أنت
مازن:فى أيه أوعى تقول أنك لسه بتحبها أزعل منك
محمود:لأ انا لما شوفتها أخر مره محستش ناحيتها غير بشفقه بس على اللى وصلتله لكن أنا دلوقتى بحب مراتى وعيالى وهما عندى بالدنيا
مازن:أمال هتعترف بأيه
محمود:احساس الشفقه ده ناحيتها مش من فراغ لأنى أنا اللى وصلتها
للى هى فيه دلوقتى

مازن:مش فاهم حاجه يا محمود اتكلم على طول
محمود:أنا اللى بلغت عنها
مازن بعدم تصديق:أنت!! ليه عملت كده
محمود:معرفش كنت صغير وطايش وعلى اد ما حبيتها على اد ما كرهتها لما عملتنى كده وعلى اد ما كنت عايز انتقم منها وبعدين كرهت نفسى على اللى عملتو فيها بس وندمت وماقدرتش أقول لحد
مازن:أنا مش قادر اصدق اللى انت بتقوله ده أنت يا محمود وشايفنى بدفع ثمن غلطتك وواقف تتفرج عليا شايف أنى بتعذب فى حياتى مع الانسانه اللى حبيتها بسبب طيشك وما أتحركتش
محمود:أنا مكنتش أعرف أن الموضوع القديم ده هيتفتح تانى وأنت من وسط بنات الدنيا ما أخترتش ألا دى علشان تحبها وتفتح جرح اتقفل من زمان
مازن بنرفزه:أنا مش عارف أرد عليك بأيه
محمود:اللى يرضيك أنا هعملو شوف أنت عايزنى أعمل أيه وأنا تحت أمرك يا مازن أنت صديق عمرى أنا مش هينفع اخسرك أنا كنت خايف أقولك لانى خايف من رد فعلك
مازن قام وقف:أنا همشى لانى لو قعدت لحظه واحده معاك مش ضامن ممكن أعمل أيه
محمود قام بسرعه وقف قدامه :لأ أعمل اللى انت عايزه أنا قدامك وأستاهل أى تصرف هتتصرفه
مازن زق محمود جامد وبصوت عالى :قولتلك أبعد مش هقدر أمسك اعصابى أكتر من كده
محمود وقف قدامه تانى :وأنا بقولك متمسكش اعصابك أنا قدامك أهو ورينى

مازن ضربه بالبوكس فى وشه جامد ومحمود وقع فى الارض :أنا بجد مش عايز أشوفك تانى سامع واعتبرنى قدمت استقالتى من اللحظه دى ومن اللحظه دى تنسى أن ليك صاحب أسمه مازن الممرضين اتلمو على محمود قوموه ومازن راح مكتبه ياخد حاجته ونزل من المستشفى وهو متنرفز على أخره ما رضاش يرجع على بيته راح على فيلا أهله كان محتاج يشوف مامته ويتكلم معاها أول ما دخل لقاها هى وباباه قاعدين فى الصالون سلم عليهم
سلوى:شكلك باين أنك مخنوق اتخانقت مع لبنى
مازن :لأ سبت الشغل
سلوى:يا مصيبتى ليه يابنى
مازن:اتخانقت مع محمود وضربتو وسبت الشغل
سلوى بأستغراب:محمود!! ليه ده صاحبك جدا ده أكتر من أخواتك أهدى واحكيلى أيه اللى حصل بالظبط
مازن حكالها بالتفاصيل وكان فهمى قاعد بيسمع بس بعد ما مازن خلص كلام
فهمى:تسمحلى أقول رأى
مازن:أنت بتستأذن؟؟طبعا قول

فهمى:أنت ما ينفعش تخسر صاحب ذى ده أنا ما شوفتش محمود غير مره واحده فى فرحك وشوفت حبه ليك صاحبك ده كان فرحان أكتر من أخواتك وكمان زياد حكالى أنكو لما نقذتونى كان هو معاكو مع أن لو أى حد تانى كان خاف وقالك لأ
مازن:أنا حاولت أمشى بأقل الخساير بس هو اللى وقف قدامى وصمم اننا نتواجهه
فهمى:وده دليل أنه مش عايزك تمشى وأنت زعلان متقبل أنك تضربه أو تقوله أى حاجه بس توجعه بس تطلع نرفزتك وما تفضلش زعلان
لبنى كانت عماله ترن لانه اتأخر جدا ومازن يكنسل عليها
سلوى:دى لبنى صح زمانها قلقت عليك
مازن:أه هى الوقت اتأخر جدا وطبعا انا سهرتكو وعايزين تنامو
سلوى:لأ يا حبيبى خليك قاعد أنا مش بقولك كده علشان تقوم
مازن:لا يا ستى قايم خلاص الحدق يفهم من لقى احبابه نسى عياله ماشى ماشى
سلوى وفهمى ضحكو ومازن قام روح البيت لقى لبنى مستنياه وقلقانه جدا
اول ما وصل

لبنى:فى أيه كل ده تأخير
مازن:معلش روحت لماما وبابا وكنت قاعد معاهم
لبنى:ومكنتش بترد عليا ليه
مازن:كان بابا بيتكلم معايا وانا الصراحه مكنتش عايز اقطع كلامه وخلصت كلام وجيت على طول
لبنى:أخدت اجازه
مازن :أه اخدت اجازه كام يوم كده
لبنى:ليه مش قولتلى هتاخد بس نص يوم أو بكره بس
مازن:أعصابى تعبانه وهقعد شويه
لبنى:ماااازن فى أيه احكيلى بطل لف ودوران حصل أيه
مازن:ممكن محكيش دلوقتى وتقدرى أنى مش عايز احكى
لبنى:هقدر أنك مش هتحكى دلوقتى بس هتحكى بعدين
مازن:حاضر ممكن أنام بقى علشان تعبان
لبنى:أحضرلك العشا
مازن :لأ مليش نفس عايز انام

تانى يوم الصبح مازن صحى بدرى جدا وفضل يفكر هيقول أيه للبنى ومش هينفع يقولها دلوقتى وطبعا هيضطر يقولها لأنه دلوقتى مش هيعرف يشغلها معاه فى المستشفى لأنه أصلا ساب شغله
محمود طول الليل معرفش ينام من التفكير أول ما الصبح طلع عرف هو هيعمل أيه
مازن صحى لبنى من النوم ونزلو علشان يروحو دمنهور
لبنى:أحنا نزلنا بدرى كده ليه
مازن:عادى صحيت وقولت ننزل أنتى اللى بقيتى بتنامى كتير أوى مكنتيش كده
لبنى:أعمل أيه بقالى فتره قاعده من الشغل وأخدت على الكسل والدلع
مازن أبتسم ليها بس باين عليه أن تفكيره مشغول
لبنى:أنت فين
مازن:ما أنا معاكى أهو
لبنى :لأ بعيد أوى أنت مش معايا خالص
مازن ماردش وكملو السكه وهما ساكتين تماما
عند نفين كانت قاعده فى أوضتها والباب خبط ودخل الدكتور فى واحد بيقول قريبك جاى يزورك
نفين:أكيد بابا خليه يدخل
الباب خبط واتفتح
نفين بنرفزه:أنت جي هنا ليه
محمود :جى أتكلم معاكى
نفين:عايز تقول أيه أن مازن ولبنى دخلونى هنا علشان يتجوزو وخلاص اتجوزو ولا تكونش جى تفرح علشان اللى عملتو فيك زمان
محمود:ولا ده ولا ده جى علشان اشيل سبب كرهك لمازن طول الفتره دى أكيد حاكيه لدكتورك عن المعامله اللى كنتى بتعاملهانى صح؟
نفين:أكيد

محمود:وبرغم كده عمرك ما شكيتى أنى أنا هنتقم منك وانا اللى بلغت
نفين:علشان كميه الحب اللى كنت بتحبهولى عمرى ما أصدق أنك ممكن تعمل كده
محمود:على أد الحب اللى حبتهولك وعلى أد ما عملتينى وحش كانت درجه انتقامى
نفين:قصدك تقول أيه
محمود:قصدى أقول أن مفيش سبب علشان تكرهى مازن هو ملوش أى ذنب لأنى أنا اللى بلغت عنك كنت عايز أوجعك تعرفى لو كنتى قولتيلى أول ما عرفتك أنك مش قبلانى كنت هتقبل لكن أنتى فضلتى تعلقينى بيكى وتسبينى وتانى يوم ما تلاقيش حد تكلميه ترجعيلى وترجعى تسبينى كان طبيعى أنى انتقم
نفين بدأت تعيط :أنا مكنش قصدى أوجعك كده بس اللى أنت عملتو ده ما يتغفرش
محمود:وانا مش عايزك تغفريلى أنا دلوقتى فى طريق وانتى فى طريق وعلشان تعرفى أنتى اللى اختارتى طريقك ده محدش اختارلك انا مجرد بلغت عن حاجه غلط شايفها بس كده انا بس ببرء زمتى قدامك وبريح ضميرى علشان حياه مازن تتعدل وعلشان يمكن تفوقى لما أقولك كده وتبعدى عنهم وتسبيهم فى حالهم
نفين صرخت فيه :أطلع بره أطلع بره
محمود قام وخرج بره ومشى وقرر أنه يروح بيت مازن وصل وطلع ملقاش حد وبعدين أفتكر أن مازن كان قايلو أنه رايح دمنهور مع لبنى فضل قاعد مستنيه فى عربيتو قدام العماره

مازن ولبنى كانو وصلو وراحو المستشفى كل زمايلها أول ما شافوها جريو عليها يباركولها ويسلمو عليهم مازن كان ماسك أديها طلعت أوضتها تاخد حاجتها ونزلت تخلص ورقها ومازن ما سبهاش لحظه وهما خارجين من المستشفى سمعو صوت بينادى دكتور مازن دكتوره لبنى
بصو وراهم لقو أيمن نظره مازن اتغيرت وكان على اتم استعداد أنه يمسك فى خناقه
ايمن:أنا لما عرفت أنكو هنا كان لازم اجى اتكلم معاكو أنا عارف أنى لو طلبت تسامحونى ابقى بطلب المستحيل بس أنا أسف أنا عمرى ما أتصرفت كده ولا أعرف عملت كده أذاى أنا والله كنت نسيتك وخلاص نفين هى اللى جاتلى هنا وطلعت الفكره فى دماغى وانا ذى الاهبل مشيت وراها لو فضلت أقول أسف من هنا لبكره مش هوفى حقك بس بجد أسف
مازن:قولت اللى عندك
أيمن:لأ لسه عايز أقول مبروك على الجواز وعارف انكو مش هتصدقو بس والله فرحتلكو
مازن فضل باصصلو ومش عارف ينطق:بص يابنى أنا هعمل نفسى مصدق كلامك واسفك وحواراتك دى بس انا عايزك بعيد عن حياتنا خلاص نهائى مش عايزين نلمحك أو حتى نلمح أسمك طول حياتنا لأنك بجد لو حاولت مش هتتوقع رد فعلى هيبقى أيه
أيمن:حقك تقولى اكتر من كده كمان أنا لو وعدتك أنى عمرى ما هفكر اقرب منك توعدنى أنكو تحاولو تسامحونى
مازن بص للبنى لانه حقها مش عارف هتسامحه ولا لأ
لبنى:خلاص يا أيمن مسمحاك
مازن اخد لبنى وخرجو ركبو العربيه ورجعو على اسكندريه
فى الطريق
لبنى:أنت أضايقت أنى سامحت أيمن
مازن:لأ

لبنى:أيه الاجابه المختصره دى أنا سامحتو علشان أنا دلوقتى اسعد واحده فى الدنيا وعلشان بدأت حياتى معاك وعايزه كل الماضى ده يختفى مش عايزه كره وحقد
مازن أبتسم لها وبص للطريق تانى باله مشغول وباين عليه الحزن
رجعو اسكندريه مازن وصلها البيت
مازن:هلف شويه بالعربيه علشان مخنوق
لبنى:مازن أنا بجرى عليك احكيلك أول ما اضايق من أى حاجه لكن أنت ساكت بطريقه تخوف
مازن:طيب ممكن اتمشى شويه بالعربيه وأوعدك انى اول ما هاجى هحكيلك
لبنى نزلت بعيد شويه عن بيتها لانها كانت هتشترى حجات ورجعت البيت لقت محمود مستنى
لبنى:محمود عامل أيه
محمود :جيتو من السفر
لبنى:أه لسه واصلين دلوقتى
محمود :فين مازن
لبنى:ثوانى هتصلك بيه
محمود:لأ أنا عايز اتكلم معاكى قبل مازن ما يجى
لبنى:طيب اتفضل
دخلتو وسابت الباب مفتوح
محمود:هو مازن محكلكيش حاجه على امبارح
لبنى:لأ هو مضايق بس من امبارح
محمود:أحنا اتعاركنا مع بعض ولو قولتلك سبب عراكنا احتمال تتخانقى معايا أنتى كمان
لبنى:أنت قلقتنى

محمود:أنا جاى اعترفلك أنتى كمان لانى شيلت السر ده فى قلبى لحد ما تعبت وتعبتكو معايا وبدأ محمود يحكيلها عن علاقته بنفين كانت عامله أذاى لحد ما بلغ عنها
لبنى:واشمعنى دلوقتى اعترفت
محمود:تعبت ده أولا ثانيا خلاص مش قادر اشوفكو فى المشاكل دى كلها بسببى واسكت
لبنى:أنا طبعا زعلانه أنك عملت كده فى نفين هى برضو مهما عملت اختى وزعلانه انك خبيت كل ده بس وقفتك معانا فى كذا موقف ممكن تشفعلك عندى وكمان أنت صعبان عليا من اللى كانت بتعملو فيك ومقدره أنك كنت خايف تقول تخسر صاحب عمرك
محمود:مش فاهمك انتى زعلانه ولا مقدره ولا أيه بالظبط
لبنى:هتصدقنى لو قولتلك انا مش فاهمه انا حاسه بأيه دلوقتى
محمود:على فكره انا روحت لنفين وحكيت لدكتورها على كل ده وهو خلانى ادخل اعترفلها علشان كرهها لمازن يختفى بس هى طبعا صرخت فيا
وهنا مازن وصل لقى الباب مفتوح دخل البيت على طول لقى محمود قاعد مع لبنى
مازن:السلام عليكم
محمود ولبنى :وعليكم السلام
مازن بص لمحمود واخد نفسه بالعافيه
محمود:أنا روحت واعترفت لنفين ودلوقتى اعترفت للبنى ولو عايزنى اروح لدكتور عبد السلام هروح
مازن مش بيرد تماما
محمود:الدكتور بتاع نفين قالى أن ده هيفيد فى علاج نفين جدا لما ما تلاقيش سبب انها تكرهك ممكن بقى تسامحنى
مازن:اسامحك على ايه أنا لو صاحبك ذى ما بتقول كنت من اول ما عملت كده جيت حكيتلى او قبل ما تعمل يمكن كنت لحقت المصيبه قبل ما تحصل أنت كنت شايف المعاناه اللى عنيتها علشان اتجوز لبنى وبرغم كده فضلت ساكت ليه ضميرك صحى دلوقتى
محمود:أهو صحى دلوقتى احلى ما يفضل نايم على طول كنت ظابط المنبه بس مرنش
مازن :انت جى تهزر
لبنى ضحكت

محمود:أهى صاحبه المشكله عادى وبتضحك أنت اللى قفل أنتو بخله ولا أيه اول مره ادخل بيتكو مفيش حاجه تتشرب
لبنى :طبعا ثوانى انا اسفه جدا الكلام اخدنى لبنى بتقوم من مكانها داخت ووقعت
مازن ومحمود اتخضو جدا عليها مازن شالها دخلها اوضه النوم وحاول يفوقها بس اديه كانت بتترعيش من الخوف عليها
محمود:قوم من هنا وهاتلى السماعات وجهاز الضغط
محمود فوق لبنى وكشف عليها
مازن:اظن ضغطها عالى من كلامك
محمود:هو حسب كلامك والاعراض اللى عندها هى مبروك المدام حامل
مازن ضحك :بطل هزار بتتكلم بجد يا محمود ولا بتهزر
محمود :هو الكلام ده فى هزار كل ده علشان قولتلكو عايز حاجه اشربها امال لو قولتلكو هتغدى معاكو هتعملو أيه
مازن مبتسم:تصدق انا سامحتك اه والله يلا اخلع بقى علشان اقعد مع مراتى وابنى
محمود ضحك ومشى
مازن كان باصص للبنى وفرحان أوى بالحمل
لبنى:فرحان ؟
مازن:جدا

لبنى:الحمد لله أنا كنت خايفه اوى ما يحصلش حمل وتسيبنى
مازن بتعجب:واسيبك؟علشان الحمل؟لأ طبعا هو انا متجوزك علشان الاطفال بس كنت اتجوزت أى واحده لو كده
لبنى:أنا قولت ان دى أهم حاجه عندك لانك طلقت مراتك الاولانيه بسبب كده
مازن:لأ خالص علشان مش متفاهمين وحتى لو طلقتها علشان كده أنتى غير انا مقتنع بيكى كليا من وقت ما دخلتى حياتى وانتى بقيتى حبيبتى وصحبتى وبنتى عمرى ما كنت هسيبك علشان الاطفال أنا مش عايز من الدنيا غيرك أنتى وبس ودلوقتى ربنا كرمنا بالحمل الحمد لله
لبنى:عايزه افرح بابا
اتصلو بعبد السلام وقالولو وفرح جدا جدا وبعدين اتصلو بسلوى وفهمى وفرحو جدا
فهمى :تعرف ان ده هيبقى اول حفيد ليا
مازن:واولاد ادهم مش محسوبين
فهمى:دول جيت لقيتهم كبار لكن ده هحضره من أوله أنا مبسوط أوى
مازن:ربنا يفرح قلبك
عدى تلت شهور من الحمل مازن رجع شغله مع محمود وكان رافض ان لبنى ترجع تشتغل لانه خايف عليها من التعب والشغل لبنى من وقت للتانى كانت بتزور نفين اللى الدكتور قال انها اتحسنت جدا بعد اعتراف محمود ليها وابتدت تتقبل الواقع وان مازن ولبنى اتجوزو وانها لازم تكمل حياتها وتشوف ايه اللى بتحبه وتتجه للمجال اللى بتحبه دكتور نفين اكتشف انها بتحب الرسم جدا فضل يشتركلها فى كورسات لتعلم الرسم علشان تشغل نفسها بحجات بتحبها نفسيه نفين اتعدلت كتير وفرحت بلبنى لما لقيتها حامل لانها هتبقى خاله

مازن ولبنى كانو فى بيتهم فى يوم عادى وفجأه جرس الباب رن
لبنى:مين جاى على الصبح كده
مازن:أكيد عم حسين هو فيه غيره فتح الباب وكانت سميحه وندى فى وشه انتو؟؟ أيه اللى جابكو هنا
ندى:ممكن تسمعنى لاخر مره ومش هتشوف وشى تانى
مازن:ادخلو
لبنى أول ما شافتهم اتخضت ووشها اتغير
سميحه :أحنا مش جايين لأذيه
مازن:وانتو يجى من وراكو غير الاذيه ممكن اعرف سبب الزياره الكريمه
ندى:انا جايه وطالبه أنك تسامحنا ارجوك ربنا انتقملك منى اشد انتقام أنا اتجوزت وعرفت أنى مش هخلف ومش هعرف اجيب اطفال تانى ودلوقتى اطلقت بسبب كده وجيالك اطلب منك السماح عن اللى عملتو معاك وعن تفريطى فى ابنى وعلشان مقدرتش نعمه ربنا اتحرمت منها
مازن:على فكره انا مش بكرهك ومسامحك ومكنش فى قلبى اى كره من ناحيتك
سميحه:وانا يابنى كنت غبيه جدا معاك مقدرتش طيبتك واخلاقك اللى عرفتها لما اتعاملنا مع غيرك
مازن:أنا مسامحكو خلاص

بعد ما مشيو
لبنى:أنت بجد مسامحهم
مازن:طبعا وفرحان باللى عملوه معايا كمان لأن لولاهم مكنتش هقابل حب عمرى كله أو كنت هقابلك واخونها معاكى
لبنى ضحكت :أنا كل يوم بقع فى حبك من أول وجديد
عدت شهور الحمل ولبنى ولدت بنوته جميله كانت شبهها جدا وعملو سبوع فى فيلا الصواف وكانت المفجأه ان مازن عمل السبوع يوم خروج نفين من المركز علشان تحتفل معاهم وكانت مفجأه للبنى وعبد السلام اللى فضلو يحضنو فيها وفرحو بيها جدا
محمود كمان حضر السبوع هو ومراته نفين فضلت بصاله لحد ما بعد لحظه عن مراته وراحتلو
نفين:أنا اسفه على اى اذى اتسببتلك فيه
محمود:أنا كمان أسف على تصرفى ده
وأبتسمو لبعض وكل واحد راح لاصحابه
خلص السبوع وايامهم كانت بتعدى فى حب وهدوء واستقرار والبنوته بتكبر ما بينهم
نفين قررت تكمل دراستها فى كليه فنون جميله ورجعت تعيش مع عبد السلام ومعاملتها معاه اختلفت خالص

error: