‏نوفيلا زوجة بالإيجار

الفصل (4)

سعد..الدكتورة سارة يا عاصم حتى فارس معجب بيها
عاصم ..سارة اللى كانت بره من شويه
سعد ..انت تعرفها
عاصم..لا اول مرة اشوفها بس اعرف اختها سكرتيرتى الخاصه
غاده ..يعنى فارس عايز يتجوز سارة حلو اوى كده فرصتى جت لغايه عندى ودقت على الباب ودخلت
قائله بابتسامه مصطنعه قائله
حمد الله على سلامتك يا حبيبى
نظر لها سعظ بسخريه قائلا
الله يسلمك يا حبيبتى ايه خلصتى مرور على المرضى بتوعك ولا لسه
غاده ..اه طبعا خلصت وجيت علشان اشوفك
عاصم..ايه يا دكتورة مش تقولى لفارس مبروك
غاده..على ايه
عاصم .بندورله على عروسه علشان يتجوزها وتيجى تقعد على قلبك قصدى تونسك فى الفيلا
غاده..وان قلتلك ان عندى العروسه دكتورة سارة تعرفها يا فارس صح محترمه ومحجبه وجميله نفس المواصفات اللى انت بتدور عليها
سعد باستغراب..ده نفس البنت اللى قلتله عليها
غاده بخبث..يعنى انتوا موافقين عليها
فارس بابتسامه..اه موافق يا غاده بس مش هقدر افاتحها دلوقتى اختها تعبت من شويه
غاده..طيب يومين كده وفاتحها فى الموضوع عن اذنكم بقى ورايا شغل هخلص واجى
غادرت غاده وعلى شفتيها ابتسامه انتصار متجهه الى مكتب سارة
كانت سارة تجلس بجوار اختها
فتحت جهاد عيونها فابتسمت لها سارة قائله
حمد الله على سلامتك يا قلبى كده تخضينى عليكى
جهاد..انا اسفه يا سارة على موضوع الشغل وهقدم استقالتى
سارة..نتكلم فى البيت يالا علشان نروح
دخلت احدى الممرضات قائله لسارة
دكتورة ساره الدكتورة غاده مستنياكى فى مكتبك وعايزاكى ضرورى
استغربت سارة فغاده طردتها منذ قليل فقالت
طيب تعالى ساعدى جهاد وانا هروح اشوفها
غادرت سارة متجهه الى مكتبها ودخلت البه ووجدت غاده تجلس على مكتبها قائله
اقعدى يا سارة عايزاكى
جلست سارة على مضض امامها قائله
نعم عايزانى فى ايه يا دكتورة
غاده بخبث..انا مستعده اعمل لاختك العمليه بس بشرط
انفرجت اسارير سارة وفىحت بشده ولكنها لا تعلم ما المقابل فقالت
شرط ايه انا موافقه على اى حاجه
غاده..عايزاكى تتجوزى البشمهندس فارس ابن سعد جوزى جواز لفترة مؤقته بس وبعدين تقدرى تطلقى
سارة بغضب..ممكن توضحى عايزة ايه علطول وليه عايزانى اتجوزه وليه جواز مؤقت انتى ناويه على ايه
غاده..عايزاكى تتجوزيه فترة صغيره وخلال الفترة دى هديكى شويه ورق تخلى فارس يوقعهم قلتى ايه
نهضت سارة من مكانها بغضب قائله
انتى اكيد اتجننتى علشان تطلبى منى حاجه زى كده وورف ايه اللى عايزاه يمضى عليه اكيد حاجه مس كويسه لانها لو كانت كويسه كنتى رحتيله علطول وخلتيه يمضى من غير ما تعملى اللفه دى
غاده..انتى حرة متوافقيش بس اختك بقى مش هتستحمل تعيش فتره كبيره وهتموت لو معملتش العمليه يعنى موافقتك على طلبى قصاد انى اعمل لاختك العمليه على حساب المستشفى ومش هتدفعى جنيه واحد
سارة بدموع..انتى بتعملى معايا كده ليه
غاده..على فكرة انا بساعدك وكمان انتى بتحبيه يعنى فرصه حلوة تتجوزى اللى قلبك اختاره ومتقوليش مبحبهوش انا بشوف نظراتك ليه انا مش هبله علشان ملاحظش حاجه زى دى ها قولتى ايه
سارة بالم..لو وافقت تعملى العمليه لاختى امته
غاده..بعد ما تتجوزيه علطول هعملهالها
ابتلعت سارة ريقها وقالت
موافقه يا دكتورة

غادرت ساره مع جهاد الى المنزل وطوال الطريق تفكر كيف ستخدع من دق قلبها له من عشقته روحها كيف ستفعلها ولكن لا خيار امامها فحياه اختها على المحك ولا تستطيع ان ترى اختها تموت ولا تفعل شئ لانقاذها
بحث عاصم عن جهاد بالمشفى ولكن لم يجدها واخبروه انها غادرت مع اختها ماذا يفعل يريد ان يطمان عليها
راه فارس فذهب اليه قائلا
روحلها البيت واطمن عليها بحجه انك مديرها مفيش حل غير كده
وانا هجبلك هى اخت سارة يعنى اكيد عنوانها هنا فى الملف بتاعها
حصل فارس على عنوان سارة واعطاه لعاصم
عاصم..بقولك ايه متيجى معايا اصل الدكتورة اختها مش طيقانى ومتخانق معاها الصبح واهو فرصه تشوفها
وافق فارس على الذهاب معه لانه بالفعل يريد رؤيتها

فى منزل ساره
كانوا يجلسون امام التلفاز وجهاد اعتذرت من سارة وتقبلت اعتذارها
كانت سارة شارده فى ما حدث معها والمستقبل المجهول الذى ينتظرها قاطع شرودها صوت الباب فارتدت حجابها وقامت لتفتح الباب وجدته فارس وبجواره عاصم
نظرت لهم باستغراب قائله دكتور فارس خير ثم وجهت نظرها الى عاصم قائله
وانت بتعمل هنا ايه يا استاذ انت قلتلك اختى مش هتكمل شغل معاك
فارس بهدوء..اهدى يا دكتورة احنا جايين نطمن على الانسه جهاد بس مش اكتر
نظرت سارة له بخجل قائله
جهاد كويسه الحمد لله بس مش هقدر اقلكم اتفضلوا ادخلوا لاننا بنتين عايشين لوحدنا وفى منطقه شعبيه وحضرتك عارف الكلام اللى بيتقال بس ممكن اندهلكم جهاد تشوفوها
ونادت على اختها فاتت
نظر عاصم بابتسامه قائلا
اذيك يا جهاد عامله ايه
نظرت جهاد له بخجل قائله
الحمد لله يا بشمهندس انا كويسه واسفه للى حصل النهارده فى المستشفى

قبل قليل فى الحاره
راى البلطجى الذى يدعى سعيد فارس وعاصم وهم يصعدون الى منزل سارة وجهاد فقال بغضب
عملالى فيها الخضرة الشريفه وهيا مقضياها هيا واختها طيب والله لاوريكم يعنى تحرموها عليا وتحللوها لغيري ماشي يا ست سارة ونادى باعلى صوته قائلا
يا اهل الحارة تعالوا شوفى الاشكال اللى عايشه معانا فى الحته الرجاله داخله طالعه عليهم
التف حوله الرجال والنساء وتساءلوا ماذا يقصد فقال لهم
الست اللى عملالى فيها دكتورة الست سارة واختها الست جهاد اللى عملالنا فيها العيانه علطول طالعلهم اتنين رجاله دلوقتى رحت طلبت ايد الدكتورة بالحلال قالتلى لا اتاريها مقضياها بقى
صاح الناس فى استنكار قائلين
لا مينفعش يقعدوا وسطينا هنا احنا عندنا بنات البنتين دول لازم يمشوا من هنا يالا بينا نطلع نطردهم من الحته دى
قاطعهم شيخ الجامع قائلا
يا ناس حرام عليكم دول بنات متربيه واهليهم كانوا محترمين الله يرحمهم بلاش اللى بتعملوه ده انتوا عندكم ولايا
صاحت احدى النساء قائله
لا لازم يطلعوا من هنا احنا عندنا ولايا البنات دى من زمان انا مش مرتحالهم
ايدها الراى الباقون ولم يستمعوا الى كلام شيخ الجامع وصعدوا الى البنايه ليطردوهم من المنزل

اما عند سارة وجهاد
سمعوا صوت صياح اهل الحارة فخافت سارة بشده لانهم كانوا متوجهون اليهم
وصل الناس الى المنزل فصاح سعيد قائلا
شفتوا الرجاله اللى عندهم طلعوا مقضينها زى ما قلتلكوا
رفعت سارة يدها وصفعته على وجهه قائله بغضب
اخرس يا حيوان احنا اشرف منك
رفع سعيد يده ليرد لها الصفعه الا ان يد فارس امسكته ولوتها خلف ظهره قائلا بغضب دى خطيبتى لو لسانك طول عليها تانى هقطعهولك
عاصم..وجهاد خطيبتى واللى هيتعرضلها همحيه من على وش الدنيا
صدمت كلا من سارة وجهاد بسبب ما قاله فارس وعاصم
احدى الرجال..ولما انت خطيب الدكتورة جايين بالليل كده ليه انت وهو وعارفين انهم لوحدهم
فارس..جهاد كانت تعبانه وجينا نطمن عليها واديكم جيتم لقيتونا واقفين على الباب
شيخ الجامع..صادق يا ابنى البنتين دول انا عمرى ما شفت حاجه منهم دول محترمين وحاولت امنع الناس دى بس محدش سمعنى
سعيد بغضب..انتوا هتسكتوا ولا ايه دول لازم يطلعوا من هنا
ايده الراى بعض الواقفين فلكمه عاصم بغضب قائلا
متخرس بقى انت عاملى فيها شجيع السيما كده ليه
شيخ الجامع..انت دلوقتى بتقول انك خطيب الدكتورة والاستاذ ده خطيب اختها يعنى بينكم مشروع جواز متفقين عليه يبقى تكتبوا الكتاب يبنى علشان تقطعوا السنه الناس دول برده بنتين ومينفعش يقعدوا لوحدهم
نظر كلا من سارة وجهاد لبعضهما لا يصدقوا ما يحدث امامهما حتى قطع الصمت فارس قائلا
وانا موافق اكتب على سارة دلوقتى وشاركه عاصم قائلا بحماس
وانا كمان موافق اكتب على جهاد دلوقتى
شيخ الجامع بابتسامه..ربنا يبارك فيكم وانا هكون وكيل البنتين ومحتاج اتنين شهود والباقى يتفضل من هنا خلاص الموضوع اتفض
انصرف الناس الا شيخ الجامع ورجلين وافقوا على ان يكونوا شهودا على عقد القران
دخل فارس وعاصم الى الشقه برفقه الشيخ والشهود بانتظار الماذون اما جهاد وسارة دخلوا احدى الغرف
جهاد بدموع ..انا مستحيل اخدعه واتجوزه انتى عارفه انا عندى ايه يا سارة اطلعى قوليله انى مش هقدر اتجوزه
احتضنتها سارة قائله
هتعملى العمليه وهتبقى كويسه انا اتفقت مع دكتورة غاده هنعمل العمليه قريب اوى
ابتعدت جهاد قائله باستغراب
انتى دبرتى الفلوس ازاى
ابتلعت سارة ريقها قائله بنبره حاولت ضبطها حتى لا تشك جهاد بامرها قائله
اتفقت معاها هقسط حقها وهشتغل مناوبات زياده
جهاد..مش هقدر اخليكى تتبرعى بكليتك ليا مش هقدر .
سارة بحده..بطلى بقا انا مش هقدر اشوفك بتموتى قدامى واقف اتفرج عليكى انتى بنتى قبل ما تكونى اختى يالا نطلع تعالى
خرجوا الى الصاله وكان الماذون قد حضر
تم عقد القران وغادر الجميع وبقى عاصم وفارس معهما بالشقه
فارس..يالا يا سارة لمى هدومك انتى واختك وتعالوا مش هتفضلوا هنا الواد البلطجى ده مش هيسكت وانا مش هسيبكم هنا
سارة..معلش يا بشمهندس اسفه انك اتجبرت تتجوزنى
نظر فارس بابتسامه قائلا
ومين قالك ان انا ولا عاصم انجبرنا انا كتت هطلب ايدك يا سارة بس كنت مستنى الوقت المناسب لان شفت اختك تعبانه وظروف بابا كمان مكنتش تسمح
رات سارة الصدق فى عينيه قائله
مش عارفه اقولك ايه
فارس بابتسامه..قولى انك موافقه وانا هعملك فرح بس اما ظروف بابا تتحسن
تنهدت سارة وقالت في نفسها ياريت ما كنت قلت كده لو كنت اتجوزتنى علشان تحمى سمعتى كان اهون عندى انك تتجوزنى بارادتك يارب خليك معايا انا معرفش هعمل كده فيه ازاى
اما عاصم نظر الى جهاد قائلا
وانتى يا جهاد رايك ايه
جهاد..مش عارفه كل اللى عايزه اقوله انى متشكرة اوى على اللى انت عملته وسواء كان بارادتك او لا مش هقدر استمر فى الجوازة دى لانى كده ببقى بظلمك معايا وتركته والحزن يملؤه وعادت الى غرفتها
سارة..معلش يا بشمهندس هيا بس تعبانه شويه واللى حصل ضغط على اعصابها
فارس..يالا يا سارة ادخلى لمى هدومك وهاتيها معاكى
بعد ساعه
وصل فارس الى الفيلا ومعه عاصم وسارة وجهاد فاستقبلته غاده قائله بغضب
كنت فين يا فارس مدير مكتبك اتصل كتير اوى عليك وقال ان تليفونك مقفول وسعد اصر انه يخرج من المستشفى وبعدين سارة بتعمل ايه هنا
فارس بهدوء ..تعالى فوق فى اوضه بابا وانا هقولكم كل حاجه عن اذنك يا سارة يالا يا عاصم
صعدوا الى غرفه سعد وقص عليه فارس ما حدث وفرح ان ابنه قد تزوج سارة مع انه كان حزينا لانه كاى اب كان يريد ان يحضر عقد قران ابنه فقال
مبروك يا حبيبي ومبروك ليك يا عاصم اندهم هنا اباركلهم
صعد كلا من سارة وجهاد وبارك لهم سعد وغاده
كانت غاده سعيده بشده ان ما كانت تسعى اليه تحقق بسرعه
دخلت سارة احدى الغرف مع اختها ليرتاحوا قليلا
غادر عاصم الى شقته ودخل فارس غرفته ليتحدث مع مدير مكتبه وليرتاح قليلا
فارس..الو اذيك يا حسن
حسن….
فارس..خير غاده قالتلى انك عايزنى
حسن..
فارس..يعنى لازم اسافر كندا بكرة انا وعاصم
حسن…
فارس بضيق..ولمده اسبوعين كمان اقفل يا حسن
اغلق فارس الهاتف بضيق مع حسن كان يريد التعرف على سارة اكثر ولكن ماذا يفعل يجب ان يسافر
اتصل على عاصم وابلغه ان يستعد ويمر عليه فى الصباح من اجل السفر وشعر عاصم بالضيق ايضا بعد مكالمه فارس له
فى الصباح
استيقظ فارس مبكرا ووجد والده يجلس بالاسفل مع غاده والخادمه تجهز الافطار فامرها ان تذهب وتنادى سارة وجهاد لكى يفطرا معهم
صعدت الخادمه اليهم وقالت سارة انها ستلحق بها
بعد قليل نزلت سارة وجهاد الى الاسفل وكان عاصم قد حضر ايضا
جلسوا يتناولون الافطار وكان فارس وعاصم يختلسون النظرات لكلا من سارة وجهاد وكان سعد يراقبهم ويبتسم بخبث عليهم
فارس..انا هسافر انا وعاصم دلوقتى لفرع الشركه فى كندا لمده اسبوعين ولما نرجع ان شاء الله هنعمل الفرح
سعد..تروح وتيجى بالسلامه يا حبيبى
نهض فارس من مكانه وتوجه الى سارة وقبلها من جبينها قائلا
اشوف وشك بخير يا حبيبتى
رفعت سارة وجهها له بعد سماعها لهذه الكلمه اما هو فابتعد ليذهب وعاصم نهض ليتجه الى جهاد الا انها نهضت بسرعه وتوجهت الى غرفتها قائله
عن اذنكم هطلع استريح شويه
غادر فارس وعاصم وهو حزين لان جهاد لم تتقبله
اما غاده غضبت لان خطتها سيتم تاجيلها لحين عودتهم من السفر وذهبت الى غرفه المكتب
دخلت ساره وراءها وقالت
هنعمل العمليه امته
غاده..اما تنفذى اللى اتفقنا عليه
سارة بغضب..دول سافروا ومش هيرجعوا قبل اسبوعين واختى مش هتستحمل كل ده لازم اعملها العمليه فى اسرع وقت وفرصه ان فارس مسافر لانه ميعرفش حاجه عن الموضوع ده
غاده..واللى اتفقنا عليه
سارة..هعملك اللى انتى عايزاه المهم اختى تعمل العمليه
غاده..طيب اجهزوا علشان نعمل التحاليل النهارده لام اول ما فارس يرجع لازم تخليه يمضى على الورق باى طريقه
سارة..موافقه عن اذنك
خرجت سارة من المكتب وهى تشعر بسكين تنغرس فى قلبها لانها ستخون من احبته وانقذ سمعتها واواها فى منزله
بعد قليل استطاعت سارة اقناع جهاد لاجل اجراء التحاليل ووافقت بعد ان بكت سارة امامها كثيرا
تم اجراء التحاليل واتفقوا على ان يوم غد اجراء العمليه وكل هذا تم بسرعه لا غاده من تتولى كل ذلك
فى الصباح
اخبرت ساره سعد انها سوف تنتقل لمنزلها لحين تحديد موعد الزفاف واقنعته بصعوبه شديده ان لا يخبر فارس او عاصم عن هذا الامر

فى المشفى
كانت ساره تمسك يد جهاد قائله بدموع
متخافيش ان شاء الله هتقومى بالسلامه.
جهاد..انا خايفه عليكى انتى مش مهم انا
احتضنتها ساره قائله
ان شاء الله العمليه هتنجح وهنبقى كويسين وهتتجوزى عاصم لانه شكله واقع فيكى لشوشته
ابتسمت جهاد لها واخذتهم الممرضه الى غرفه العمليات
بعد ساعات
تم اجراء العمليه ونقلت كل فتاه الى غرفه لوحدها

فاقت سارة من البنج ووجدت غاده تجلس على كرسي بجانبها قائله
حمد الله على السلامه انا نفذت وعدى جه الدور عليكى انتى بقى
حاولت ساره النهوض قائله بتعب
عايزه اشوف اختى
منعتها غاده قائله بحده
انتى مجنونه رايحه فين اختك كويسه انا اطمنت عليها ولسه مفاقتش من البنج
رن هاتف ساره وكان فارس فردت عليه غاده حتى لا يعرف ان سارة مريضه من صوتها
غاده..الو اذيك يا فارس عامل ايه
فارس…
غاده..سارة فى العمليات دلوقتى عندها عمليات كتير النهارده وسابت الموبايل بتاعها معايا
فارس…
غاده..حاضر لما تخلص هخليها تكلمك
اغلقت غاده الهاتف قائله لسارة
حبيب القلب عايز يكلمك ابقى كلميه باليل علشان ميلاحظش حاجه وان قالك مال صوتك قوليله مجهده من عمليات النهارده سلام يا قطه
فى المساء
هاتفت سارة فارس وبدا من صوتها انها متعبه وسالها ما بها فاجابته كما قالت لها غاده واغلقت الهاتف معه متعلله بتعبها
مر يومان حاولت فيهما سارة رؤيه اختها ولكن منعتها غاده واستغربت كون جهاد لم تسال عليها
فى اليوم الثالث
تسللت سارة لرؤيه جهاد وكانت نائمه فحاولت سارة افاقتها ولكن لم تنجح فدخلت عليها غاده الغرفه قائله
كنت عارفه انك هتيجى تشوفيها
ساره ..اختى مالها مش بتصحى ليه
غاده بحزن مصطنع ..اختك فاقت من العمليه والدكتور طمنى ان العمليه نجحت بس دخلت فى غيبوبه شهقت ساره من الصدمه قائله
مستحيل ازاى العمليه تنجح وبعدين تدخل فى غيبوبه
غادرت غاده الغرفه وهى تقول
لو مش مصدقه روحى اسالى الدكتور
هاتفت غاده احدى الاطباء قائله
هيا هتجيلك دلوقتى قلها زى ما فهمتك بس اختها لازم تفضل نايمه مش لازم تفوق دلوقتى الا لما اقولكم
ذهبت سارة الى مكتب الطبيب الذى اجرى العمليه واكد لها الكلام الذى قالته غاده لها فنهارت فى مكتبه وتم نقلها الى غرفتها مرة اخرى

مرت ثلاثه عشر يوما ولم تستيقظ جهاد ورجعت الى الفيلا غصبا عنها فقد احبرتها غاده لان فارس سيصل غدا ماذا تفعل هل تخونه وتضحك عليه ام هل تضحى باختها فى سبيل انقاذه ؟
تجلس الان بالفيلا وهاتف اختها يدق باستمرار باسم عاصم طوال الاسبوعين تقول له ان جهاد مازالت متعبه وما حدث ذلك اليوم وزواجه منها لازالت لا تتقبله وعاصم تشعر بالحزن لاجله لانها تكذب عليه والحقيقه ان جهاد مازالت بغيبوبتها منذ اسبوعين والادهى ما سمعته اليوم وهى تزورها ان اختها فاقت بعد العمليه وانها ليست بغيبوبه ولكن غاده تعطيها الادويه حتى تجعلها نائمه دائما لتستخدمها وسيله للضغط عليها
فلاش باك
خرجت سارة من غرفه جهاد بالمشفى لتتجه الى الطبيب تستفسر منه عن حاله اختها وعندما اقتربت من الباب سمعته يتحدث مع احدى الممرضات قائلا
البنت اللى اسمها جهاد بتاعه عمليه الكلى تديها المنوم فى ميعاده مش عايزنها تفوق دلوقتى

انتهى الفصل الرابع

error: