نوفيلا الماضي الحاضر1998

نوفيلا الماضي الحاضر1998 نوره صالح جبران

المقدمه:
قد تغضب من سيرة الحياة قد ، تسب وقد تلعن علی الحط الذي أصابك
ولكن في نهاية عليك أن تسامح ” الفصل الآخير من الحاضر عام “2005”
أسطنبول بالصيف عام 2005. من كان ليعلم أن ضروف سيؤل لنا الرحيل من ديارنا بتلك شكل ، وبتلگ الرهبه وبسبب عنادي الغبي فقدت أغلى ماأملك “حبيبي مروان “… كان الوقت الا قد تجاوز الرابعه عصراً والسماء صافيه ودافئة . وقفت امرأة أمام شاطئ البحر تنظر الی بعض ألاطفال يلعبون برمال الشاطئ بسعاده وبعضهم يسبحون مع أباءهم وقالت بداخلها:” ليتك موجوداً لتحظي أبنتنا معك مثل هذه سعاده”. شعور الأفه وراحه أنتابها عند النظر إليهم … وتلك أنسه تملك ذات عينين الزرق ملفت مع تلك الرموش الكثيفه وخدودها المتورده ، وشعرها المستدل بجوانب كتفيه، تملك ملامحه جذابه وفاتنه …
وقفت بجوارها امرأة آُخرۍ ممسكةً كوباً من العصير .. نظرتا لبعضهم
وقالت المرأة الذي تحمل الكوب للمرأة التي بجانبها : “هاكِ عزيزتي”
.. أبتسمت الأخره ورفعت يديها وأخدت الكؤب منها وردت قائلةً لها : “أشكرك ندی”
أما ندى بنفس جمالها ولكن عينيها بلون الاسود مثل لون شعرها بعكس الاخره أمتازة بلون البوني منذ الصغر … نظرتا كلاهما للبحر لِلحظه ثم قالت ندی وهيا تراجع خطواتها للخلف : “عليا الرجوع إلی أمي وللفتيات هل ستأتين ؟”
ردت المرأةقائلةً :”أسبقيني سٲبقی قليلاً ثمَ أتيكم وااا زينب … ”
قاطعتها ندی قائلةً : ” ملاك ..أن زينب تلعب مع ميمي وصديقاتهم لا تقلقي سننتظرك لتجلسي معنا لا تتٲخري حسناً ”
ردت المرأة المدعيه بـملاك قائلةً :”حسناً ”
مضت ندی بالمشي وعادت ملاك تنظر الی البحر مجدداً … أثنا تحديقها للبحر
لفت نظرها شخصاً ما يسبح بتجاهها وبدا هذه الشخص يخرج من البحر متجهاً نحوها وهو إيضاً ينظر إليها حدقت ملاك بملامح وجه الرجل .. لديه نفس ملامح حبيبها المتوفي …
وتذكرت قبل 6سنوات ب ٲول لقاء لها مع الشخص الذي أحبته
وكان خروجه من النهر نفس خروج هذه الشخص من البحر .
أشاحت نظرها عنه بحزن ونظرت للأسفل
بابتسامه خائيبه وخاطبت نفسها قائلةً : “ملاك سيصيبك الجنون حقاً”
ولفتت للخلف لتخطو راحله .
وقف الرجل الذي خرج من البحر خلف ملاك مباشرةً
وتفوه قائلاً : ” ملاك ”
لفتت ملاك بـأندهاش ألی الشخص الذي نادا بأسمها .. مع علم أن صوته يشبه بصوتً تعرفه…
وفجائةً … ومن هول الصدمه مما رأته أمامها قد أغمی عليها …

error: