رواية ذئب في الكواليس

رواية ذئب في الكواليس
البارت السادس عشر
للكاتب المصري محمد مالك
ويصعد اهل الحارة الي شقة ياسمين وهند يتزعمهم الحاج فتحي كبير الحته
فريد .. ايه في ايه ؟!! في ايه يا حج فتحي ؟!!
فتحي .. في ان الحته وسخت اوي وسمعتها بقت في الارض بسبب اربع بنات وليعوذ بالله
فريد .. لم نفسك يا راجل انت واحفظ لسانك
فتحي .. طب ما تلم انت بنات عمك يا فالح بدال ما هما دايرين علي حل شعرهم وخلوا شرفكم في الوحل ؟!
فريد .. لا دانت راجل قليل ادب وسافل!!
فتحي .. اسمع يا اخ انت البنتين دول لازم يسيبوا الحته انهارده يا اما وديني هطلع انا واهل الحارة بكره هنولع في ام البيت النجس ده باللي فيه .. سامع ؟!! وقد اعذر من انذر .. يلا يا رجالة
فريد .. شفتي !! انتوا عملتوا ايه في نفسكم وفينا ؟!! كل ده عشان خاطر متربتوش
ياسمين .. بقي انت با صايع بتقول علينا متربناش !! احنا اتربينا تحسن تربيه يا مدمن المخدرات يا خمرجي
فريد .. اخرصي يا سافلة .. ثم يصفعها بالقلم فتسقط علي الارض
ياسمين تسقط علي الارض فتلمح خاتم فضة اسفل الكنبه وعليه وحوله نقط من الدم .. فتمسك بالخاتم وتدقق النظر اليه .. فتصاب بالصدمه انه خاتم فريد !!
ياسمين .. ايه ده !! الخاتم دا مش بتاعك ؟!!
فريد مرتبك .. ايه !! ايوا بتاعي
ياسمين .. وايه اللي جابه هنا ؟!! وايه الدم اللي عليه دا ؟!!
فريد .. دا دا .. انا معرفش .. هاتي الخاتم ده ومتهربيش من المصيبة اللي انتوا فيها .. دلوقتي لازم تسيبوا البيت ده وتمشوا من الحته خالص يا اما اهل الحته هيولعوا في البيت وفيكم .. فاهمه ؟! شريف هيتحوز هند عشان يستر عليها وانا وانتي هنتجوز عشان نخرص بقي الالسنة لأن الدور عليكي صدقيني يا ياسمين الدور عليكي
ياسمين .. هو في ايه بالظبط ؟!! انا حاسة انك عارف حاجة وساكت !!
وفجأة تدخل هند ومعها الشيخ سماحي وهي تقول
هند .. اتفضل يا مولانا
سماحي .. السلام عليكم
شريف يراها يرتبك فيقول
شريف .. لما تتفقوا كلموني سلاموا عليكم .. ثم يخرج مسرعا وهند تتعجب لرؤيته وينظران لبعضهما البعض في ذهول
ياسمين .. انتي كنتي فين ؟!!
هند .. انا كنت بدور ع الحقيقة والحمد لله قدرت اوصلها عشان تعرفي اني انا ومني ورباب اشرف بنات في الدنيا كلها
ياسمين .. انتي بتقولي ايه دا فريد قالي علي كل حاجة خلاص .. كفاية كدب بقي ؟!! اتكلم يا فريد
ثم تلتفت ناحية فريد فلا تجده فقد اختفي فجأة
ياسمين .. ايه ده !! فريد راح فين ؟!! كان واقف هنا حالا؟!!
الاحداث تتصاعد وقد اقتربنا من حل اللغز .. تابعوني والبارت السابع عشر .. تحياتي .. الكاتب المصري محمد مالك.
error: