قصة قصيرة قدم الدم

 

قدمالدم بقلمي إنچي محمد

 

 

في أنحاء  بلدة ما تتسم بالكراهيه و الخوف والجشع يوجد منزل متطرف في نهاية القرية بعيدا عنها بمساحة كبيرة صحراوية من ينظر اليه يود ولو يسكنه أو يدخله لينظر له وياخذ شرف ان رأه من الداخل ومكث به لو بضع دقائق لفخامته وثراءه  ولكن يا ويلهم فلا يدخله الي قلة أقلاء ولا يتحدثن عما به اختيروا بعناية لعدم بوحهم بما يوجد به من يدخله يعد من المفقودين هو مفقود بصدق يسكنه رجل في الستينات من عمره رجل ذو مكانة يمكث اكثر الأوقات بالمنزل أو في الخارج كانت لا تتعدي زياراته الا مرة أو اثنين في السنة لكي يسمح للشخصين بتنظيفه وتهويته ولكن الان يمكث به منذ أسبوعين  لا يسمح لأي  شخص دخول منزله الا أشخاص مستثنون  رجل وزوجته وابنتهم الصغيرة التي لا تتعدي السابعة عشر  يعدان من اثاث المنزل فقد اخبرهم خليل بمعني ان يخدما معهم أي انهما اصبحا كالتماثيل لا تسمع لا تري لا تتكلم تري ما يريدون فقط وينفذون دون أسئلة وابنه ذو الثلاثين من العمرالذي لم يره احد في البلدة أبداً طوال تلك الفترة من يحاول ان يذهب الي هذا المنزل في هدوء الليل يخاف ويفزع من الأصوات الصادرة من المنزل قبل ان يتسلل لداخله ويعود مكفهر في حالة رعب مما يسمع

لا احد يحتمل ان يعيش شخصين في منزل ويحدثا مثل هذه الأصوات الخوف يدب في تلك البلدة ولا احد منها يستطيع ان يتحدث فهذا الرجل ذو مكانه عاليه في المجتمع ولكن اليوم مختلف فهناك سيارة رباعية الدفع وعدد قليل من سيارات حراسه تخترق البلدة متوجهه ناحية هذا المنزل ليتوجه معظم الناس لتري لمن هذه السيارة وما دخلها بهذا المنزل تخرج إمرأه شابه ترتدي فستان زيتوني طويل مفتوح  و معها طفلتين ذو خمس سنوات يرتدين فستانين بلون الأبيض مزركش من أسفل تاركين شعرهم مسدول علي ظهرهما تمسك فتاة منهم جهاز ايباد تنظر له بهدوء وأخري تنظر لما حاولها بابتسامة ساحره يستقبلها جدهم خليل بابتسامه ليست سعيدة ولا مرحبة بل متوترة فكيف تعود هذه المرة ومعها التؤام وهي تعلم أنها من جعلت حياته تسوء اكثر من ذي قبل يجب ان يفكر كيف يصرفها بدون ان يعلم ابنه بالأمر قاطع تفكيره صوت ابنه الوحيد راسل وهو ينظر بابتسامة خبيثة يا أهلا بالمدام تفضلي ادخلي المنزل بلهجة متهكمة المنزل انار بقدومك واختفي بسكون كما ظهر فلا احد شعر بخروجه ولا احد شعر باختفاؤه

لينظر خليل تجاه الصوت بتوتر فهو ادري بحال ابنه فكيف له ان يكون هادئ فهي جعلت جراحه المدماه تعود في الظهور وتخرج ما بجعبتها ليتحدث بهدوء

لا تهذي بالكلام هل فهمتِ

لتبتسم له بسخرية وتقول كيارا كارا ليصنتا الفتاتين لوالدتهم فلتدخلا للمنزل وهي تنظر لخليل نظرات مستهجنة

لتبتسما الفتاتين وتسلما علي جدهم أهلا جدي تقولها كيارا وهي تنظر لجدها بسعادة لتكمل كارا جدي هل افتقدنا والدي خلال الاسبوعان وهي ترفع عينها من شاشة الايباد وتتكلم بهدوء لكي لا تسمعها والدتها

لينظر لهما بحب نعم انه في وسط ارهاقه ينطق باسمائكم

لتقاطهم هيان الم اقل لكما لتدخلها المنزل وتنظر لخليل بتكبر اين الخدم ليوجهوا الفتاتين لغرفتهم ام انك من ستوجهم

لتخرج من العدم تلك الفتاة ذو السابعة عشر لتقول والدماء تغلي بعروقها سيد خليل اسمح لي ان اوجه الطفلتان الي غرفهم ولتدخل تستريح وتنظر للساعة بيدها لقد جهزت والدتي ما طلبت وتبقي ربع ساعة علي الموعد التالي

ليردف باطمئنان وهو يشيح بنظره عن هيان فهي جعلته في حالة غضب شديدة فحمدا لله ان أتت تلك الفتاة روسين لتبعده عنها كي لا يثور امام الطفلتين ليتنفس بعمق ويقول جهزت كل شئ بدون أخطاء

لتقول روسين نعم سيد خليل هل استطيع الدلوف للداخل لأوصلهما أم انادي علي امي او ابي كما تحب

ليقول بهدوء لا فلتدخلي فهو لن يكون بالخارج الان بالتاكيد سيكون بغرفته يحاول التنفيس عن غضبه

لتردف بالامان حسنا سيدي

ليكمل الغرفة في الطابق الارضي بجوار غرفة المكتب الخاص بي هي للفتاتين فلترشديهما اليها وتدعين لوالدك لحمل الحقائب وتقولين لوالدتك لتذهب لاخراج ملابس الطفلتين فقط وتضعهما في الدولاب الخاص بكل فتاة هما فقط من تجهز لهم ما يطلبون افهمتِ روسين

لتجيب بإيماءة وتهم بالدخول

يقف خلف الستائر في غرفته يتفحص ما يقولون ومن هذه الفتاة التي في احيان كثيرة يسمع صوتها ولا يراها فهو يستيقظ من انهياره ما ان يسمع صوتها كان قد اقنع نفسه انها من محض خياله الي ان سمع صوتها تتحدث مع والده لتتفعل حواسه فهو كان اوشك ان يخرج عن طوره ولن يبالي بهؤلاء الاشخاص الذين ينظرون من كل جهه كمن يتربص لفريسه ليبتعد بسرعة من خلف الستائر فها هي فرصته ليري من صاحبة هذا الصوت الذي يعيده الي صوابه فاذا امسكها الآن سيخبره والده من هذه الفتاة فعلي علمه ان من يخدمهم هما اثنين رجل وزوجته وهذه الروسين ابنتهم فلماذا لم يعلمه خليل بهذا الأمر ليخرج من غرفته متوجها لأسفل ليجد والده يضع يده علي رأسه محاولا التنفيس عن غضبه

ليقول ما بك ابي

لينظر له خليل بتفاجؤ فكيف يستعيد رباط جأشه ويستعيد وعيه دون ان يدمر غرفته من غضبه فهو لم يسمع صوت تحطم شئ أو تكسير أو لكم ماذا يحدث لهذا الفتي الآن استر يا رب ليستعيد وعيه ان تلك الفتاة مازالت بالغرفة تساعد حفيدتيه في ترتيب غرفتهم كما ارادوا فها هما الطفلتان اصبح لهما رأي في شكل وتصميم الغرفة كنت اريد رؤية راسل وهناك من يتهكم ولا يعجبه تصميم من تصاميم ابنه فالجميع يقف مذهولا امام تصاميمه بالاشادة والتقدير وها هما طفلتاه وتلك الشابة يشعران بشئ ينقص هذه التصاميم ليبتسم بهدوء ويقول اري انك بدأت تستعيد وعيك ولا تتأثر بزوجتك

لينظر راسل وعيناه تشعان بالغضب قلت لك لا اريد ان اسمع شئ يخص تلك الملعونة فانت تعلم اني لا اريدها كانت خطيئة وانا الان اكفر عنها ليضرب بيده علي الطاولة لتقع المزهرية علي الارض محطمة

لتفزع الطفلتين لتحتضنهما روسين فالسيد ووالديها حذروها من ان يراها في حالة غضبه او ان يلمح بظلها فهو يكره النساء فاذا رأها بإمكان غضبه ان يسيطر عليه ويقتلها دون درايه منه لتقف بمنتصف الغرفة خائفة مما سيحدث لها فهي تتحرك باريحية عندما ينام او بليل فهي تساعدهم بالخفاء اذا احتاجا شئ من الخارج او من القرية تستطيع الذهاب واحضاره اما في النعار فلا يمكن ان يلمح خيالها كي لا تتأزم الاوضاع وها هي الان سيتأزم وضعها وهو في حالة هياج ولن يستطيع احد ان يعطيه دواءه وهو في حالة هياجه ساقتل حتما

لتجد كيارا تقول بلهجة حزينة أبي ماذا يحدث له وهي تنظر لي محاوله ان تستفسر من روسين هل هو غاضب لوجودنا انني احبه لماذا يكرهنا

لتخبرها روسين بهدوء وهي تحتضنها وتمسد علي شعرها انت كيارا صحيح

لتؤمأ بنعم لتقول بلهجة حنونه ان والدك مريض ويتعالج لهذا ابتعد واتي الي هنا حتي لا يعلم احد بمرضه ولا يؤذيكما بتصرفاته

لتتطلع لها بعيون باكيه تستشف منها الحقيقة لتردف كارا بخفوت هل تقولين الصواب وهي تنظر لها بعيون مخيفة لارعاب روسين كي لا تكذب

لتقول روسين اقول لكما الحقيقة لما اكذب مثلا

لتتمتم كيارا لماذا والدتي قالت انه لا يحبنا ويجب ان نأتي ليجعله يحبنا

لتكمل روسين والدتك مخطئة حبيبتي او انك لم تفهمي ماقالته والدك متعب بشدة وهو لايريد من الصحافة ان تعلم شئ عن مرضه لهذا أبتعد عن العاصمة وعن حياته حتي يشفي ويصح

ابتسامة زينت ثغر الطفلتين ليقولا معا سنساعد ابي كي يشفي سريعا ويتوجهان الي خارج الغرفة

صوت صراخ روسين محاوله منعهما حتي لا يخرجوا وهو في هذه الحالة كي لا يتأذي أحد خرج صوتها سريعا لتلتقطه أذناه وهو يري هيان امامه تنظر بغنج وتكبر لتخرج عيناه بشرر وغضب اكثر من ذي قبل ويحطم كل ما امامه لحين سمع صوت صراخها لتهدأ ملامحه وتسكن حركته كما يقف مشدوها من اثر الصوت للحظات فيعيد وضع يديه بجانب جسده ملامحه سكنتها الطمأنينة

لينظر والده باستغراب فكيف له ان يهدأ من تلقاء نفسه  فهو لا يهدأ سوي باحضار الطبيب في مثل هذه الحاله ويأخذ اقوي حقنه مهدأ واحيانا حقنتين كي تأثر عليه ماذا جري له ليستعيد هدوءه في لحظة وهو في اوج غضبه

لتنظر له هيان بهدوء غير ما بها فهي كانت متاكده انه سيغضب وقد تساء حالته اكثر من ذي قبل ويفعل بها شئ متهور لتضغط به عليهما وفي نفس الوقت تجعل الطفلتين يرونه في حالته الجنونية فيكرها والدهما فتكون هي المسئولة وتكون هي المتحكمة والضاغطه عليهم لتتفاجأ بمقابلة هادئة وحين اغضبته هدأ بهدوء كيف هذا

لينظر للباب الذي فتح وتطلان طفلتاه المحببتان الي قلبه وهما يتقافزان عليه ويحتضناه وتتمتمان له بالشفاء كيارا وهي تبكي وتشد من احتضانه ابي انا اسفه لم اعرف انك متعب انا هنا وكارا وسنجعلك تشفي باسرع وقت وتعود معنا لم نعلم انك ابتعدت خوفا علينا لتكمل كارا ابي اشتقتك لك كثيرا جدا لقد ظننا انك تكرهنا ولهذا اصريت علي الابتعاد عنا لم نكن نعلم انك مريض

ليحتضنهم لفتره ويقول بصوت حنون كيف علمتم انني مريض

لتخبره كيارا وكارا روسين اخبرتنا انك متعب وتحتاج للراحة لبعض الوقت لهذا ابتعدت لفتره حتي تتعافي وتعود لنا

ليكمل ومن قال انني ابتعدت لاني اكرهكما

لترد كارا ماما من اخبرتنا وقالت اننا سناتي لنجعلك تحبنا لتكمل كيارا ولكن روسين اخبرتنا اننا من الممكن ان لا نكون فهمنا ما تقصده ماماه من كلامها

ليبتسم لهما ابتسامة حنونة ويلتقطهما حاملا اياهما بهدوء اذن سنذهب للعب في غرفتكما وهو ينظر لهيان نظرات نارية متوحشة

لترد كيارا بخوف أبي لما المكان محطم من حطمه

لينظر راسل بصدمة فهو لا يعلم كيف يرد عليها وخليل متخبط في حالة ابنه فلا يستطيع ان يفكر بشئ

لتسمع روسين كلماته وتنزل كالجليد علي رأسها تحاول كيف تخرج من هذه المعضلة اين السيد خليل يجب ان ينقذني أحد لتسمع كيارا ويظهر علي صوتها الخوف وتسمع كلماتها لتجد نفسها خارج الغرفة تتكلم بصوت دافئ وهي تختلق كذبة تأمل ان تنفع في هذه الورطة انها شمس انها تخاف من اي مكان جديد فأوقعت المزهرية وكسرت الانتيكات بحثا عني

لتبتسم هيان فكذبتها مكشوفة للجميع حتي للاطفال وهي تنظر لراسل لتستشفي فيه فها هو مهما حاول اخفاء غضبه امام اولاده لن ينجح وسيكشفوه

لتقول كارا وهي مكتشفه كذبها لتقول وهل شمس لا تسير علي الأرض لتبحث عنكي علي الطاوله وتكسر جميع المزاهر والاشياء الزجاجية الغاليه الا تعلم ان جدي سيقتلها ان حطمت ممتلكاته

لتردف روسين باسف شمس لن تفهم هذا فهي قطة ولكن حجمها كبيرا ولكنها رشيقه لا يغرك شكلها وهي تنظر لراسل فلأول مرة تراه لتجده ينظر لها بالمثل فهو يتفحصها بدقه من رأسها لاخمص قدمها يتفحص كل انش بها طولها ليست بطويله ولا قصيره متوسطه الطول بشرتها بيضاء طحينيه عينيها عسليه متوسطه الحجم كلها تشعره بحراره ليتفاجأ بانه اطال النظر لها دون ضيق او شعور بالغضب تأكد من صوتها الرقيق فصوتها حنون دافئ يشعر بالأمان

ليتفحصه والده بذهول فنظرات ابنه نظرات اختفت من قاموس راسل فكيف عادت لقد نسي تلك النظرات فراسل ما عاد راسل القديم اصبح أسوء من ذي قبل هل بدأ يتعافي بصدق ليري تلك النظرات منه أم انه يتوهم هذا يجب ان يهاتف الطبيب ليعرف ما به ابنه هذا اليوم كي لا تحدث انتكاسه ليزيد تعجبه ان ابنه بدأ يتحدث ويكمل الكذبة فها هو يحاول الا يظهر بمظهر سئ امام اطفاله حتي لو سيكمل كذبه مفضوحة امام الجميع ليخرج صوت أجش روسين يجب ان تبعدي شمس فانت تعلمين ممنوع دخول حيوانات للقصر هل تفهمين

لتنظر كيارا وكارا بهدوء وهما يحاولون الاعتراض فهما ايضا يحبون القطط الأليفة

لتومأ روسين بالإيجاب وتهم بالمغادرة

لتنتهز الفرصه هيان لتكشف كذبهما امام الاطفال وبلهجة ساخرة هل ستغادرين بدون قطتك

لينظر راسل بصدمة وذهول وخليل مصدوم اكثر من ذي قبل فكذبتهم قد كشفت ومنظرهما سئ جدا امام الاطفال

لتقول روسين بهدوء وهي تفكر كيف ستنادي عليها لتتذكر اشارتها التي عودت قطتها ان فعلتها تخرج من باب القصر مهما حدث لتومئ بصفير متقطع لثلاث مرات وتقول شمس شموسه فلتخرجي بأمان

ليتفاجأ راسل والجميع بخروج القطة من ناحية المطبخ وتتحسس راسل بهدوء وتنظر بعيون اليفة وتخرج من باب القصر

لتتسع عيني هيان فهي تعلم انها كذبه فكيف خرجت من الداخل

ليقفزا الطفلتين نريد القطه بالداخل نريد قطة مثل روسين

لتتكلم روسين بهدوء بامكانكما اللعب معها في الحديقة الخلفية سأجلبها لكما لتلعبا معها

ليبتسم راسل فمهما حدث فهو امام بناته ليس كاذب فسينسي التصاق القطة ببنطاله وتلك النظرات اللطيفة لانها ساعدته ولكن يجب ان يعلم كيف خرجت من المطبخ فهو كان به قبل قليل ولم يكن به شئ كيف راسه سينفجر ولكنه علم انها ستكون في الحديقه الخلفية سيستفسر منها

لتتكلم روسين وهي تقف امام خليل سيدي انا أسفة عما حدث منذ قليل فلن تكرر فعلتي مرة أخري وموعد دواء سيد راسل مر منذ ثلاثة دقائق لتحمل شمس وتخرج بهدوء متمتمه بصوت مسموع نسبيا حبيبتي الصغيره انت فعلا صديقتي المحببه فانت دائما ما تنقذيني

ليبتسم راسل ابتسامة صغيرة ليخفيها سريعا ولكن كل نظراته مكشوفه امام والده ليتمتم والده موعد دواءك راسل فلتأخذه وتستريح

ليبتسم راسل بهدوء ويقول لن اخذه اليوم

ليتفاجأ والده من امره ويذهب لمكتبه ليتصل بالطبيب ليأتي ويراه هو ليس بخير ابنه تبدل خلال اقل من ساعة

تخرج من باب القصر وقد انهار جسدها من الرعب قلبها ينبض بعنف ابتسمي لم يحدث شئ لقد ساعدتيه فقط لاغير كيف يكون هكذا انه جميل في هدوءه وصوته جميل كيف يكون هو هكذا وفي اثناء الليل يدمر ويكسر في الارجاء كيف يتبدل من عنفوانه للسلام

لينظر راسل لزوجته بخبث ويقول لوالده ابي فلتنادي علي الخادمة لتوجهها لغرفتي ليتوعد لها فقد جاءت بقدمها

هل انت متأكد قالها خليل

ليكمل راسل ومنذ متي وانا اعيد كلمتي ليخرج ذاهبا للحديقة الخلفية كطفل ينتظر لعبته ليجدها معطيه ظهره لها تجلس القرفصاء تطعم شمس

ليحمم بصوت اجش كيف خرجت شمس من المطبخ فلقد ذهبت قبلها ولم تكن

لتتكلم بهدوء وهي مازالت علي وضعها وقلبها يابي التوقف والتقليل من حركته السريعة لقد علمتها حركة اذا اردتها ان تخرج من باب القصر افعلها فما ان تسمعها تدخل المنزل  وتخرج من الباب

ابتسامة ساحرة زينت ثغره في اي مرحلة انت لتقول سالتحق بكلية الطب

جميل وسار مبتعدا

تجلس طفلتاه علي الاريكة يلعبان علي الايباد لينظر بابتسامة ويصعد لغرفته بهدوء نسي وجودها في غرفته ليصعد ليجدها تفترش فراشه باريحيه لتتكلم بسخرية البطل الهمان أتي لتقف علي اطراف اصابعها وهي ترتيدي قميصا مفتوح لفخذها ذو فتحة صدر طويلة مسدلة شعرها خلف ظهرها يخفي صدرها العاري

لينظر لها باشمئزاز ابتعدي ولا تحاولي معي مرة اخري وهو يبعدها بيده بعنف لتقف بغنج فهي تعلم انه لا يستطيع السيطرة علي غضبه وهي ستفعل المستحيل كي تكون حياته في  قبضتها ومهمتها سهله فهو لم يأخذ دواؤه ومنذ متي هذا الاحترام هل نسيت كيف زحفت كي تصل لرضاي

ليفاجئها بابتسامة ساخرة ومن انت لافعل هذا انت تعلمين ان والدك هو من جعلك سلعة تباع وتشتري وقد اخذتك واظننتك ذات قيمة ولكنك عاهرة يا هيان كنت تنتقلين من حضن هذا لذاك وعندما قلت لم يكن بيدك وان والدك من اجبرك اخذت بكلمتك انك لن تعودي وانك فعلتيها مجبرة وصدقت وما جزائي تخونيني بعد زواجي منك بعد ان تنجبي مني الم تستحي من حالك ان يعير احد بناتك

لتقف وهي تنظر له نظرات يعلمها جيدا ليكمل قولي هذا منذ البداية الم يكفيكي زبونك جئتِ لتأخذي ما تريديه

لتقول ها رجعنا من جديد انت تعلم انني لن اتغير وتزوجتني علي هذا الحال فلترضي بالأمر

لينظر بغضب وعينان تقدحان بالشر ماذا تقولين ارضي ان ترتمي زوجتي وتعاشر هذا وذاك وانا اجلس في مكتبي لتكون عائلتي محط حديث هذا وذاك ليفيقها بصفعة علي خدها لتقف بهدوء وهي تبتسم لم تشمئز مني هناك فرصة لي فانت لمست وجهي بيدك واقتربت تطبع قبلة علي شفتيه وتجذب بشفته السفلي ليبتسم بخبث ويقول اذن لا تلومي سوي نفسك ليتوجه لدولابه ويحضر كمامة يكمم بها فمها

تدخل روسين المنزل لتتوجه لغرفة خليل فقد استدعاها لتطرق الغرفة بهدوء ليأمرها بالدخول لتنظر بعيون متسائلة سيدي لقد شرحت الامر للسيد راسل وقد تفهم الامر شمس لم تكن بالقصر انا من ناديتها

لينظر له بابتسامة ويقول لم استدعيك لهذا لقد اتصلت بالطبيب واخبرني انك ستكونين جزء من علاج ابني ولكن بعد فحصه ليلا  واريدك ان تكوني مع الطبيب اثناء الكشف

ابتسمت بهدوء وحين همت بالمغادرة روسين لتلتفت له هل بامكانك الصعود لتنادي علي راسل اريده في امر هام

لتومئ بالموافقه لتصعد علي درجات السلم بهدوء وخفة لتجد بابا الغرفة مفتوحا نصف فتحه لتري مشهدا لن تنساه طوال عمرها ملاءة السرير دموية جسده يهيم علي جسد زوجته وهو يثبتها والدماء محيطه بهما لتنزل سريعا وهي تشعر بالدوار انها ستفقد الوعي في اي لحظة لتتوجه لشرفة بالطابق السفلي تتصل بالشرطة يوجد في القصر جريمة قتل وتجلس علي ركبتيها لتخرج ما بجوفها

سمع راسل صوت نزول سريع علي درجات السلم ليقف سريعا ليجد الباب مفتوح وجسد صغير يختفي لينظر بابتسامة علي تلك الملقاة فقد انهي ما اراده ودخل لحمام غرفته وخرج ابدل ملابسه لاخري بيتيه مريحة ونزل ليبحث عنها ليسمع كلماتها يوجد بالقصر جريمة قتل وسمع صوتها وهي تخرج ما بجوفها من الخوف والرعب ومنظر الدماء ليقف في هدوء وملامحة قد لانت قليلا ولكنه غاضب بشدة لما سمعه لتلتفت بعدما انتهت لتجده يقف بهالته المرعبة ويبتسم ابتسامة لا تعرف معناها ويسحبها للداخل هي ويمسك بيد طفلتاه وينادي علي والده بصوت عالي الشرطة ستأتي تعامل معها وانا سأنزه الأطفال ومعهم روسين

لتخرج وعلي وجهها علامات رعب وخوف لتتململ الأخري بالسرير بصعوبة فلا تجده ولا تشعر بانحاء جسدها

 

 

بقلمي/إنجي أبو العطا

انتهت بحمد الله

رايكوا

error: