رواية عشق الزاهد

الجزء الثاني

عشق الزاهد

قالت له الام .لن ارتاح حتي تأتي معي وابيك هذا اللقاء ..
توجه الي امه سائلا .اي لقاء ياماه تقصدين ؟
اجابته في جدية لدي صديق والدك فلديه فتاة يقول ابك عنها انها اية في الجمال …
ليس لي في جمال الوجوه يا اماه هكذا اجاب ثم استرسل قائلا انا لي في جمال القلوب سيدتي …اريد قلب حنون مثلك اماه اريد زوجة مخلصة لي وام حنون لاولادي اريد جمال الروح يا امي
فهو يعطي للوجه نور واظنني لا اجد تلك الفتاة …
اجابته أمه معك حق يا امام ولكن بني اباك يقول ان تلك الفتاة
تاج يزين رأس من يرتديها .?فكر عبدالرحمن بره من الوقت
حتي لايحزن امه وقال..حسنا اماه انا اوافق ان ارها ولكن بشرط
اجابته الام وهي يتخللها القلق . اي شرط بني …
اجابها في ثبات .ان اتحدث معها اولا اماه .
الام مؤكده .حقك بني طالما لك حق الرؤيه الشرعية لك ان تتحدث معها في إطار عائلي …
تحدد الموعد من قبل اهل الفتاة وتوجه عبد الرحمن واسرته التي تتكون من ابيه وامه دلفوا الجميع وكان في استقبالهم صديق والده ابا حسناء …القوا عليه تحية الاسلام ورد عليهم مرحبا السلام…ودعاهم الي الجلوس في حجرة الضيافة وتقدمت ام حسناء قائله ..مرحبا بالاهل من الاصدقاء ثم تعرفت علي ذلك الزاهد كما يقولون عنه من حسن الاخلاق والصلاح وتمنت ان يصلح لها الله حال ابنيها ويجعلهم في اخلاق هذا الزاهد التقي
ثم ذهبت فرحة لكي تحضر فتاتها قائلة.. هيا بنيتي فلما التاخير علي الناس فهم ينتظرون منذ فترة وكملت مسترسله .فليس من اللائق ان نتركهم هكذا..
اجابتها الفتاة بستحياء .لا استطيع فحيائي يمنعني من الخروج عليهم اجابتها امها مستنكره . لا بنيتي لايصح الناس يستحقون كل تقدير والعريس شاب وسيم ورجل فتي يستحق الاحترام بنيتي.. اجابتها الفتاة بكل هدوء .لا امي انا لا اريد منظر انا اريد رجلا يتقي الله واكملت مسترسلة انا اعلم عنه انه تقي زاهد في حب الله وعلمت انه حافظ للقرآن فانا اريد من كان للقرآن له مذكر واكملت حاسمة امرها . حسنا اماه هيا بنا..،، دلفت الام ومعها الفتاة وكانت المفاجأة….حسناء تمشي علي استحياء تلقي السلام ولم ترفع عينيها الي الأن ..اما هو فرد السلام ..رحبت الأم بالفتاة وأجلستها بجانبها ..رفع عينيه فهو رجل كسائر الرجال وليس عليه ملام فمن حقه أن يري من ستكون زوجته فهي الرؤيه الشرعية مهما كان ..وكانت المفاجأة? هي نفس الفتاة التي رأها مع هؤلاء الشباب… وكأنه طعن في قلبه بسكين حاد ..احتد وجهه واخفض بصره وتحدث بتهجم واضح ..الأنسة ماذا تدعي ؟ اجابته بستحياء .ادعي حسناء …وبضحة ساخرة قال ههه حسناء ياليت الطبع كالأسم حسناء …فأجابت دون فهم وقد اسأها لمحة السخرية كيف؟ ماذا تقصد بقولك هذا؟… قد هزت ام عبد الرحمن من كلام ابنها امام الجميع فطلبت ان تتركهم يتحدثون بمفردهم وهم يكونوا بالقرب منهم وتقربت من ابنها وقالت له رفقا بني استهدي بالله.
اجابها ونعم بالله ياامي ونعم بالله وهوفي نفسه يلعن هذا المكان
خرجوا الاهل جميعا تركوا حسناء مع ذلك التقي الزاهد اما هو وقد جائته الفرصة للانتقام من جميع الفتايات في هيئة المدعوة حسناء…
اما هي في حالة من الاستغراب ثم استرسلت قائله ماذا كنت تقصد بان يكون اسمي كفعلي ..
اجابها بستهجام.الا تعلمين اصول دينك يا حسناء .ثم استرسل قائلا الستي فتاة يجب عليها الالتزام .فكيف لكي التواجد في مكان ما مع شباب غرباء عنكي كيف تسمحين ان تتعدي حدود الله .. اجابته قائلة .حاشا لله ان اكون فاعلة انا معك الأن والباب مفتوح وعلي مرئي ومسمع من الجميع.كيف لك ان تقول ذلك؟
اجابها في سبات انا لا اتكلم عن الأن ولكن اتكلم فيما فات
اجابته بكل ثقة انا لم اقابل احد في الخفاء وعن اي شئ تحدثني الأن ..
اجابها مقتضبا .انا لا يشرفني المكوس معك يا فتاة. وكأنه ينتقم من جميع الفتايات العابسات في هيئة تلك المسكينة التي كانت تظن انه سوف يحدثها بحلو الكلام فهي كانت دؤبه علي حضور محاضراته الدينية في الجامع القريب من مسكنهم. وكانت عائد من تلك المحاضرة فشاهدت اخويها وابناء عمها يشربون تلك لفافات التبغ وكانت صدمة لها فاخزت توبخهم وتنهرهم وتبكي حزنا عليهم لما اصابهم وعن بعدهم عن الله ولكن صور له الشيطان ما كان …وكلام الآخرون اعطاه الاذن بالمرور دون ان يتحري الصدق ويتأكد مما كان.
اجابته بصدمة بالغة وحسرة .الا يشرفك المكوس معي لما فانا لم اراك وجها لوجه الا الأن ….لام نفسه بره من الوقت فهو غصب عنه نظر في وجهها وكانه شاهد ملاك ولاكنه لام نفسه واسترسل قائلا بغضب ولكني شاهدتك وسمعت عنكي يا فتاة. قالت له في سؤال وماذا سمعت ؟تكلم من فضلك فمن حقي ان اعلم بما قيل عني ثم استرسلت قائله الم تنصب نفسك حاكم اذا فلتكن عادل..
اصابته الدهشة من حسن حديث تلك الفتاة.وهو كان يظن انها سوف تلتزم الصمت خجلا مما علمه عنها او انها تخرج بخزي بسرعة من المكان..ولكنها ابت وطلبت مزيد من الكلام قائله تكلم سيدي الحاكم والجلاد ماذا سمعت عني بالله عليك وماذا شاهدتني فاعلة بالله عليك ؟؟؟
اجابها مستسلما .لقد حلفتينني بالله وانا عرفت بالزاهد في حب الله وسوف اعلمك بما كان واعطيكي حقك في الكلام.واكمل مسترسلا . لقد رأيتك منذ يومان بعد صلاة العشاءوكنت سائرا متوجه الي منزلي بعد اعطائي احد الدروس في الجامع وحينها شاهدتك تقفين مع مجموعة من الشباب تتحدثين وتبكين بالم دفين فلما واكمل مسترسلا سائلا فيما اخطأتي كي تبكين؟فلتتكلمي اذا
فسالته في سبات وماذا سمعت عني بعد مشاهدتك لي سيدي ؟
سمعت بعض الماره ينتقضونك فهم يشاهدونك دوما تمرين في نفس الموعد كل يوم وقالو ان هذا هو حال فتايات تلك الايام ولكنكي زدتي عنهم بفعلتك هذه..وانا لو كنت اعلم انكي تلك الفتاة التي شاهدتها وسمعت عنها ذلك الكلام ما كنت اتيت من الأساس.واكمل في استرسال ..ولكن امي استحلفتني بالله وقال بحسرة والم انا دوما لم اثق في اي فتاة…
اجابته في ثقة وسبات معك حق واكملت مسترسلة اما انا فاحمد الله الذي كشفك لي قبل ان يكون بينما رباط…
استغرب عبدالرحمن من كلام حسناء

error: