(الحلقة الخامسة) رواية نصيبي

(الحلقة الخامسة) رواية نصيبي

(الحلقة الخامسة ) ……

رحمة بصدمة فتحدثت بتلعثم : ا خو و و و ك !
انا اسفة والله يااستاذ احمد اصل انا كنت مش …
احمد باابتسامة :
ولا يهمك يارحمة جدعة لو ماكنتيش عملتى كده مكنتش هطمن على المحل وهو معاكى
رحمة بقلق : والله ماكنت اعرف انه اخوك
طب حضرتك يعنى مش مضايق
احمد : لا يارحمة مش مضايق
ماان اغلقت رحمة الهاتف بعد ان انهت اتصالها مع احمد حتى تنهدت براحة ولكن كان بداخلها بعض القلق بسبب تهديد عمار لها قبل مغادرته المحل ..
____________________________________________________

اما عمار ما ان خرج من المحل حتى عاد الى اصدقاؤه مرة اخرى ولكن هذه المرة كان غاضب ويتنهد بضيق شديد وماان وصل اليهم حتى القى بمفاتيح سيارته بغضب على الطاولة ..
ايمن بااستغراب :ايه ياعمار مالك
عمار بضيق :مفيش ياايمن
ايمن بتصميم :
مفيش ايه ياعم هو انا مش عارفك ولا ايه
ماانت كنت ماشى زى الفل ايه اللى رجعك مضايق وعلى اخرك كدا
عمار بغضب :
روحت المحل عشان اخد الفلوس مالقتش احمد اخويا هناك ولقيت الخزنة مقفولة والبت اللى شغالة هناك مرضيتش تدينى مفتاح الخزنة لا وكانت مفكرانى حرامى وجاى اسرق المحل وكانت هتصوت وتلم الناس عليا لا وبتهددنى انها هتطلب لى البوليس شكلها مجنونة
ايمن بضحك :
دا بجد .. على اساس انها ماتعرفش يعنى انك صاحب المحل
عمار :
ياعم انا بقالى شهور مابجيش اخد فلوس من المحل اللى هنا خالص ما انت عارف انه بعيد عن البيت بستسهل وبروح المحل اللى قريب من بيتنا او اى محل من المحلات التانية ..
ايمن :
خلاص ياعمار اهدى كدا واتصل باخوك دلوقتى قوله يخليها تفتح لك الخزنة او يجيلك هو وخلاص
عمار بزهق :
لا اقول ولا اعيد لما اروح بقى ابقى اتصرف وبكرا ابقى اجيب الفلوس لرامى وخلاص ..
____________________________________________________

على الجانب الاخر
وصلت رحمة الى منزلها منهكة بعد يوم عمل شاق فى المحل
وماان دلفت الى الشقة حتى القت التحية على والدتها ثم اتجهت لغرفتها ابدلت ثيابها وصلت فرضها ثم خرجت لتتناول الطعام مع والدتها وظلوا يتحدثوا بعض الوقت حتى نهضت رحمة من مكانها واتصلت بصديقتها سلمى ..
سلمى :
حبيبتى حبيبتى حبيبتى 5 حبيبتى وحشتينى يارورو
رحمة بضحك :
يابكاشة مااحنا كنا لسه مع بعض امبارح فى الجامعة لحقت اوحشك من يوم
سلمى : تصدقى بقى انك رخمة وقلبك جامد وانتى اصلا ماوحشتنيش ولا حاجة
رحمة : خلاص ماتزعليش وبطلى رغى وخلينى احكيلك اللى هببته النهاردة فى المحل
سلمى : احكى واشجينى
قصت عليها رحمة كل الذى حدث من دخول عمار المحل حتى مغادرته وتهديده لها واتصالها ايضا بااحمد ..
سلمى : يالهوى عليكى يارحمة مش تتتاكدى الاول يابنتى
رحمة :
اهو بقى زى ماجات وبعدين يعنى افرضى كان طلع حرامى فعلا كنت عملت انا ايه ساعتها بقى
سلمى :
لا والله ماهو لو حرامى ماكنش هيقعد على المكتب بالثقة دى لا وكمان حاول يفتح الخزنة قدامك من غير مايكون خايف من حاجة وبعدين لبسه وشياكته ومظهره اللى بتقولى عليهم دول كل دا وتقوليلى حرامى
رحمة بزعل طفولى :
فى ايه ياسلمى انتى معايا ولا معاه انتى صاحبتى انا على فكرة مش صاحبته المفروض تنصفينى شوية وبعدين ايه المشكلة يعنى حرامى وبيلبس شيك بتحصل على فكرة
سلمى بضحك :
خلاص خلاص ياستى ماتزعليش وانتى عسل كدا لما بتبقى زعلانة
المهم بكرا هستناكى بدرى ماتتاخريش يارورو بالله عليكى
رحمة بطريقة طفولية :
خلاث خلاث مس تتاخرى انا حليكى
سلمى بضحك :
ارحمنى يارب مصاحبة طفلة هستناكى سلام
رحمة : سلام ..
ماان اغلقت رحمة الهاتف مع صديقتها حتى تنهدت بشدة وقالت بصوت خفيض :
يارب تطلع طيب يااخو الاستاذ احمد ماتنفذش تهديدك
____________________________________________________

اما عمار ماان وصل الى منزله حتى وجد والدته تجلس مع اخيه وسالى زوجة اخيه وتلاعب جنة بنت اخيه ..
(سالى بنوتة محجبة طيبة وحنينة زوجة احمد وبنت عم احمد وعمار حب احمد منذ الطفولة مابيشوفش فى الحياة غيرها بيموت فيها وهى بتعشقه وبتعتبره ابنها قبل مايكون زوجها
حاجة كدا خلصت من زمان )
عمار وهو يبتسم بحب لجنة :
مساء الخير
جنة بطريقتها الطفولية : مثاء الخيل
ثم تركت جدتها وذهبت مسرعة الى عمار
عمار وهو يحملها ويقبلها من وجنتيها :
ياخلاثى عليا وعلى القمر بتاعى دا بموووت فيكى بقى
والدته باابتسامة :
عقبال ماتشيل عيالك ياحبيبى
احمد بسخرية :
مش لما يشتغل الاول ياماما
لكمته سالى زوجته بخفة فى ذراعه بمعنى اصمت ..
عمار ومازال يلاعب جنة :
مش هرد عليك ولا هكلمك اصلا عشان انا لما بشوف بنتك بتنسينى الدنيا باللى فيها
ثم وهو يوجه حديثه لسالى زوجة اخيه :
اخبار البنوتة ايه سالى هتيجى امتى
سالى بضحك :
لسه بدرى ياعمار دا انا لسه فى الشهور الاول وبعدين مين يعنى
اللى قالك انها بنت
عمار : انا اللى بتمنى تكون بنت عشان لو طلعت بنت هتبقى طيبة زيك انتى وجنة انما لو طلع ولد هيبقى زى ابوه وانا كده ممكن انتحر
احمد :
ماشى ياخفيف ..ايه بقى اللى انت عملته مع رحمة النهاردة دا
عمار بعدم انتباه :
عملت ايه ! ورحمة مين
احمد :
البنت اللى شغالة فى المحل اللى فى فرع (___)
وايه اللى ودالك هناك اساسا ما انت بتاخد فلوسك من المحل اللى هنا علطول
عمار بانتباه لكلام اخيه :
هى بقى اسمها رحمة ..
اولا يعنى انا كنت سهران مع اصحابى فى كافيه قريب اوى من المحل بتاعنا وكنت محتاج فلوس وروحت عشان اخد من هناك مش قضية يعنى
ثانيا بقى سبحان من صبرنى عليها عارف دى لو ماكنتش بنت كان زمانها فى خبر كان
سالى بدهشة :
ياخبر ابيض للدرجة دى هى عملت ايه
احمد :
اصل البيه كان عاوز فلوس وراح هناك ياخد فلوس من الخزنة وهى
ماكنتش تعرفه ومرضيتش تديله المفتاح فزعق معاها وهددها انه هيطردها من الشغل
عمار بنرفزة :
هاااا .. كمل وبعدين قالت لى ياحرامى وكانت هتصوت وتلم الناس عليا وشوية وكانت هتطلب لى البوليس
ياعم دى شكلها بت مجنونة وربنا رحمها من ايدى …
ميرفت (والدة احمد وعمار ) قالت بغضب :
ازاى يعنى ماكنتش راضية تديلك المفتاح هى صاحبة المحل ولا شغالة فيه
احمد :
ياماما البيه راح هناك على اساس انه ياخد فلوس من غير مايتصل بيا ويقولى انه رايح عشان اقولها عليه لانها ماتعرفوش وانا مأمنها على الخزنة والمحل وهى ماكنتش عاوزة تخون ثقتى فيها وبعدين دى كانت خايفة منه كانت بتكلمنى وهى مرعوبة
عمار بدهشة :
هى مين دى اللى كانت خايفة منى ..

error: