الرئيسية روايات كاملة روايات طويلة رواية ظننته الثانى ، لكنه /للكاتبة منه محمد

رواية ظننته الثانى ، لكنه /للكاتبة منه محمد

الحلقة الرابعة
نادين ببكاء و صدمة :
_ لية كدة مش ممكن …..
يتصاعد قلق ريناد بـ سمعها لبكاء نادين ؛ قائلة بنبرة قلقة :
_ مالك يا نادين فى اية !!….. اهدى و فهمينى 
نادين بنبرة باكية قاذفة بـ لاب الخاص بها بعيداً :
_ افتحى الفيس و انتى هتشوفى الواطى عمل اية
ريناد بعد ثوانى :
_ طب اهدى انا بفتحه اهو ……. بس مين الواطى دا ؟؟
نادين بعصبية ماسحة دموعها بقوة :امير الواطى الخاين
_____________
* عند ريناد *
تتناول ريناد اللاب من امامها لتفتح الصفحة الخاصة بها على احد مواقع التواصل الاجتماعى و المدعى بــ”الفيسبوك ” او كما ندعوه ” الفيس “… تتصفح ريناد صفحاتها ليقع عينيها على احدى المنشورات ، فيظهر على وجهها علامات الصدمة و من ثم تتحدث قائلة …
ريناد بعدم استيعاب :
_ هــ..هو خطب ..!!
و تكمل بحيرة :
_ دا امتى دا ؟؟
نادين بشهقات متقاطعة و بكاء حاد :
_ انـ..انا كنت حـ..اسة انه معجب بــ…الهانم
تحزن ريناد كثيراً من اجل صديقتها و تفر دمعة من عينيها نتيجة لصوت نادين الباكى ، تلقى نظرة اخرى على شاشة امامها بتفكير محاولة الوصول لوسيلة لخروج نادين من حالتها تلك و فـجــاة تهتف …
ريناد بنبرة قوية :
_ نادين .. انتى على اى اساس بتعيطى اصلاً …
تجيبها بزهول من وسط بكائها :
_ قصدك اية ؟؟ …. ريناد انتى اكتر واحدة عارفة انى بحب امير من امتى ..
تغمض عينيها بقوة و تكمل مستردة حديثها بنبرة هادئة و جادة :
_ نادين حبيبتى نتكلم بالعقل .. اولاً انتى حبيتى امير امتى اساساً ؟؟… ثانياً لية ؟؟شوفتى منه اية يخليكى تحبيه ؟؟… بالاضافة ان امير متكلمش و لا حتى لمح على اى حاجة من نحيتك … معنى كدا انه مش بيحبك و دا كان واضح … و يوم ما حب عبير راح و خطبها علطول … تفتكرى ليية ؟؟ … علشان دا اللى حبها و حبه الحقيقى لكن انتى..” تتنهد بعمق مكملة بحزن “…انتى بالنسباله صديقة و زميلة بس يا نادين… ياريت تقنعى نفسك بـ الحقيقة دى و متوهميش نفسك بحاجات تتعبك
احتل الصمت لثوانى بينهم قبل ان تجيب نادين بعدم اقتناع و نفى :
_ لا طبعاً … لو مكنش بيحبنى مكنش يفضل يتكلم معايا طول و ياخد رايى فى اغلبية افكاره و حياته … و مكنش عزمنى اكتر من مرة على الغدا … مكنش ….
تقاطعها ريناد بإستنكار من تفكيرها :
_ حيلك يا بنتى … انتى فاهمة بتقولى اية !!… نادين انتى بتعلقى نفسك بأمال وهمية … مش معنى انه معتبرك صديقة ليه انه بيحبك … انتى كنتى عارفة كويس انتى بنسباله اية مش ذنبه انك حبتيه … بعدين دى غلطتك انتى ..
نادين بزهول :
_ انا !! .. اية غلطتى انى حبيته !!
تتحدث ريناد بعصبية :
_ لا غلطتك انك سمحتى سمحتى انك تحبيه … انا نبهتك اكتر من مرة ايام الكلية .. قولتلك يا نادين بلاش موضوع الصداقة مع الشباب دا انتى هتحبيه او هو هيحبك و ساعتها لا هو هيتكلم و لا انتى هتتكلمى … و دا فعلاً اللى بيحصل انتى مش هتقدرى تقوليله بحبك من زمان هتخافى ان علاقة صداقتكم كمان تنتهى … نادين محدش تاعب قلبك غيرك .. و كمان امير لو بيحبك مكنش فكر انه يبص لواحدة غيرك مش يروح يخطبها …و ..
قاطعتها نادين ببكاء و نبرة منفعلة :
_ خلااااااااص يا ريناد … دى غلطتى .. انتى حذرتينى كتير و انا اللى حبيته …
تهدأ ريناد و تكمل بحزن :
_ نادين اصلاً من الاول الفكرة غلط … انتى اصلاً مش المفروض تكلمى رجالة مش كمان تصحبيهم .. ربنا امرنا بغض النظر مش نروح نضحك و نهزر و نكلمهم و فى الاخر نعيط علشان بنحبهم … انتى غلطتى من الاول و ادى تمن غلطك اهو …
تتحدث نادين قائلة بخفوت :
_ ريناد سلام دلوقتى … متنسيش تيجى الصبح بدرى سلام
و تغلق الهاتف سريعاً بعد اخر كلمة تفوهت بها ، تتنهد ريناد بحزن و تنظر لشاشة الـ لـاب امامها لتقول بشرود و تسأولات كتير تدور بداخلها :
_ خطب ؟؟… يا ترى انت عامل اية دلوقتى اتجوزت و لا خطبت و لا اى حاجة!! …. يا ترى لسة فاكرنى و لا حتى بنسبه 1% ؟؟… طب لو شوفتنى هتعرفنى ؟؟ … كنت بتحبنى و لا انا بس اللى …حـبيـتــك ؟؟؟
يقاطعها فتح باب غرفتها فـجـاة و دلوف ….
______________________________
تسمع طرق الباب بالخارج لتترك الورق الذى بيدها و تلتقط الحجاب الملقى على حافة الاريكة فتضعه على راسها بعجلة متجهها لفتح باب المنزل ..
تفتح باب البيت لترى …
_ علاء ؟؟ خير فى حاجة عندكو
قالتها بتوجس مندهشة من وجوده
علاء بتوتر بسيط :
_ لا ابدا آآآآآآآ مفيش حاجة
ريماس بتسأول :
_ امال انت جاى دلوقتى لية ؟؟
علاء مجيب بهدوء و هو يقدم لها الصحن الذى بحوذته :
_ ماما بعتت دا ليكو
تنظر للصحن بتعجب و من ثم تنظر لعلاء مرة اخرى :
_ اية دا !
_ مين الى بيخبط يا ريمو؟….. ” واكملت و هى تنظر لعلاء ” …. اية دا علاء اخبارك اية ؟
قالتها روان و هى تقف خلف ريماس
علاء مجيب بإبتسامة :
_ الحمدلله ….. ازيك انتى يا رونى
تدفع بـ شقيقتها للجانب قليلا بخفة و تقف امام علاء ؛ لتردف بابتسامة :
_ الحمدلله طنط عاملة اية
علاء و هو ينظر لريماس :
_ الحمدلله …… عاملتى اية فى النتيجة ؟؟
روان مجيبة بسعادة :
_ نجحت طبعا و جبت 98.8%
علاء بسعادة بسيطة :
_ مبروك يا رونى …… لا دا انتى كدا محتاجة هدية
كادت تبتسم و لكنها تذكرت شئ لتردف بفزع :
_ لالآلآ شكرا مش عايزة هدايا
لتضحك ريماس و تضربها بخفة على رأسها من الخلف :
_ ههههههههه بطلى جُبن
ينظر لهم بعدم فهم و يقول باستغراب :
_ مالها دى؟؟ … انتى اتخضتى كدا لية يا بنتى ؟؟
روان بضيق :
_ اصلك مشفتش الهدايا الى جتلى
علاء باستغراب موجهه حديثه لريماس :
_ هدايا اية ؟؟ انتو عقدتو البت كدة لية !!
تجيب ريماس و هى تضحك بشدة متذكرة مشهد روان و هى تركض فى النادى :
_ كنا بنحتفل بيها و بنهزر معها هههههههههه يا ريتك كنت شفت منظرها و هى بتجرى النادى كله ههههههه و تصوت ههههه
علاء بهيأم و هو بينظر لريماس و هى تضحك :
_ و اية كمان !!
روان بخبث :
_ بس …… الا صحيح كنت طالع لية بقا يا عم علاء
علاء بتذكر :
_ اوبس انا كنت طالع اديكو الطبق دا
تنظر للصحن بدهشة قائلة :
_ دا اية دا ؟؟
علاء بإيجاز :
_ ابقى افتحية و شوفيه …… امال انا مشفتش طنط يعنى !!
روان بعد اهتمام و هى تحاول ان تعلم محتوى الصحن :
_ نايمة و ريناد بتتكلم فى التليفون … استنى بقا اشوف فى اية فى الطبق دا
و من ثم اكملت بحماس آخذة الصحن متجهه به للاريكة لتجلس عليها و تشرع بتناوله :
_ الله انا بحبه اووووى قول لطنط تسلم ايديها و شكرا اممممممممممم تحفة
علاء بضحك على منظرها :
_ طب هتاكلى لوحدك طيب …… بطلى طفاسة
ريماس بمرح :
_ لا دا العادى بتاع روان … اومال هتبقى روان ازاى لو معملتش كدا !
روان و هى تاكل بنهم :
_ ملكش دعوة بيا لو سمحت و انتى كمان
علاء و هو يبتعد و يهرول للاسفل :
_ ههههههه طب تصبحو على خير
ريماس برقة :
_ و انت من اهل الخير
روان بسخرية :
_ لا والله … “و قالت مقلدها ” …. و انت من اهل الخير …. دا منين الرقة دى كلها
ريماس بعدما اغلقت الباب و اتجهت نحوها لتلكزها بغيظ فى ذراعها :
_ ملكيش دعوة ….. و خليكى فى حالك
روان و هى تتناول و تقول بعدم اهتمام :
_ ماليش دعوة …… بس على فكرة مش هيفكر فيكى اصلا
ريماس بضيق و غيظ :
_ مين دا ؟؟ و حتى الى انتى بتتكلمى علية مش هيفكر فية لية ان شاء الله هو انا وحشة و لا وحشة !!
روان بمرح :
_ لا وحشة هههه …” و تكمل بخبث ” …و مالك زعلانة لية ؟….. بعدين انا مقصدش الى فى دماغك
ريماس بنظرات زائغة و نبرة مرتبكة :
_ لا اصل انتى آآآآآآآآ مستفزة و بعدين اية الى فى دماغى !!
روان بخبث :
_ لا ولا حاجة مفيش اى حاجة فى دماغك
ريماس بتهرب قائلة بضيق مصطنع :
_ طب خلصى بقا و بعدين ماتدوقينى معاكى
روان و هى تبعد الصحن عن مرمى يد ريماس :
_ لا انا هاكله لوحدى بعدين طنط ملقتش غير طبق واحد الى تطلعه
ريماس بسخرية :
_ لا ملهاش حق دا اية البخل دا …………. انتى هتتنكى كمان !!
و اكملت وهى تتجه لغرفة ريناد :
_ طب كُليه بقا لوحدك .. دوا المغص هتلاقيه فى دورج الكومدينو فى اوضة ماما
طرقت باب غرفة ريناد بخفه لتفتحه بعد ذلك و ترأها جالسة شاردة ، تنظر لها لثوانى قبل ان تتحدث بفزع مصطنع :
_ يالهوووى الحقى يا ريناد …
تقفز ريناد سريعاً من اعلى فراشها لتقف ؛ قائلة بتوجس :
_ اية اللى حصل ؟؟
ريماس بمرح :
_ روان قاعدة هادية مش بتعمل مشاكل ! مش حاجة تخض !!
تمسك ريناد بزجاجة مياه كانت موضوعة على المنضدة لتقذفها باتجاه ريماس بحنق :
_ بـــرة يا جــزمة
تضحك ريماس مُتفادية الزجاجة قائلة :
_ هههههه خلاص اسفة … ” و تكمل بتسأول ” … كنتى سرحانة فى اية ؟؟
ريناد بانزعاج :
_ مفيش و يلا سبينى عايزة انام
ريماس باعتراض :
_ لا طبعاً مش هسيبك غير لما تقوليلى مالك و كنتى بتزعقى من شوية لية ؟؟
ريناد بعصبية :
_ برة يا ريماس و ملكيش دعوة
ريماس بنفى و الحاح :
_ لا عايزة اعرف بقا ..
تقترب منها ريناد ممسكة بذراعها بقوة متذكرة محادثة نادين و بما تذكرها به حالة نادين ، فتهتف بعصبية و عدم وعى زجة بها للخارج :
_ لما اقولك تسبينى تسبينى مش تزنى و تصدعينى … و يلا شوفى وراكى اية و سبينى اتخمد
تغلق الباب خلفها بقوة و تذهب للفراش عازمة على النوم لتوقف سيل التفكير الذى داهمها
________________________________________________________________________
# فى الصباح #
تهرول على الدرج هابطة بعجلة و هى تصيح بـ :
_ ثـــــنـــــــــاء
تركض ثناء باتجاهها بخوف ، تقف امامها مطأطة رأسها بقلق قائلة بتسأول :
_ نعم يا سوما هانم ..
تهتف سوما بعصبية مفرطة ملوحة بالكنزة الذى بيدها :
_ اية دا ؟؟ مين بوظلى البلوزة دى كدة !!…
تنظر ثناء للذى بيدها بفزع عالمة بان لن يمر هذا الامر بالساهل ، تحول نظرتها لسوما قائلة بتعلثم و اسف :
_ آآ احنا اسفيـ..ن يا سـ.و مـ ـا هانم
تتحدث سوما بغضب و توعد :
_ انتو اغبية انا هعرفكو ازاى تهتمو بشغلكو و …
يقاطعها صوت قوى يأتى من اعلى الدرج
_ ثــنــاء روحى شوفى انتى شغلك دلوقتى …
تنظر له ثناء ببلاهه فيصيح بها بحدة :
_ يــــــلــــــا
تركض سريعاً باتجاه المطبخ اخذه أنفاسها براحة ، بينما يهبط الشخص الدرج بخطوات واثقة متمهلة ؛ قائلاً بنبرة عادية :
_ صباح الخير
لم ترد عليه و لكنها تطلعته بنظرات باردة ، لاحظ نظراتها فاقترب منها ليُقبل جبينها بهدوء قائلا بحنان :
_ مالك يا عمرى ؟؟ متعصبة لية !!
تتنهد بعمق و تنظر له بأبتسامة بسيطة :
_ صباح النور … هتفطر و لا…
يحاوطها بذراعه و هو يسير لغرفة الطعام ؛مجيبها بأبتسامة جذابة :
_ لا هفطر معاكى يا حبى انهاردة .. بس متتعوديش على كدة
تتسع ابتسامتها بسعادة و تقول بعدم تصديق :
_ بجد !! اية اللى جد !!
حازم ببساطة :
_ بقالى كتير مقعدتش فطرت معاكى … فقولت انهاردة اعوضك عن اهمالى ليكى الفترة اللى فاتت
بعد دقائق كان يجلسون بأنتظار الطعام
سوما بابتسامة غامضة و رقة :
_ حازم حزومة
ينظر لها حازم بأهتمام قائلاً بعدم ارتياح و توجس :
_ مش مرتاح خير !!
سوما و ما زالت على حالتها الغامضة و بحزن مصطنع :
_ انت عارف انى بقالى كتييير مش بخرج و لا بتعامل مع حد فممكن ممكن …
تصمت فـجـاة ليطالعها بتسأول :
_ممكن اية ..؟؟
سوما بأبتسامة بلاهه و نظرات غامضة لتقول بتمهل :
_ مـ ..ـمـ..ـكـ .ـن …تـ …..
___________________________________________________
_ صباح الخير ….. خمس دقايق و هبقى جاهزة
قالتها ريماس ببرود و هى تنظر لريناد عبر المرأة
ريناد بنبرة اسفة و عيون زائغة :
_ ريماس انا اسفة
ريماس بعدم اهتمام مصتنع منتهيه ارتدأ حجابها :
_ خلاص جهزت يلا هننزل دلوقتى و لا شوية
ريناد بحزن :
_ ريماس انا مكنتش آآآآ ……
قاطعتها ريماس بجمود :
_ هتتصلى بنادين و لا اتصل انا
لتذفر الاخرى بضيق قائلة باستسلام :
_ لا انا اتصلت بيها ..يلا
و تخرج الفتاتان من الغرفة ليقابلو والدتهم :
_ صباح الخير يا حبايبى …. مش هتفطرو ؟؟
ريماس باعتراض :
_لا انا لازم امشى عندى محكمة بعد ساعة
روان و هى تدلف خارج غرفتها :
_ امممم عندك محكمة انا متاكدة انك هتخسرى القضية
تنظر لها بضيق و من ثم تتجاهلها و توجه كلامها لوالدتها
ريماس بهدوء :
_ عايزة حاجة منى يا ماما …… انا هنزل بقا ….. السلام عليكم
و تتجه بسرعة الى باب المنزل
نورهان بتسأول لريناد :
_ مالها ريماس متضايقة من اية ………. “و فالت مكملة و هى تنظر لروان “…….. عملتلها اية يا مصيبة
روان باندهاش :
_ انااا !!!!! هو كل مصيبة هتلبسهالى انا معملتش حاجة المرادى
ريناد بحزن :
_ المرادى فعلا مش روان دا انا الى زعلتها
نورهان باستغراب :
_ انتى !!!!!! عملتلها اية ؟
ريناد مجيبة :
_ طردها من اوضتى امبارح … بس الصراحة عندها حق تزعل
نورهان بحنق و هى تنظر لها بضيق :
_ لية يا ريناد انتى متعرفيش ريماس لما بتزعل !!
اجأبت و هى ترتدى حذائها بنبرة متعجلة :
_ خلاص يا ماما انا هبقى اصالحها ……… السلام عليكم
قالت جملتها الاخيرة و فتحت باب المنزل و هبطت سريعا لريماس بالاسفل
روان بمزاح :
_ الحمدلله احمدك يارب عشت و شفت حد غيرى بيغلط و اكون واقفة بتفرج من بعيد
نورهان بسخرية :
_ ما علشان دايما انتى سبب المصايب كلها ………. هو اية الى حصل امبارح انا كنت سامعة دوشة
روان بعدم اهتمام :
_ معرفش انا اخر مرة كلمتهالما علاء نزل
نورهان بدهشة :
_ علاء نزل !!!! هو علاء طلع بليل
روان بحماس :
_ اها هقولك
_________________________________________________
تجلس بالمقعد الذى بجانبها و تذفر بضيق و تنظر لشقيقتها و تتحدث
ريماس بانزعاج :
_ انتى ماشية على قشر بيض ……. انا عندى محكمة كمان ساعة
ريناد بمكر عازمة على جعلها تنسى ما حدث :
_ اذا كان عجبك
ريماس بغيظ :
_ لا مش عجبنى و سرعى شوية بدل ما هنزل و اسيبك و حركات دى علشان اكلمك لعلمك انا مش هكلمك
ريناد بضحك :
_ اومال انتى بتعملى اية دلوقتى !!ههههه
ريماس بغيظ :
_ ماشى ….. امشى عدل بقا
لتسرع ريناد من سرعة السيارة و بعد ربع ساعة تقف امام منزل خالها لتصل لهم نادين و مظهرها يدل على انها قضت الليل فى بكاء
ريماس و هى تترجل من السيارة و تقول بزهول :
_ يخربيتك !!مال عينيك و مالك عاملة زى الى ميتلها حد كدة !!……… هو خالى فية حاجة ؟؟
نادين بتجاهل و تذهب لتجلس بالخلف :
_ لا هو كويس
ريناد بحزن و نبرة حنونة :
_ انتى عاملة اية دلوقتى ؟؟ نادين انسى يا حبيبتى
تمسك ريماس يدها قائلة بتسأول :
_ مالك يا نادين هو اية الى حاصل ؟؟….. فى اية يا ريناد ؟؟
لتنظر نادين لريناد فـ تحرك ريناد راسها بنفى فتجيب نادين بايجاز :
_ مفيش حاجة و يلا نمشى
تلاحظ ريماس انه يوجد شئ لا يخبرونها به فتتجه للسيارة قائلة بحزن :
_ طب اركبى يا نادين انتى من قدام
و فتحت الباب الذى بالخلف و دلفت الى السيارة بضيق بينما جلست نادين بالمقعد الذى بجانب ريناد بأستغراب
_____________________________________________________________________________________
يستيقظ بالصباح و اول احد يتجه نحو غرفته هى والدته …… يطرق الباب و يدلف ليرأها كما اعتاد ان يرأها دأئما عندما تكون متفرغة
عأئشة بعدم انتبهت له يقف بجانب الباب :
_ صدق الله العظيم ………. صباح الخير يا حبيبى
يتجه لها و يقبل يدها و يقول بأبتسامة :
_ صباح النور … عاملة اية انهاردة
عائشة بهدوء :
_ الحمدلله ……… و مراتك عاملة اية دلوقتى ؟؟
حمزة باستغراب :
_ دلوقتى !!عادى
عائشة بجدية :
_ طب يا حمزة اهدا عليها شوية و ياريت تخفو عشان ملاك
حمزة بعدم فهم :
_ نخف !! نخف اية و اهدى على اية ؟؟
عائشة بتوضيح :
_ خناقكو زاد اوى …… كل ما بتتجمعو بتخلصو على مشكلة و فى الاخر كل مرة هى الى بتسيبك …….. ياريت تبطلو مشاكلكم و خناقكو علشان ملاك
حمزة بحزن :
_ ماما انا مبكنش قصدى نكون كدة بس جوريا مزودها اوى و مش بتعمل اهتمام لحد ……. بعدين لو انا مستحمل جوريا دلوقتى فـ دا علشان ملاك
عائشة بضيق :
_ متقولش بس علشان ملاك …. علشا لو انتو عاملين حسابها مكنتوش هتتخانقو كدة …. الى انتو متعرفهوش ان ملاك كانت واقفة امبارح و سمعاكم و كل مرة بتكون شايفاكم و انتو بتتخانقو
و اكملت بحنق و هى تنظر له :
_ بعدين دا غلطك انت مش جوريا
حمزة بدهشة :
_ انا !!!! دا انتى يا ماما الى بتقولى كدة …. مانتى شايفة هى بتعمل اية ….. و بعدين من امتى و انتى بتتحاملها ؟مش انتى برضه الى كنت رفضاها و مكتيش عايزانى اتجوزها و مكنتيش بطيقى تصرفاتها و كلامها !!
عائشة بتاكيد :
_ انا كنت مبطقش اى حاجة بتعملها و مازلت و انا مش بتحاما لحد …….. انت رديت على نفسك دلوقتى انا لما رفضتها و قولت مش عايزاك تتجوزها انت واقفت قصادى انت و ابوك و لما كمان عرفت ان هى حامل كنت عايز تبعد عنى انت و هى علشان خايف منى لاعمل معاها زى سُمية ……. صح ؟؟
حمزة بخجل :
_ ما هو اصل …
عائشة مقاطعة بحزم :
_ دا مش موضعنا حط حد فى خناقكم لو سمحت لو مش علشانكو علشان الغلابانة الى شيفاكو مببتجمعوش غير لما تتخانقو
حمزة : حاضر
عائشة بجدية و نبرة امرة :
_ حمزة روح لملاك و خرجها …… انت فاكر اخر مرة خدتها و خرجتها امتى !!
حمزة بتفكير :
_ امممممممممم لا دا من كام شهر
عائشة بضيق :
_ شُفت .. انت مهملها ازاى
حمزة : خلاص هبقى اشوفها و اخرجها بس انا بجد الفترة الى فاتت كنت مشغول
ينهض و يتجه نحو باب الغرفة و يقول و هو يدلف للخارج :
_ طب انا هروح البس و اروح الشغل
تناديه عائشة و يجيبها عليها بدهشة
حمزة و هو يعود لها مرة اخرى متسأئل :
_ نعم يا ماما ؟؟ نسيتى حاجة ؟؟
عائشة بتذكر :
_ انت مش متفق معايا من يوم الحد انك هتاخدنى للقاهرة
حمزة بتذكر :
_ ياااااا ……دا انا نسيت خالص …. خلاص انا اجازة بكرة هخادك و نروح
عائشة بعدم تصديق :
_ امممم بجد !! ماشى اما نشوف
ليتركها حمزة و يغادر بعدما قال :
_ طب سلام دلوقتى اشوفك بليل
عائشة بعدما خرج حمزة تمسك بالمصحف و هى تقول بتضرع : ربنا بلاك يا بنى بس هنقول اية انت الى جبتو لنفسك …. يطلع عليكى عمايلك يا جوريا بنت ياسمين يارب …… و يزيح عنك الهم دا يا حمزة يابنى فى اقرب وقت
و اكملت و هى تفتح المصحف : اكمل انا بقا يمكن ربنا يستجيبلى ……… بسم الله الرحمن الرحيم …..
____________________________________________________________________________________
تترجل ريماس من السيارة بسرعة و تترك نادين و ريناد دون ان تقول اى كلمة و لا تجيب عليهم
نادين باستغراب :
_ مالها دى ؟؟
ريناد تجيب و هى تدير السيارة و ترحل :
_ زعلانة و مقموصة
نادين بدهشة :
_ لية هى التانية ؟؟ هو مفيش حد فرحان فينا
ريناد مصححة :
_ لا غلطانة فى روان دى طايرة ……….. علموم انا السبب
نادين بسرعة :
_ لا مهى روان دايما ……. ” و لو تكمل جملتها فانتبهت على جملة ريناد “…….. انتى السبب ؟ ازاى انتى بجد السبب ؟؟ لا لا مستحيل انتى بتحب ريماس و ……. مش مقتنعة
ريناد بضيق :
_ لما انتى قفلتى كنت متعصبة فهى جات و شفتنى كدة و سالتنى فتعصبت عليها و طردتها من الاوضة … و انتى عارفة ريماس
نادين بعتاب :
_ ملكيش حق …. و بعدين ملقتيش غير ريماس طب روان اوك اتعصبى عليها براحتك …. لكن ريماس
ريناد و هى تقف بسيارتها امام مقر عملها و تقول بتنهيدة :
_ وصلنا ….. انا هحاول اصالح ريم على طريقتى …….. يلا انزلى
نادين و الدموع تتجمع بمقلتيها و تقول بصوت حزين :
_ انا مش عايزة اطلع و ………
ريناد بحدة :
_ مش هنبدا نستعبط يلا
لتترجل ريناد من السيارة و تقذف بالمفاتيح لنادين عبر النافذة
ريناد بجدية :
_ خدى المفاتيح و ابقى لما تقررى تنزلى اقفلى العربية و تعالى
نادين و هى تبعد الدمعة الذى تساقطت من عينها :
_ لا استنى انا مبعرفش اسوق
ريناد و هى تبتعد :
_ هى مركونة انتى هتقفليها بس يلا
و تركتها و رحلت لمقر عملها بينما تلفت نادين حولها و ترجلت ووقفت محتارة قليلا
______________________________________________________________
يهم بالنظر للطريق عبر المرآة الذى على يده اليمنى ، لكنه لم يستطيع بسبب هذة الذى تتزين بجانبه
حازم بانزعاج و هو يبعد للخلف بيده :
_ يا سوما ارجعى لورا شوية عايزة اشوف الطريق ..
تجيبه بحنق قائلة :
_ يعنى لازم من المراية دى ما تبص على اللى جانبك ..
حازم بعدم احتمال قائلا :
_ لا انا كدة هتشل … اهدى انتى بس .. و سيبى الميكب دا … مش بحبه
سوما بنبرة طفولية :
_ بس انا بحبه
يضرب رأسه بضيق قائلا بحنق :
_ سوما متحطيش ميكب متخلنيش اندم انى سمعتك و خدتك معايا
سوما بتوسل واضعة ما بيدها ثانيةً فى حقيبتها :
_ لا خلاص خلاص اسفة مش هحط حاجة … بس خدنى معاك
يضحك على تصرفها ليقول لها بمرح :
_ وصلنا يا سوما … هروح اركن العربية و انتى اطلعى مكتبى .. هتعرفى و لا هتوهى
تمتم بخفوت :
_ اللى يسأل ميتُهش
حازم بصوت عالى :
_ ها بتقولى اية ؟؟ مش سامع
تترجل قائلة بأرتباك :
_ ها لا عارفة
تهرول لداخل مبنى شركته بخطوات راكضة و اثناء دلوفها تصتدم بشخص ..
تنحنى سوما متناولة حقيبتها الساقطة بالارض بجانب اشياء الشخص المتناثرة ؛ قائلة باسف :
_ انا اسفة بجد .. مكنتش قاصدة
يأتيها صوت فتاة رقيق تقول ببساطة :
_ و لا يهمك
ترفع لها انظارها لترمقها لثوانى قبل ان تعتدل فى واقفتها ؛قائلة بابتسامة :
_ بعد اذنك
تكاد ترحل لكن يوقفها صوت الفتاة منادياً عليها :
_ يا استاذة ياللى خبطها
تبتسم بمرح قائلة و هى تلتف لها :
_ نعم ياللى خبطها …
تمد الفتاة لها بهاتف قائلة بتسأول :
_ دا تليفونك … اعتقد انه وقع منك
تنظر ليدها فتبتسم و تهم باخذ الهاتف لكن يوقفها شئ جعلها تنظر للفتاة بدهشة و زهول قائلة بعدم تصديق :
_ مــش مـمــكـن …………………….
 

تقييم المستخدمون: 4.73 ( 2 أصوات)

عن سماح عرابي

محررة في أحلى مجلة اهوى الكتابة والخواطر

رايك يهمنا ♥

error: