قصص قصيرة
أخر الأخبار

أسميتها مريم

بقلمى نوره صالح جبران

#أسميتها_مريم

البارت الرابع والاخير..

بعتذر ع تاخير

بعد مرور ثلاثة أشهر …

الشي الوحيد الذي فعلته في تلك اليله ، أقصد تلك اليوم عندما أتصلت بي هو إنني حذفة التضبيق …

ولكن الشي الذي أخافني أنهُ يتم تثبيت تضبيق تلقائي من أول وجديد ..

جن جنوني ، ودخلت في حالة فزع مطوله ماهذا؟ هل هذه حالة تربص مثلاً ؟!!!

كررت حذفه ولكن يإبه أن ينحذف ، حتى إستسلمت ولكن …
ولكن بعد أن نمت أيقضني صوت الحن ، لا آعرف حقاً ، فأنا لا أفهم …

كيف أشتغل هاتفي ، وإيضاً في داخل العبه وبآخر وجودي تحت سلالم …

علمت الأن لما الناس تنتحر كمثل تلك العبه المسحوذه …

أغلقة هاتفي ، وأصبت بفوبيا الوحده ..

بما أنني أسكن لوحدي فلم يعد يروق لي وجودي لوحدي بعد ما رأيته من خوف بسبب هذه العبه …

نقلت نفسي لسكن الجامعي مع صديقتي ساره ، وأخبرتها بما حدث ..

وحقيقةً لم تصدقني ، لا هي ولا جميع رفاقي …

تناسيت بالموضوع بعد خروجي ودخلي معهم …

أما من ناحية لوحتي الفنيه لصدقكم القول فأنا قد رسمتها …

نعم رسمت مريم بادق تفاصيلها إيضاً …
بعد تلك اليوم أغتنيت هاتف جديد وتركت هاتفي القديم ، فهو يجعلني أتذكر تفاصيل تلك اليله البشعه …

ولكن لِما نفس الكوابيس ؟!!!

أنا من بعد تلك اليله الآ يومي هذا أحلم بها ولحلم يتكرر مراراً وتكراراً …

لا أراها فقط أسمع صوتها …

تجعلني في بداية نلعب العبة من آول وجديد ولكن إثناء تحت سلالم تقولي لي ..

..لويزا إذا فتحتي عينيكِ ستريتي…

وفي كل مساء أتسأل كيف علمت بأسمي …

وحقيقةً لا أستيقض من نوم …

حتى أتى يوم وتخبرني لو فتحت عيناي سراها أمامي لا أعلم ولكن فتحت عيناي تدريجين ..

رإيت ملامح طفولي وأقفاً في مقدمة سريري إي بقرب قدمي …

لا أستضيع أن أخبركم بمقدر الفزع الذي إنتابني في لحظتها ، فلن تصدقونني ..

نعم فقد رإيتها رإيتها مريم بذاتها …

فجئ لا يصدر لي صوت ولا حركه فقط جمود …ثواني عدت وإن أراه نفس ملامحها ونفس رداء وتسريحة الشعر …

إنها نفسها هي ، فقط ثواني حتى ختفت مت مرأي ، نهضت من سريري وتفقدت هلعه بكل مكان ولم أراها …

هل رأيتها ؟!!!

هل حقاً ما رإيته الان حقيقة ؟!!

أما كان خيال نسجته بعقلي مع الحلم الذي كنت أحلمه لتوي ؟!!!

هذه ليله لا أعد أعرف الحقيقه عقلي يصارع مابين الحلم إما وإقع ولكن الشيء الوحيد الذي يخبرني بها قلبي وأنا أصدقهُ هوَ بأنني بالفعل رإيتها ..

وإن مريم ظهرت في حياتي الواقع …

لم أخاضر من قبل فعل شيء خطر …

دائماً كنت حذره ، أما من ناحية العب ماكنت أهتم به ..

وإرتكبت أكبر خضأ عندما قادني فضولي لخوض مثل هذه تجربه …

الكوابيس لم تنتهي بل جعلتني في حلم آخوض بمراحل لم ألعبه سابقاً …

وأنا الان خائفه عن حياتي …

وهل ستقتلني ؟!!!

فأنا لم أعد أعرف شيء…

أنتهت

أتمنى تكون نهاية بارت قد نآلت أعجابكم …

وشكراً للمتابعه

تقييم المستخدمون: 4.45 ( 2 أصوات)

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق